رئيس التحرير
عصام كامل

الكهرباء في عام.. إضافة ١٧ محطة جديدة على الجهد الفائق.. والتوسع في الطاقة الشمسية

وزير الكهرباء والطاقة
وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

انعقدت صباح اليوم الجمعية العامة العادية للشركة المصرية لنقل الكهرباء برئاسة الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة لمناقشة نشاط الشركة للعام المالى 2020/2021 وذلك مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

 

أكد  الدكتور محمد شاكر الجهود على نجاح القطاع بفضل المساندة والدعم الكبير الفعال من جانب القيادة السياسية في التغلب على التحديات التي تواجهه مما ساهم في تحقيق الاستقرار للشبكة القومية وتغطية الفجوة بين الإنتاج والطلب على الكهرباء.

 

وأشار الدكتور شاكر إلى الجهود التى يبذلها قطاع الكهرباء لدعم شبكة النقل على الجهود المختلفة لتحسين كفاءة الشبكة وتقليل الفقد لتكون قادرة على نقل الطاقة الكهربائية المستدامة من كافة مصادر الإنتاج لكافة العملاء وفقًا للمعايير العالمية من خلال عمل مؤسسى يتبنى التشغيل الاقتصادي لمحطات الإنتاج وسياسات الجودة والاستخدام الأمثل للموارد والأصول والحفاظ على البيئة اعتمادًا على قدرات بشرية وتكنولوجية عالية الكفاءة وإنجاز الأعمال بطريقة آمنة بما يحقق صالح العملاء والعاملين، المجتمع.

 

وأكد الدكتور شاكر على الاهتمام الذى يوليه القطاع لرفع كفاءة الكوادر البشرية والتدريب على أحدث التكنولوجيات العالمية والخبرات الحديثة فى مجالات الكهرباء والطاقة بالإضافة إلى نقل هذه الخبرات إقليميًا وأفريقيًا.

 

وأشاد الدكتور شاكر بالتنسيق والتعاون المستمر مع كافة الجهات المعنية، واستعرضت المهندسة صباح محمد مشالى رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء تقريرًا أوضحت فيه الجهود التى يقوم بها قطاع الكهرباء من خلال الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتدعيم شبكة النقل حيث:

        تم خلال العام المالى 2020/2021 تنفيذ ما كان مخططًا بنسبة بلغت حوالى 65،47%  حيث بلغت الاستثمارات المنصرفة خلال العام حوالى 7.7 مليار جنيه لتحسين أداء الشبكة والمحافظة على مستوى جودة التغذية الكهربائية.

     بلغ إجمالى كمية الطاقة المباعة خلال العام المالى 2020/2021 حوالى 189 مليار ك.و.س.

        نجح قطاع الكهرباء فى تدعيم وتطوير شبكات نقل وتوزيع الكهرباء لاستيعاب القدرات الكبيرة التى يتم إضافتها من المصادر الجديدة والمتجددة والاستفادة منها وقد تم تنفيذ العديد من المشروعات في مجال الخطوط الهوائية ومحطات المحولات على الجهود الفائقة والعالية على مستوى الجمهورية ففيما يتعلق بمشروعات الجهد الفائق فقد تم زيادة أطوال خطوط وكابلات الجهد الفائق من 29469 كم لتصبح 31084 كم بزيادة قدرها 1615 كم وبنسبة قدرها 5،5 %، كما تم زيادة  سعات محطات المحولات الجهد الفائق من 95315 م.ف.أ لتصبح 112208 م. ف. أ بنسبة زيادة قدرها 17،7%

       وحول مشروعات الجهد العالى التى تم تنفيذها فقد تم وضع الجهد على عدد 8 محطات محولات جهد عالى جديدة وتم زيادة  سعات محطات محولات الجهد العالى من 62534 م.ف.أ لتصبح 6516،3 م. ف. أ بنسبة زيادة قدرها 4،2%، كما تم زيادة أطوال خطوط وكابلات الجهد العالى من 22486 كم لتصبح 22770 كم بزيادة قدرها 284 كم وبنسبة قدرها 1،3 %، بالإضافة إلى ما تم إضافته من أطوال خطوط وسعات محطات محولات على باقى الجهود سواء أكان إنشاء مشروعات جديدة أو توسيع مشروعات قائمة.

         كما تم إضافة ١٧ محطة جديدة علي الجهد الفائق منها ٧ محطات جهد ٥٠٠ ك. ف وهو ما زاد من إجمالي السعات بنسبة ١٧.٧٪

       هذا وقد تم ربط مشروعات محطات الإنتاج الثلاثة العملاقة ( بنى سويف، البرلس، العاصمة الإدارية الجديدة ) على جهد 220، 500 ك.ف.

