رئيس التحرير
عصام كامل

سرقة متعلقات مريضة من داخل مستشفى خاص بالشرقية

الامن
الامن

يكثف رجال المباحث بمحافظة الشرقية جهودهم لسرعة القبض على سيدة اربعينية  تسللت إلى أحد المستشفيات الخاصة الكائنة بمدينة الزقازيق، وتمكنت من سرقة المتعلقات الخاصة بإحدى النزيلات بالمستشفي.
 

تفاصيل الواقعة

 

وكان قسم شرطة  ثان الزقازيق تلقى بلاغا يفيد بتعرض مريضة نزيلة بإحدى الغرف الكائنة بمستشفي خاص لواقعة سرقة علي يد سيدة واستطاعت سرقة متعلقاتها الخاصة (اجهزة محمول من ماركة ايفون تقدر قيمتها بـ35 الف جنيه).

انتقل رجال المباحث للمستشفى وبعد تفريغ كاميرات المراقبة تم تحديد هويه السيدة وجار ضبطها.

وقالت المريضة إن المتهمة استغلت تواجدها بمفردها بالغرفة اثناء التخديربعد اجراء عملية جراحية لها وغافلت الاطباء والتمريض وامن المستشفي وتمكنت من سرقة متعلقاتها الخاصة.

وتحررمحضر بالواقعة حمل رقم 7401 جنح قسم ثان الزقازيق وتم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية حيالها.

عقوبة السرقة

 

ونص القانون على عقوبة السرقة بالإكراه تحت تهديد السلاح وهو استخدام القوة سواء مادية أومعنوية ومادية تعني حيازة سلاح وإدخاله الرعب تجاه المجنى عليه وحصوله على ممتلكاته إما بالنسبة لمعنويات وهو التهديد اللفظي بقوله هعمل معك كذا، وهي تندرج ضمن المادة ٣١٤عقوبات والتي تنص على السجن المشدد لمن ارتكب سرقة بإكراه وإذا ترك الإكراه أثر جروح تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.

كما نص عليه القانون وهو الحكم بالأشغال الشاقة وهي مدتها ١٥ عاما ولكنه يحق للقاضي أن يخفف العقوبة في حالة الرأفة إلى درجتين.

كما ذكر في المادة ١٧ من قانون العقوبات وأنه من حق القاضي أنه يخفف العقوبة درجتين تقاضي أي بدلا من ١٥ سنة إلى ١٠ سنوات أو٣ سنوات حسب وجهة نظر القاضي اتجاه الرأفة، وتتراوح العقوبة ما بين ٣ سنوات في حالة استعمال الرأفة إلى ١٥ سنة في حال أقصى العقوبة، وذلك مالم تقترن بجناية أخرى، لأنه إذا وجد معه حيازة سلاح ناري فبذلك هذه تكون جناية أخرى ولها عقوبة مختلفة فمن الممكن الحكم عليه بـ ١٥ عاما للسرقة و٣ سنوات أخرى لحيازة سلاح ناري.

 

الجريدة الرسمية