رئيس التحرير
عصام كامل

ردا على هجمات الحوثيين.. السعودية: لن ندخر جهدا في حماية أراضينا

مجلس الأمن
مجلس الأمن

أكدت السعودية، اليوم الثلاثاء، أنها "لن تدخر جهدا في حماية أراضيها وسلامة المواطنين والمقيمين فيها"، وفق ما ذكرت قناة "الإخبارية" السعودية.

 

وبحسب الإخبارية، اعتبرت السعودية أن “استهداف المدنيين والأعيان المدنية جريمة حرب ويجب محاسبة مرتكبيها”.

ورأت المملكة أن غياب الإجراءات الصارمة سيسمح للحوثي "بمواصلة أعمالها الإرهابية"، مطالبة مجلس الأمن بـ"تحمل مسؤولياته تجاه مليشيات الحوثي وموردي أسلحتهم".


وكانت طالبت السعودية مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته أمام مليشيا الحوثي، والذين يمودونها بالأسلحة، والموارد التي تمول أعمالهم الإرهابية، لوقف تهديدها للسلم والأمن الدوليين.

مجلس الأمن الدولي 

جاء ذلك في رسائل من مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ونشرتها وكالة الأنباء السعودية اليوم الثلاثاء.


وأكد المعلمي أن "المملكة العربية السعودية لن تألو جهدًا في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها وفقًا لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية".


وقال المعلمي: "من الواضح أن غياب الإجراءات الصارمة من قبل المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، ضد موردي أسلحة ميليشيا الحوثي، سيسمح لهذه المليشيات الإرهابية بمواصلة أعمالها الإرهابية في المنطقة، لذلك من الأهمية بمكان أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته أمام ميليشيا الحوثي وموردي أسلحتها والموارد التي تمول أعمالها الإرهابية، لوقف تهديداتها للسلم والأمن الدوليين" مطالبًا بتعميم  الرسالة وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن. 

وكان دعا رؤساء بعثات الدول الخمس لدى اليمن جميع الأطراف اليمنية للاتفاق بشكل عاجل على وقف شامل لإطلاق النار في البلاد.

بعثات الدول الخمس

جاء ذلك خلال لقاء أجراه رؤساء بعثات الدول الخمس لدى اليمن (بريطانيا وفرنسا وأمريكا والصين وروسيا) اجتماعا مع رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك في الرياض، الثلاثاء، وذلك لمناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية.

وتطرق الاجتماع إلى استمرار التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الانقلابية خاصة في مأرب والاستهداف المتكرر للأعيان المدنية السعودية، ورفض كل الدعوات الأممية والدولية للحل السياسي، والدور الذي يمكن أن تقوم به الدول الخمس دائمة العضوية في هذا الجانب.

وجدد رؤساء البعثات دعمهم الكامل لجهود رئيس الوزراء اليمني لتوفير الخدمات الأساسية للشعب اليمني وتعزيز عمل المؤسسات الحكومية وتحقيق الاستقرار  الاقتصادي وتنفيذ الإصلاحات الرئيسية.

الجريدة الرسمية