رئيس التحرير
عصام كامل

لسنا ضد الإرادة الشعبية السورية


يستخدم الكثير ممن يمارسون السياسية، أساليب وطرقا من أجل تعزيز مواقفهم وجعله الموقف الواضح الأبراز الذي يجتمع الجميع حوله، فالآراء السياسية الخاصة بالإخوة السوريين تجاه مرسي أصبحت تستغل من أجل مصالح شخصية، حتي يستطيع أصحاب المصلحة المتاجرة والحديث بأن الشعب السوري يؤيد فكرة الشرعية وأنه يدافع عنها بدمائه.


صحيح أن هناك إخوة سـوريين يظهر عليهم التأييد لمرسي، لكن ليس إيمانا بإبداعه وفكره السياسي بل أعتقاداً منهم بأنه هو من أنصفهم وجماعته مؤمنون بالثورة السورية وسوف يضحون بدمائهم من أجل تحريرها من بشار وتدميره حتي يرجعوا إلي بلادهم .

ولأن السوريين لا يعرفون الحقيقة كاملة يتم خداعهم فهم لا يعرفون أن مرسي قد ذهب إلي روسيا وإيران الداعمين لنظام بشار وكان حديثه فى روسيا بأنه يقدر الرأي الروسي بالرغم من أنه يعرف أن روسيا ضد الثورة السورية، إذا كان لديك يقين بأنهم يؤمنون بك دعني أسالك يا أخي السوري ... أتباع مرسي وعدوا بتحرير فلسطين ماذا فعلوا لشعبها؟؟.

نحن لا نكره السوريين ولسنا ضد الإرادة الشعبية السورية .. القصة تتلخص في أنه لا يصح أن تغلقوا عقولكم وتستمعوا إلي هذا فقط لأنه يكرر دائما بأنه يدعم قضيتكم وأنه يفتح أبواب مصر لديكم، ليس صحيحا ما يقوله الآخرون فأنتم إخوة لنا وهذه الأرض ليست حكراً علي المصريين بل إننا نرحب بكل دولة شقيقة يحتاج شعبها إلي المساعدة، فهذا هو واجب العروبة والإسلام.

هناك متطرفون فكرياً يريدون أن ينتقموا من كل السوريين بسبب تأييدهم لمرسي .. اعلموا أن المصريين ليسوا جمعيهم متطرفين فكريا نريد فقط أن تجلسوا فى البلد دون أن تندمجوا في السياسة أو إبداء التحيز لفصيل .

لسنا ضد القضية السورية ولا الشعب السوري، لا نريد أن نشوه صورتكم وسمعتكم الطيبة فقط لا تجعلوا أنفسكم دمية صغيرة فى يد أصحاب المصلحة حتي لا يبدأ الآخرون بالانصراف بعيداً عنكم وسوف يرحل عنكم أيضا الجماعة ومرسي إذا رجع إلي الحكم فهذا هو هدفهم الأساسي، وليس قضية الشعب السورى ولا الجهاد في سوريا فلو كانوا صادقين لشاهدنهم يحررون فلسطين كما وعدوا .
Lovers.fares@yahoo.com
الجريدة الرسمية