وفي إطار تنفيذ إستراتيجية وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة للوصول بمساهمة القدرات المركبة من الطاقات المتجددة إلى نسبة 20% من إجمالي القدرات المركبة عام 2022، وأكثر من 42% من إجمالي الطاقات المولدة بحلول عام 2035، ولتحقيق هذا الهدف أوضحت مشالى أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء قامت بالطرح في مناقصات عالمية واختيار أفضل العروض المقدمة من  المستثمرين بالاستعانة بمجموعات استشارية عالمية ومحلية لعدد من المشروعات وذلك على النحو التالى:ــ

تم توقيع عدد من اتفاقيات شراء الطاقة المنتجة من محطات الطاقة المتجددة (لمدة 20 سنة  لمشروعات طاقة الرياح و25 سنة لمشروعات الطاقة الشمسية ) بإجمالي قدرات 3665 م.و: ـ

ü     1500 م.و من طاقة الرياح بنظام الـ BOO

ü     1465م.و من الطاقة الشمسية  بنظام تعريفة التغذية.

ü     700 م.و من الطاقة الشمسية بنظام الـ BOO

    بالإضافة إلي قيام الشركة بإعداد الدراسات وتنفيذ مشروعات الشبكات اللازمة لتفريغ القدرات المنتجة من هذه المحطات بالشبكة القومية.

وحول المشروعات التى تم التعاقد عليها فى مجال مشروعات طاقة الرياح:

     مزرعة رياح بمنطقة خليج السويس بنظام BOO بقدرة 250 م.و تنفيذ تحالف تويوتا / انجي / أوراسكوم وتم التشغيل التجارى الفعلى فى 31/10/2019.

     مزرعة رياح بمنطقة خليج السويس بنظام BOO بقدرة 500 م.و تنفيذ تحالف تويوتا / انجي / أوراسكوم ( مرحلة ثانية ) ومن المخطط التشغيل التجارى الفعلى فى نهاية عام 2023.

    مزرعة رياح بمنطقة خليج السويس بنظام BOO بقدرة 250 م.و تنفيذ شركة ليكيلا الانجليزية ومخطط التشغيل التجارى فى نوفمبر 2021.

    مزرعة رياح بمنطقة خليج السويس بنظام BOO بقدرة 500 م.و تنفيذ شركة النويس الإماراتية ومخطط التشغيل التجارى فى الربع الأخير من 2023.

ومن المشروعات التى تم التعاقد عليها فى مجال الطاقة الشمسية:

     محطات طاقة شمسية بالخلايا الفوتوفلطية PV بمنطقة بنبان بأسوان بنظام تعريفة التغذية بقدرة اجمالية 1465 م.و، وتم التشغيل التجارى لجميع محطات بنبان بعدد  32 مشروع بقدرة 1465 م0و فى نوفمبر 2019.

     محطة طاقة شمسية بالخلايا الفوتوفلطية PV بمنطقة كوم أمبو بأسوان بنظام BOO بقدرة 200 م.و. ومخطط التشغيل التجارى فى 2023.

     محطة طاقة شمسية بالخلايا الفوتوفلطية PV بمنطقة كوم أمبو بأسوان بنظام BOO بقدرة 500 م.و. ومخطط التشغيل التجارى فى 2023.

وأضافت أنه  جارى التفاوض واتمام التعاقد فى الوقت الحالى علي عدد من المشروعات من طاقتى الشمس والرياح تصل إجمالي قدراتها إلى حوالى (2350) ميجاوات منها حوالى (1800) ميجاوات من طاقة الرياح، وحوالى  (550) ميجاوات من الطاقة الشمسية.

ومما سبق يتضح أنه بإتمام التعاقد على المشروعات الجارى التفاوض بشأنها يصبح إجمالى قدرات الطاقات المتجددة القائمة والجاري إنهاء التفاوض عليها حوالى 9973 ميجاوات وهو ما يمثل حوالى 31،3% من الحمل الأقصى لعام 2020 /2021  والبالغ حوالى 31900 ميجاوات.

ولربط محطات توليد الطاقة الشمسية ( بموقع بنبان) بالشبكة الموحدة قامت الشركة المصرية لنقل الكهرباء بعمل الآتي: -

     إنشاء عدد (4) محطات محولات جهد 220 /22 ك.ف بمنطقة بنبان ( 1، 2، 3، 4).

     توسيع محطة محولات بنبان ( 3 ) لتعمل على جهد 500 ك.ف

     إنشاء خطوط جهد 220 ك.ف لتفريغ القدرة المولدة من المحطات الشمسية بطول حوالي ( 32 كم ).

     إنشاء كابلات جهد 22 ك.ف لربط محطات التوليد بالطاقة الشمسية بمحطات محولات رفع الجهد بطول يزيد على ( 1000 كم ).

