رئيس التحرير
عصام كامل

في أسرع محاكمة بالجنايات.. إسدال الستار على قضية الطفلة هايدي ضحية الابتزاز بالشرقية

أسرة الطفلة هايدي
أسرة الطفلة هايدي

فصل جديد سطرته محكمة جنايات الزقازيق محافظة الشرقية اليوم في القضية، المعروفة إعلاميًّا بقضية ابتزاز الفتاة هايدي بعد مرور نحو أسبوعين تقريبا علي الواقعة، أسدلت محكمة الجنايات الستار عن القضية، بمعاقبة المتهمين الخمسة بالسجن ١٠ سنوات للمتهمتين الأولي والثانية (عزة حسن إبراهيم الدسوقي وشقيقتها منى) والسجن ٦سنوات لباقي المتهمين (اسلام شاكر الفقي ومحمد علي ووالدة المتهمتان الاولي والثانية غندورة محمد إسماعيل).

 وصادرت هيئة المحكمة المضبوطات وأحالت الدعوى المدنية للمحكمة المختصة والزمت الجناة بالمصاريف.

اتهام الإعلام بالمبالغة

المفاجأة كانت من هيئة دفاع المتهمين عندما اتهموا الاعلام في المبالغة في الواقعة وايهام هيئة المحكمة بانه لا يوجد أي قضية ابتزاز وتهديد من الأساس قائلين: "نتمنى من هيئة المحكمة عدم الالتفات لوسائل الإعلام المختلفة الذين يبالغون في الواقعة وصنعوا قضية من اللا شيء ".


وخلال المحاكمة طالب الدفاع بتحويل القضية الي المحكمة الاقتصادية حيث انها المحكمة المختصة بنظر قضايا جرائم الانترنت.

فيما طالبت النيابة العامة بتوقيع اقصى عقوبة على المتهمين في جرائم الابتزاز والتهديد وقدمت النيابة أدلة الإدانة واعترافات المتهمين والتقارير اللازمة والتي استندت اليها هيئة المحكمة في حكمها.

فيتو تلتقي اسرة الضحية

وقدَّمت "فيتو" بثًّا مباشِرًا مع والدة المجني عليها ونجلتها الثانية (نرمين) بعد قرار المحكمة وقالوا: «اليوم هناخد عزاء هايدى وسنزور قبرها ونخبرها أن حقها عاد وسنفكر في إقامة عزاء لها في الوقت القريب».

وكانت نيابة أولاد صقر، برئاسة محمد عوض، مدير النيابة، وبإشراف المستشار حلمى عطا الله، المحامى العام لنيابات شمال الشرقية، وجهت في وقت سابق للمتهمين الخمسة فى واقعة الطالبة "هايدى" الضحية الجديدة للابتزاز الإلكتروني بمحافظة الشرقية، تهمتي الابتزاز الإلكتروني والتهديد، وهو تهديد وترهيب للضحية بنشر صور خادشة للضحية واعتدائهم على حرمة حياتها الخاصة.

وكانت النيابة العامة قد أقامت الدليل قِبَل المتهمينَ من شهادة ثمانية شهود، منهم والدا الطفلة المجني عليها، وشقيقتها، وبعض أقاربها، وصديقة لها، والذين توصلت التحقيقات معهم إلى نشوب خلاف بين والدة الطفلة المتوفاة ومتهمة جارة لها، وأنَّ ابنتيْ الأخيرة تحصلا من اثنين متهميْنِ آخرينِ على صور خادشة منسوبة للمتوفاة، وهددا والدتها بنشرها لإجبارها على الاعتذار لها فامتثلت لها.

تحريات الشرطة
و فُوجئ أهل المجني عليها بانتشار تلك الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، ولما علمت المتوفاة بذلك أقدمت على قتل نفسها، وقد ما توصلت تحريات الشرطة إلى ذات الرواية، كما أقامت النيابة العامة الدليل كذلك من إقرارات أربعة من المتهمين، وما انتهى إليه تقرير قسم المساعدات الفنية بوزارة الداخلية بفحص هواتفهم

وكانت أجهزة الأمن  قد كشفت ملابسات واقعة إنهاء الطالبة هايدي، إحدى الفتيات بالشرقية، حياتها، عقب ابتزازها بنشر صور لها على "فيس بوك"، وتم ضبط مرتكبى الواقعة، حيث تلقى مركز شرطة أولاد صقر بمديرية أمن الشرقية بلاغًا من أحد المستشفيات باستقباله (طالبة - مقيمة بدائرة المركز) مُصابة بحالة إعياء (ادعاء تناول مادة سامة) ووفاتها.

وبالانتقال وسؤال "والدتها وشقيقتها - مقيمتين بذات العنوان"، اتهمتا "شخصين، و3 سيدات "جارة المجنى عليها ونجلتيها"، بالتشهير بالمتوفاة بنشر صور خادشة لها على إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك".

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بقيامهم بتداول الصور فيما بينهم، عقب قيام أحد المتهمين بإرسالها إلى المتهم الثانى الذى قام بإرسالها إلى نجلتى جارة المجنى عليها، حيث قامت جارة المجنى عليها بمساعدة إحدى نجلتيها باستغلال الصور وتهديد الشاكيتين بنشرها فى حالة عدم حضورهما لمسكنهما للاعتذار لهما لوجود خلافات جيرة، وأضافتا بعدم قيامهما بنشر تلك الصور.

أقوال صديقة هايدي
وأضاف أحد المتهمين أن المجني عليها قامت بالاتصال به منذ يومين وأخبرته أنها سوف تنهي حياتها عن طريق تناول قرص لحفظ الغلال، وبسؤال صديقة المتوفاة "طالبة - مقيمة بدائرة المركز" أكدت لقائها مع المتوفاة عقب أداء الامتحان وتوجها لمحل مبيدات زراعية وقامت المتوفاة بشراء قرص لحفظ الغلال واستعارت هاتفها المحمول وأجرت مكالمة للمتهم الثاني ثم تركتها وذهبت للمنزل وبسؤال صاحب محل المبيدات أيد ما سبق.

وكانت محافظة شهدت محافظة الشرقية،  شهدت يوم  29 يناير، مصرع فتاة 16 عامًا داخل منزلها، وذلك بعدما قررت التخلص من حياتها، وأفادت التحريات الأولية بأن الفتاة تخلصت من حياتها، نتيجة تداول صور خادشة لها من أحد الحسابات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، وجارى التحقيق فى الواقعة، ويأتى ذلك بعد أيام من واقعة بسنت خالد ضحية الابتزاز الإلكتروني بمحافظة الغربية.

وكان اللواء محمد والى، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود إشارة من مستشفى أولاد صقر المركزي بوصول "هايدى ـ ش" 16 عامًا، طالبة بالصف الأول الثانوى التجارى مقيمة عزبة الحاج على دائرة مركز شرطة أولاد صقر، جثة هامدة، وذلك إثر تناولها قرصًا سامًّا من الأقراص التي تُستخدم في حفظ حبوب الغلال.

الجريدة الرسمية