رئيس التحرير
عصام كامل

عالم بيولوجيا: 10 أيام إصابة بكورونا تجعل الجسم يشيخ 10 سنوات

كورونا
كورونا

كشف عالم الأحياء الجزيئية، الباحث في جامعة موسكو الحكومية، مكسيم سكولاتشيف، إلى أي مدى يمكن أن تؤثر الإصابة بمرض "كوفيد -19" على العمر البيولوجي للشخص.

 

وقال في حوار مع راديو "سبوتنيك" إن صحة الشخص الذي لم يتم تطعيمه ضد فيروس كورونا، ستعاني من عدد من العوامل السلبية في حالة الإصابة بالفيروس، وبإمكان هذه العوامل السلبية أن تؤدي في غضون عشرة أيام إلى "شيخوخة" الجسم لمدة عشر سنوات.

 

وأوضح أنه إذا لم يتلق الشخص لقاحا مضادا لفيروس كورونا، وعانى من مرض كوفيد-19، فإنه في الواقع يتعرض لتأثيرات صحية، كان من المتوقع أن يمر بها الجسم خلال 10 سنوات، لكنه يشعر بها في غضون عشرة أيام، وهو ما يشبه الشيخوخة المتسارعة.

كورونا

وقال عالم البيولوجيا إنه على عكس عملية الشيخوخة الطبيعية، فإن آثار عدوى فيروس كورونا يمكن تلافيها من خلال علاج آثار المرض الذي يتسبب فيه فيروس كورونا، بعد الإصابة به.

وكانت كشفت دراسة بحثية جديدة عن زيادة مخاطر الإصابة بالعدوى الشديدة أو الوفاة من كورونا أن الأشخاص أصحاب المستويات المنخفضة من فيتامين (د) في الجسم الأكثر عرضة للخطر. 

فيتامين د

وقالت الوكالة الآسيوية الدولية للأخبار (إيه إن آي)، في تقرير إن باحثين من كلية الطب في جامعة بار إيلان في إسرائيل وجدوا علاقة بين نقص فيتامين (د) وشدة أعراض عدوى كوفيد-19 والوفاة بسببها.

 

وأضافت الوكالة أن هذه الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة "PLOS ONE Journal"، تعد من بين أولى الدراسات التي قامت بتحليل مستويات فيتامين (د) قبل الإصابة، ما ساعد على إجراء تقييم أكثر دقة.

 

وفي الدراسة قام الباحثون بفحص سجلات 1176 مريضًا بكورونا دخلوا المستشفيات في الفترة بين أبريل 2020 وفبراير 2021 لمعرفة مستويات فيتامين (د) التي تم قياسها من أسبوعين إلى عامين قبل الإصابة.

 

ووجد الباحثون أن المرضى الذين عانوا من نقص فيتامين (د) كانوا أكثر عرضة بـ14 مرة للإصابة بحالة شديدة أو حرجة من كورونا من أولئك الذين لديهم مستويات مرتفعة من الفيتامين. 

الجريدة الرسمية