    إنشاء خط بنبان3 / توشكى 2 جهد 500 ك.ف بطول ( 255 كم ) بإجمالي استثمارات مقدارها  ( 1،47 مليار جنيه ) وتم الإنتهاء من التنفيذ بنسبة 100%.

     إنشاء خط ليكيلا / S4 جهد 500 ك.ف بطول ( 32 كم ) بإجمالي استثمارات مقدارها  ( 52،447 مليون جنيه ) وتم الإنتهاء من التنفيذ بنسبة 100%.

     إنشاء خط بنبان3 / نجع حمادى جهد 500 ك.ف بطول ( 195 كم ) بإجمالي استثمارات مقدارها  ( 1،65 مليار جنيه ) وتم الانتهاء من التنفيذ بنسبة 100%.

        هذا وقد تم الانتهاء من تنفيذ مركز للتحكم ومراقبة أداء محطات الطاقة الشمسية ببنبان على مساحة ( 400 متر مربع ) داخل حدود محطة محولات بنبان 3، والمركز حاليًا فى اختبارات بدء التشغيل.

        ويتم تمويل مركز التحكم من خلال مستثمري محطات الطاقة الشمسية بمنطقة بنبان بحوالي ( 100 مليون جنيه ).

      وتكون مهمة المركز:

     التحقق من جودة الطاقة المنتجة من المحطات طبقًا لكود ربط المحطات الشمسية بالشبكة.

    مراقبة الكمية الكهربية فى محطات الطاقة الشمسية وعرضها فى الزمن الحقيقى.

     تجميع بيانات التنبؤ بكميات الطاقة المنتجة من المحطات المختلفة.

     التنسيق بين تشغيل محطات الطاقة الشمسية والمركز القومى للتحكم فى الطاقة.

       وحول إنشاء وتحديث مراكز التحكم:

  يتم إنشاء تحكم قومي جديد بالعاصمة الإدارية وتم فى ديسمبر 2020 توقيع العقد مع تحالف سيمنس المانيا وسيمنس مصر وحسن علام بإجمالى تكلفة بلغت حوالى 850 مليون جنيه وبمدة تنفيذ 24 شهر من تاريخ التعاقد،

     كما يجرى حاليًا اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ إنشاء وتحديث عدد (4) تحكمات إقليمية بالمنطقة الشمالية ( تحكم القاهرة – تحكم القناة – تحكم الإسكندرية – تحكم الدلتا )، تخدم جميعها حوالى 381 محطة محولات.

   هذا ويجرى أيضًا إنشاء وتحديث مراكز التحكم الإقليمية بالمنطقة الجنوبية حيث تم الانتهاء من إنشاء مركز التحكم الإقليمي الجديد بسمالوط، والذي يخدم عدد  (106) محطة محولات بمنطقة مصر الوسطى،كما تم الإنتهاء من تحديث مركز التحكم الإقليمي بنجع حمادي والذي يخدم عدد ( 109) محطة محولات بمنطقة مصر العليا،هذا وقد بلغت التكلفة الاستثمارية للمشروعين حوالى 1،3 مليار جنيه.

       ومن أهم الدراسات التى تقوم بها الشركة فى مجال تحسين الأداء:

    تقوم الشركة المصرية لنقل الكهرباء بإعداد الخطط الاستراتيجية قصيرة - متوسطة - طويلة المدى لتطوير الشبكة الموحدة على مختلف الجهود ( 500، 220، 66 ك. ف ).

     إعداد الدراسات الفنية اللازمة لربط وتفريغ قدرات التوليد المدرجة بخطة الشركة القابضة لكهرباء مصر،

    وإجراء الدراسات الفنية اللازمة لإنشاء وربط محطات المحولات الجديدة المملوكة للشركة والغير،

     مراجعة التقارير والدراسات الفنية الخاصة بمشروعات الربط الإقليمي مع دول الجوار بالتعاون مع المكاتب الاستشارية العالمية.

   هذا بالإضافة إلى دراسة تأثير مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة على الشبكة القومية بالتعاون مع المكاتب الإستشارية العالمية ويتم ذلك بإستخدام أحدث برامج تحليل نظم الشبكات العالمية من الناحية الاستاتيكية والديناميكية.

     دراسة ربط محطة توليد الضبعة النووية بالشبكة الكهربائية الموحدة.

     إعداد دراسة التشغيل الاقتصادى الأمثل لمنظومة الشبكة الكهربائية المصرية اتفاقًا مع دورها فى قانون الكهرباء الجديد كمشغل للشبكة، وذلك لتحقيق أعلى معايير الأمان فى التشغيل مع تقليل تكلفة التشغيل إلى الحد الأدنى ( تكاليف الوقود، تكاليف التشغيل والصيانة لوحدات الإنتاج...)

