رئيس التحرير
عصام كامل

الكنيست الإسرائيلي يدخل على خط أزمة الجاسوس الإيراني في منزل جانتس

وزير الدفاع الاسرائيلي
وزير الدفاع الاسرائيلي بينيت جانتس

دخل الكنيست الاسرائيلي على خط أزمة الاختراق الأمني في منزل وزير الدفاع بينيت جانتس بعد تورط خادم في منزل القيادي الإسرائيلي في التجسس مع إيران. 

 

  جاسوس إيران 

أعلنت إسرائيل، اليوم الجمعة، عن مناقشة وبحث قضية "جاسوس إيران" الذي تم الكشف عنه داخل منزل وزير الدفاع، الجنرال بينيت جانتس.

 

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي، رام بن باراك، دعوته إلى لجنة البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" خلال الأيام المقبلة، من أجل مناقشة الإخفاق الأمني ​​الذي تم اكتشافه في منزل غانتس.

 

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد ذكرت، صباح اليوم الجمعة، أن جهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلية "الشاباك" قد اعترف بفشله في توفير الحماية الكاملة للجنرال بيني جانتس، وتحمله المسئولية.

 

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول سابق في جهاز الموساد أن هناك حالة من الفشل الذريع خاصة فيما يتعلق بالسجل الجنائي للجاسوس الموجود داخل منزل الجنرال بيني جانتس، مؤكدا أنه كان من الضروري استبعاد هذا الرجل، ومن المخطرة الحقيقية وجوده داخل منزل وزير الدفاع الإسرائيلي.

 

والجاسوس الإيراني، هو مواطن إسرائيلي بالأساس، يدعى عومري جورن جوروكبسكي، وكان يعمل منذ سنوات في الخدمات المنزلية والنظافة داخل منزل الوزير، وعرض نفسه كجاسوس يمكنه زراعة برامج داخل حاسوب جانتس لصالح جهات إيرانية، وبالفعل التقط لهم صورا داخل المنزل.

 

بلاك شادو

وذكرت شبكة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية أن جورين البالغ من العمر 37 عاما، تواصل مع مجموعة محسوبة على إيران تدعى "بلاك شادو"، نظير مبلغ من المال.

 

ووفقا للرواية الإسرائيلية، فإن المتهم استخدم تطبيق "تلجرام" في التواصل مع "بلاك شادو" التي عرفتها الصحافة الإسرائيلية على أنها مجموعة قرصنة، ثم عرض عليهم زراعة برمجية "الدودة" الخبيثة في حاسوب وزير الدفاع، ما يمكنهم من اختراقه.

 

ومع ذلك، استطاعت السلطات الإسرائيلية اعتقاله بعد أيام من تواصله مع المجموعة، وقبل أن يتمكن من إرسال أي معلومة حساسة، وأرجع الشاباك نجاحه في توقيف جورن في الوقت المناسب إلى الإجراءات الأمنية المشددة وبروتوكولات ومعدات أمن المعلومات المثبتة في منزل جانتس، لم تمكن جورن من الاطلاع على المواد السرية أو إرسالها لبلاك شادو.

اعتقل 14 مرة 

والعامل يمتلك سجلا إجراميا، حيث اعتقل 14 مرة وأدين 4 مرات بالسجن لفترات مختلفة، فيما استلهم الفكرة بعد نشر تقارير إعلامية حول تنفيذ "بلاك شادو" هجمات إلكترونية ضد أهداف إسرائيلية.

الجريدة الرسمية