رئيس التحرير
عصام كامل

هياكل عمرها 40 مليون سنة.. متحف حفريات وادى الحيتان نموذج للتغيرات المناخية | صور

حفريات الحيتان بمتحف
حفريات الحيتان بمتحف الحفريات بالفيوم

في إطار الاستعداد لاستضافة مصر مؤتمر الأطراف الـ 27 للتغيرات المناخية نوفمبر القادم بشرم الشيخ تبذل وزارة البيئة جهودها لنشر الوعى الخاص بالتغيرات المناخية من أجل توعية رجل الشاعر بأثر هذه التغيرات ودوره في الحد منها.


واستعدادا لذلك أقامت وزارة البيئة ورشة عمل لمجموعة من الصحفيين ـ ثلاثين صحفيا ـ من أعضاء جمعية كتاب البيئة برئاسة الكاتب الصحفى خالد مبارك تحت عنوان “مستجدات قضية التغيرات المناخية ودور الإعلام” بمحافظة الفيوم.
شملت الورشة زيارة لمحمية وادى الحيتان التي سجلت عام 2005 كمنطقة للتراث العالمى غير مسبوقة للهياكل العظمية وهياكل الحيتان وعرائس البحر التي تصور نشاط هذه الكائنات التي عاشت 40 مليون سنة.

احدى حفريات وادى الحيتان 

وأنشى بالمحمية عام 2016 متحفا للحفريات وتغير المناخ ومن خلال نوافذ العرض بالمتحف تبين تغير أشكال الحياة على مدار ملايين السنين تبعا لتغير المناخ على كوكب الأرض منذ نشأته وصولا للعصر الحديث الذي يشهد الكثير من قضايا تغير المناخ وتحديات نواجهها الآن ومشكلات قد نواجهها فيما بعد.

ثروات مصر الطبيعية 

يضم متحف الحفريات مقتنيات نادرة عمرها ملايين السنين، الذي يعد الأول من نوعه في العالم، ويتميز بتصميمه المعماري المتماشي مع طبيعة وادي الحيتان، ما يساعد على إظهار كنوز وثروات مصر الطبيعية، والكشف عن تغيرات المناخ من خلال الحفريات التي تم اكتشافها في منخفض الفيوم، خاصة وادي الحيتان. 


يوجد بالمتحف 1500 هيكل عظمى لحيتان وعرائس البحر الذين عاشوا منذ 40 مليون سنة في منطقة صحراوية كانت في الماضى جزءا من البحرالذى كان جزء من المحيط قبل ان يتم انحساره. 

اطول حفريات  متحجرة 

يعرض متحف الحفريات حوت "الباسيلو سورس إيزيس" وهو أضخم حوت متحجر، بالإضافة إلى مجموعة نادرة من حفريات الفقريات وعن طريق تغير شكل أرجل الحوت الباسيلوسورس إيزيس كدليل القاطع على تطور الحيتان وانتقالها من كائنات أرضية تعيش على اليابسة إلى كائنات بحرية تعيش في البحار والمحيطات،

فمثلا حينما سجل جدر "باليرمو" ارتفاع مستويات فيضان النيل ومع استعمال المصريين لمياه النيل انخفض اندفاع النهر مما أدى الى مجاعات مما أصاب منطقة الفيوم بالجفاف مما اجبر البشر على الانتقال الى ضفاف النيل منذ أكثر من 7 آلاف سنة.

انقراض وهلاك 

كما ثبت بالأبحاث والدراسات العلمية على الحفريات تأثير التغيرات المناخية الموسمية والعامة من ارتفاع درجات حرارة واعاصير وعواصف وتدخلات بشرية سلبية وما ينتج عنها من انبعاثات سامة على الكائنات الحية فكانت سببا لهلاك وانقراض بعضها او تغير حالتها او هجرتها.

متحف الحفريات 

من هنا على الانسان فى كل مكان العمل على الحد من تأثيرا التغيرات المناخية على الطبيعة البحث عن مصادر للطاقة صديقة للبيئة، وتبنى العادات الموفرة للطاقة، والتحول الى الطاقة الخضراء، الى حانب الحفاظ على مصادر المياه والعمل على اعادة تدوير المخلفات فى الاستهلاك اليومى، والحد من زيادة السكان لما تسببه من كثرة فى استهلاك الوقود وما ينتج عنه من الاحتباس الحرارى الذى يؤثر سلبا على الكائنات الحية بشرية او نباتية او حيوانية.
 

الجريدة الرسمية