    وإعداد آلية لتحسين كفاءة أداء الخطوط الهوائية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء وذلك لزيادة وتحسين اعتمادية الشبكة ورفع كفاءتها، وكذلك الاستغلال الامثل للعاملين ورفع كفاءتهم.

      ففيما  يخص تحسين كفاءة أداء الخطوط الهوائية:

     توفير أجهزة حديثة للتصوير الحرارى للموصلات ووصلاتها.

     استخدام أطباق عازلات مطاطية فى المناطق التى يصعب تنظيفها وصيانتها أو المناطق شديدة التلوث طبقًا لخريطة التلوث.

     التوسع فى استخدام الغسيل الميكانيكى تحت الجهد  .

     التخطيط الجيد لعمليات النظافة والصيانة مع مراجعة وتحديث إجراءات العمل سواء للنظافة أو الصيانة.

    تحديث خرائط التلوث ومتابعة مصادر التلوث الجديدة واتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من تأثيره على مهمات الشبكة.

    قيام العاملين بقطاع الجودة بمراجعة أعمال الصيانة الدورية لتلافى أسباب تأخير تنفيذ هذه البرامج مع التأكيد على جودة إنجاز برامج الصيانة والعمل على تحديث البرامج بما يتفق مع ظروف تشغيل الشبكة.

     الإعتماد على الغسيل الميكانيكى للخطوط ذات الجهد الفائق للحفاظ على نظافتها وتقليل فترات الانقطاعات التى قد تسبب عدم الاستقرار فى تشغيل الشبكة القومية مع الاستفادة بأحدث أجهزة الإختبارات ولتصوير الحرارى ( النقاط الساخنة - الموصلات المقطوعة - الملحقات المكسورة  .

وحول الربط الكهربائي مع دول الجوار تحرص الشركة المصرية لنقل الكهرباء على تدعيم وتطوير الشبكة القومية الموحدة لجعل مصر مركزا إقليميا لتبادل الطاقة بين الدول عن طريق دعم مشروعات الربط الاقليمى القائمة بين الأردن وليبيا والسودان وكذلك مشروعات الربط المزمع تنفيذها مع كل من المملكة العربية السعودية، وقبرص، وهيئة الربط الخليجي، وقبرص واليونان.

وحول خفض معدلات الفقد تبذل الشركة المصرية لنقل الكهرباء جهودًا كبيرة لتخفيض الفقد الفنى فى شبكات الجهد الفائق والعالى من خلال عدد من الاجراءات ومن بينها:

  تحسين معامل القدرة عل الجهود الفائقة والعالية من خلال التوزيع الأمثل للقدرات غير الفعالة بالشبكة ووحدات تعويض القدرة غير الفعالة عند المشتركين على الجهود العالية والفائقة،

  قيام مركز القومى للتحكم بإستغلال القدرات غير الفعالة المتاحة بمحطات الإنتاج،

 الإستمرار فى تركيب المكثفات على الجهود المتوسطة فى محطات محولات الجهد العالى طبقًا للاحتياجات،

  تحسين مستويات الجهود لتقليل الفقد فى الشبكة، الإستمرار فى إحلال الشبكات ذات الجهد 33 ك.ف. بشبكات ذات الجهد 66 ك.ف. واستخدام الجهد 220 ك.ف. بدلًا من 132 ك.ف

وقد أدت الاجراءات السابقة إلى تحسين وخفض نسبة الفقد حيث بلغت نسبة الفقد خلال العام الحالى 3،83% مقارنة بـ 4،18% خلال العام المالى السابق.

كما تحسنت أيضًا معدلات الحوادث والأعطال بالشبكة الكهربائية.

وقد أثنى الدكتور شاكر على الجهود التى تبذلها الشركة المصرية لنقل الكهرباء لدعم شبكة النقل على مستوى الجمهورية على الجهود المختلفة لتحسين كفاءة الشبكة وتقليل الفقد لتكون قادرة على استيعاب القدرات المضافة من محطات التوليد وضمان الاستدامة،موضحًا  انه تم تحسن كافة المؤشرات الفنية والمالية والتجارية للشركة المصرية لنقل الكهرباء.

وأوضح أنه جارى العمل على قدم وساق لتنفيذ مشروعات تدعيم شبكة النقل سواء من خلال إنشاء خطوط نقل كهرباء حديثة أو تدعيم خطوط أوإنشاء محطات محولات جديدة أو توسعات لمحطات محولات موجودة بالفعل، وخاصة لتدعيم شبكات نقل الكهرباء بالصعيد والمحافظات الأكثر احتياجًا.

وأكد على أن الجهود التى يبذلها قطاع الكهرباء بمختلف قطاعاته أسفرت عن وجود رؤية متفائلة لمستقبل قطاع الطاقة، وتحسين كفاءة الطاقة، والحرص على تنوع مصادر الطاقة.

 

الجريدة الرسمية