رئيس التحرير
عصام كامل

الخواجة بيجو.. جارته اليونانية وراء تغيير اسمه.. واعتزل الفن مبكرا بسبب سفرية الكويت

أبو لمعة والخواجة
أبو لمعة والخواجة بيجو

انطلاقته الفنية بدأت منذ الصغر مع بابا شارو مكتشف النجوم وعمره سبعة أعوام، وكانت بداية الشهرة مع برنامج ساعة لقلبك الذى كان المحطة الأولى لأغلب مشاهير نجوم الكوميديا في مصر فبدأ مع عبد المنعم مدبولى وفؤاد المهندس عام 1952، وشكل فؤاد راتب ـ الشهير بالخواجة بيجوـ دويتو  “رحل في 18 يونيو 1986” ناجحا مع الفنان أحمد المصرى الشهير بـ أبو لمعة الذى كان يؤدى شخصية الفشار.

ولد فؤاد راتب الشهير بالخواجة بيجو عام 1930 بمدينة الزقازيق، انتقل إلى القاهرة في المرحلة الابتدائية بعد أن اكتشفت أمه قصة حبه لجارتهم اليونانية "ماريكا"، ومن هنا أتت شخصية الخواجة التي ابتكرها، وتخرج من كلية التجارة والتحق بوظيفة باتحاد الصناعات حتى اصبح مديرا للعلاقات العامة، وعمل بالهيئة الافريقية الآسيوية.

عشق الخواجة بيجو، عالم الفن منذ نعومة أظافره، وكانت بدايته من الإذاعة على يد الإذاعى حسين فياض، وانطلاقته في الصغر كانت مع بابا شارو "محمد محمود شعبان" مكتشف النجوم.

لم يستمر الخواجة بيجو، في المجال الفني طويلا، حيث سافر إلى دولة الكويت في عام 1968 للعمل بالعلاقات العامة بإحدى الشركات، والتحق بعدها بالعمل فى التليفزيون الكويتي كعضو ومقرر فى جميع اللجان والاجتماعات التى يعقدها التليفزيون.

 

مشوار السينما 

اشتهر ببعض الإفيهات والألفاظ منها يالخوتى، يا للنافوخ بتاع الأنا، يا نور النبى، بيجو مسفريتو كطليانو بستانو.
اتجه الخواجة بيجو إلى السينما بأدوار كوميدية بدأها بفيلم إسماعيل يس في مستشفى المجانين ثم فيلم عروس النيل مع لبنى عبد العزيز ورشدى أباظة فهو صاحب عبارة (حبيت أقولكم ماتعملوش حسابى في السغلانة دى).

من أفلامه أيضا عروسة المولد، ملك البترول، غرام المليونير، إجازة بالعافية، شارع الحب، بقايا عذراء، حماتى ملاك، بحبوح افندى، عودة الحياة، الأزواج والصيف، بنادى عليك  ، كما قدم مسلسل الشاطر حسن ومسرحية حضرة صاحب العمارة وغيرها.

أصيب الخواجة بيجو عام 1975 بالشلل النصفى إلا أن التليفزيون الكويتى ظل متمسكا به خبيرا ومعدا للبرامج وعاد إلى مصر ليرحل في مثل هذا اليوم 18 يونيو 1986.

 

ساعة لقلبك 

من نوادر الخواجة بيجو وأبو لمعة في برنامج ساعة لقلبك: 
أبو لمعة: شوف ياخواجة في اخر رحلة الى الاسكيمو كنت لابس جلابية الدبلان المخططة ومقيل تحت شجرة جيلاتى ـ قال الخواجة: هوه فيه شجرة جيلاتى 
أبو لمعة:ايوة في الاسكيمو، نمت فاتح بقى علشان أول ما حتى جيلاتى تستوى تقع في بقى، بس لجل البخت الأسود تعبان شاف بقى مفتوح افتكره جحر راح داخل فيه وكان طوله 700 متر،

الخواجة: يا خرابى يدخل من غير ماتحس ولا تصحو ن قال أبو لمعة: حسيت بيه بيتزفلط  لحد ما دخل بطنى وعملت البدع علشان اطلعه وآخر ماغلبت رحت قالع ونازله ظ
الخواجة: نازله فين؟ أبو لمعة: في بطنى وشافنى نازل راح واخد ديله في اسنانه ويفكيك لحد ما وصل الكلاوى وقفل الباب على نفسه، 

الخواجة: سبته وروحت ؟ أبو لمعة: اروح فين، تحت بيت الكلاوى واحد حلاق قلت ادخا آخذ دقنى واستناع لما يخرج ن وبعد نص ساعة لقيته مطلع راسه من الباب رحت خاطف الموس من الحلاق وهى ضربة واحدة قسمته نصين.
الخواجة: قسمت تعبان طوله 700 متر نصين يا النفوخ بتاع الأنا.

الجريدة الرسمية