رئيس التحرير
عصام كامل

بنسبة مشاركة 43%.. مفوضية الانتخابات العراقية تعلن النتائج الأولية

 الانتخابات العراقية
الانتخابات العراقية

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، مساء أمس السبت، كامل النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت الأحد الماضي.

وقال رئيس مجلس المفوضين في المفوضية، عدنان جليل خلف، خلال مؤتمر صحفي: إن نسبة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية بلغت 43%.

وأوضح أن المفوضية العليا للانتخابات، أكملت تدقيق المحطات المحجورة وعددها 3681.

وأضاف "جليل"، أن نتائج المحطات المحجورة أضيفت إلى النتائج الأولية المعلنة سابقًا، مشيرًا إلى أن "كامل النتائج نشر على الموقع الإلكتروني للمفوضية"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن "هذه النتائج أولية، ويمكن الطعن فيها".

 

صراع سياسي

ولفت جليل إلى أن المفوضية "لم تتأثر بأي صراع سياسي"، وأن المفوضية ملتزمة بالوقوف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية.

وسبق إعلان النتائج الأولية بعد التدقيق والإضافة انتشار أمني كبير عند مداخل العاصمة بغداد، وقرب المنطقة الرئاسية "شديدة التحصين".

 

وجاءت نتائج الكتل السياسية بحسب الأرقام المعلنة على موقع المفوضية كالتالي:

الكتلة الصدرية: 73 مقعدًا
كتلة تقدم بزعامة "الحلبوسي": 37 مقعدًا
دولة القانون: 34 مقعدًا
الديمقراطي الكردستاني: 32 مقعدًا
تحالف الفتح: 17 مقعدًا
تحالف كردستان: 16 مقعدًا
تحالف عزم "الخنجر": 12 مقعدًا
امتداد: 9 مقاعد
الجيل الجديد: 9 مقاعد
إشراقة كانون: 6 مقاعد
العقد الوطني: 5 مقاعد
تصميم: 5 مقاعد
قوى الدولة: 4 مقاعد
النهج الوطني "الفضيلة": 1 مقعد

 

رئيس الوزراء العراقي

وكان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أكد في تغريدة على "تويتر" بعد إغلاق صناديق الأقتراع: "أتممنا بحمد الله، واجبنا ووعدنا بإجراء انتخابات نزيهة آمنة، ووفرنا الإمكانات لإنجاحها".

وأضاف "الكاظمي" الذي كان أول المصوِّتين في انتخابات أكتوبر: "أشكر شعبنا الكريم، أشكر كل الناخبين والمرشَّحين والقوى السياسية والمراقبين والعاملين في مفوضية الانتخابات والقوى الأمنية البطلة التي وفَّرت الأمن، والأمم المتحدة، والمرجعية الدينية الرشيدة".

وفي وقت سابق، أعلنت المفوضية تشكيلَ لجنة مركزية لإجراء عملية العد والفرز اليدوي في عدد من المحطات لإجراء عملية المطابقة مع العد والفرز الإلكتروني.

كما أعلنت وزارة الداخلية أن القوات الأمنية تواصل انتشارها في محيط مراكز الاقتراع بعد انتهاء عمليات التصويت.

ووصفت الانتخابات التشريعية بأنها الأهم في تاريخ العراق منذ العام 2003، رغم أن المشارَكة الانتخابية في بغداد لم تبد واسعة النطاق كما كان يأمل منظمو الانتخابات لكن الإقبال تحسَّن نسبيًّا بمرور الوقت، حيث دوافع المشارَكة حكمتها بالأساس الرغبة في التغيير.

وكان حضور المراقبين الدوليين لافتًا في المراكز الانتخابية في بغداد، سواء من وفود الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، وهو أمر تعوِّل عليه السلطات للتأكيد على أنه قد تم الإيفاء بالمعايير الدولية للانتخابات.

وقالت رئيسة بعثة المراقبة الأوروبية، فيولا فون كرامون: "من الناحية التقنية ما رأيناه في انتخابات الأحد الماضي، وفي يوم التصويت الخاص هو أن العملية تمت بسلاسة كبيرة، ولم تكن هناك مشاكل فنية مهمة ولا مشاكل في الأجهزة على الأقل في الأماكن التي نجري عملية المراقبة فيها".

وكانت السلطات الأمنية العراقية أعلنت الأحد الماضي إلقاء القبض على 77 مخالِفًا للعملية الانتخابية في 11 محافظة، لكن بشكل العام لم يتم الإبلاغ عن مخالفات جسيمة تؤثر على سير العملية التي جرت وسط إجراءات أمنية مكثفة في عموم البلاد.

الجريدة الرسمية