رئيس التحرير
عصام كامل

4 أعمال انتهى يسري الجندي من كتابتها.. هل ترى النور بعد رحيله؟

يسري الجندي
يسري الجندي

رحل عن عالمنا منذ قليل، الكاتب والسيناريست الكبير يسري الجندي وذلك عن عمر ناهز ٨٠ عاما بعد صراع مع المرض، وبعد حياة فنية حافلة بالأعمال المميزة والخالدة على خشبة المسرح وشاشة التلفزيون والسينما. 

 

وكان السيناريست يسري الجندي كشف خلال مداخلة هاتفية في شهر يوليو من عام 2020 الماضي مع الإعلامية قصواء الخلالي في برنامج المساء مع قصواء عن انتهائه من كتابة ٤ أعمال درامية جديدة لكنها لم ترى النور حتى رحيله اليوم. 

 

أعمال يسري الجندي 

و قال الكاتب الكبير يسري الجندي، إنه انتهى من كتابة 4 مسلسلات جديدة، لكنها مجرد مشروعات مجمدة، كونه لم يتعاقد مع أي جهة إنتاجية تتولى عملية الإنتاج. 

 

وأضاف أن أول هذه الأعمال، يحمل اسم "أمس جذور المدينة" والذي يبرز قيمة الأرض وكيف انتزع الفلاح المصري قديمًا حقه في الأرض.

 

وأشار الجندي خلال اللقاء إلى انتهائه من من كتابة سيناريو مسلسل جديد، يتناول حياة "شجر الدر"، إذ ينتمي إلى نوعية أعمال السير الذاتية.

 

ومن ضمن المسلسلات التي انتهى يسري الجندي من كتابتها أيضا قبل رحيله كل من "الوجه الضائع" و"الهانم".

 

ولم يتعاقد يسري الجندي حتى رحيله مع جهة إنتاجية بعد، أو الاتفاق مع أحد من الممثلين، حيث كانت المسلسلات تتطلب ميزانية ضخمة، وفترة تحضيرات طويلة، ليتسائل الكثيرين عن مصير تلك الأعمال وهل من الممكن أن ترى النور بعد رحيل مؤلفها. 

 

 

تراجع الأعمال التاريخية 

وفسّر يسري الجندي، أسباب تراجع الأعمال الفنية التاريخية، في السنوات الأخيرة، موضحًا أن الأمر يرجع إلى التكلفة الضخمة، إذ يتجه المنتجون حاليًا إلى إنتاج أعمال فنية ذات ميزانية منخفضة.

 

السيناريست يسري الجندي

ولد الكاتب يسري الجندي في محافظة دمياط، ولديه 2 من الأبناء، الكبير يعمل صحفيا والصغير يعمل مهندسا.

 

واهتم الراحل في كتابته بالتراث الشعبي خاصة، وساهم في تطوير جهاز الثقافة الجماهيرية أثناء توليه منصب المستشار الفني له في العام 1982.

 

وتولى يسري الجندي العديد من المناصب، حيث عمل في وزارة الثقافة منذ العام 1970، وعمل مديرا لمسرح السامر في القاهرة عام 1974، وكان مديرا للفرقة المركزية للثقافة الجماهيرية في العام 1976، ثم مستشارا لرئيس الهيئة للشؤون الفنية والثقافية، حتى أحيل للمعاش في 5 فبراير 2002.

وقدّم الراحل العديد من الأعمال الكتابية للسينما والتلفزيون والمسرح، حيث بدأ العمل في أبوالفنون منذ ستينيات القرن العشرين.

الجريدة الرسمية