رئيس التحرير
عصام كامل

حبس متهمين لترويجهما المخدرات بالإسماعيلية

حبس متهمين
حبس متهمين

 أمرت نيابة ثان وثالث في الإسماعيلية، بحبس شخصين 4 أيام على ذمة التحقيقات ضبطا بحوزتهما كمية من مخدر الحشيش ومخدر الهيدرو خلال حملة أمنية استهدفت دائرة حي ثان ومركز ومدينة أبوصوير.  

 

واستمع فريق من النيابة العامة لأقوال المتهمين حول ضبطهما وبحوزتهما حوالي 5 كيلو من مخدر الحشيش ومبلغ مالي من حصيلة بيع المواد المخدرة.  

المتهمان يروجان المخدرات  

وكانت تابعت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بالتنسيق مع قطاعى (الأمن الوطنى – الأمن العام) وبالإشتراك مع مديرية أمن الإسماعيلية وقطاع الأمن نشاط عنصرين من العناصر الإجرامية - بالإسماعيلية تخصصا فى الإتجار بالمواد المخدرة وترويجها على عملائهما.  

 

وكشفت تحريات ضباط البحث الجنائي اتخاذ المتهمين من دائرتى مركز شرطة أبوصوير – قسم شرطة ثان الإسماعيلية) مسرحًا لمزاولة نشاطهما الإجرامى.  

القبض على المتهمين   

ونجحت حملة أمنية مكبرة عقب تقنين الإجراءات في القبض علي المتهم الاول أثناء وجوده بدائرة مركز شرطة أبوصوير وبحوزته كمية من مخدر الحشيش وزنت 5 كيلو جرام.
كما نجحت الحملة في نفس التوقيت في استهداف المتهم الثاني خلال استقلاله دراجة نارية "توك توك" بدون لوحات معدنية وبحوزته 5 كيلو من مخدر الهيدرو.  

 

وتحفظت الشرطة علي المواد المخدرة والمضبوطات وبمواجهتهما اعترفا بحيازتهما للمضبوطات بغرض الإتجار، وبعرضهما علي النيابة العامة أصدرت قرارها المقدم. 

 

ضبط مرتكب واقعة مقتل الطفل   

 

و كان نجح ضباط مباحث مديرية أمن الإسماعيلية، في حل لغز اختفاء طفل في مدينة التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية، بعد اختفاء الطفل، وتلقي والديه اتصال هاتفي يطالبهم بفدية مالية مقابل عودة الطفل لهم.  

 

بداية واقعة الاخفاء  

 

تعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء منصور لاشين مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية  إخطارا من مأمور قسم شرطة التل  الكبير، يفيد بورود  بلاغ من "فتحي.ا" بائع لبن مقيم التل الكبير، يفيد باختفاء نجله  ١٤ عام،   يوم 7  نوفمبر الجاري، وتلقيه اتصال تليفوني من مجهول يطلب فدية 150  ألف  جنيه لإطلاق سراحة. 

 

تشكيل فريق للبحث الجنائي  

 

وعلى الفور شكلت المباحث فريقًا مع ضباط الأمن العام، أن المتهم "محمود.م.ا" يعمل تاجر وجار المجني عليه، حيث قام باستدراج الطفل بدعوى شراء لبن بعدما شاهده الطفل أثناء تواجده مع  احدى  السيدات داخل منزله في علاقة غير شرعية، من ثم قام بتقييده فقام الطفل بالصراخ، وخشية من افتضاح أمره قام بتكميمه باستخدام " البلاستر" وخنقه حتى لفظ الطفل أنفاسه الأخير، وسقط جثة هامدة ووضعه فى "جوال" والقى به في أرض زراعية. 

 

وقام  المتهم بشراء خط تليفون جديد واجرى اتصالا  بوالد الطفل المجني عليه يدعى اختطافه وطلب مبلغ 150  ألف جنيه فدية لإطلاق سراحه.

الجريدة الرسمية