رئيس التحرير
عصام كامل

محلل سياسي: واشنطن صاحبة المصلحة في انعدام الأمن بأفغانستان

افغانستان
افغانستان

قال الخبير في الشأن الأفغاني طارق محي الدين، إن الولايات المتحدة الامريكية صاحبة المصلحة في بقاء حالة انعدام الامن والاستقرار في افغانستان خاصة بعد الانسحاب من كابول.

داعش خراسان

واضاف محي الدين أن هناك خلافا أيديولوجيا واستراتيجيا في التعاطي مع الأمور السياسية والأمنية والاستراتيجية بين تنظيم "داعش" ولاية خراسان، مدعوما من حركة طالبان الباكستانية، وبين حركة طالبان الأفغانية، وليس من مصلحتهما أن تكون أفغانستان دولة مستقرة.

 

وتابع: "المخطط الأمريكي منذ بداية الخروج السريع من أفغانستان، وترك كميات كبيرة من الأسلحة الحديثة، كان يهدف إلى إبقاء حالة انعدام الأمن في هذا البلد، وتحويله إلى مصدر تهديد للدول المجاورة التي ترى فيها الولايات المتحدة عقبات أمام أطماعها في المنطقة والعالم، كروسيا والصين وإيران".

 

وعلى صعيد اخر اكد خبراء ان العملية السرية للقوات الأمريكية الخاصة، للقضاء على اسامة بن لادن، فتحت الكثير من الأسئلة من جانب الباحثين خلال السنوات العشر بعد تنفيذها.

 

 ويزعم البعض منهم أن عملية "رمح نبتون" لتصفية زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، في 2 مايو 2011، لم تكن إلا مسرحية.

 

ووفقا للرواية الرسمية، تم قتل بن لادن في أبوت آباد الباكستانية ودفن جثته في البحر.

 

لكن البعض يقول إن ذلك المنزل في ضاحية أبوت آباد كان خاليا، والبعض الآخر يقول إن عائلة الإرهابي فقط كانت تعيش هناك، ولا يزال آخرون يدعون أن بن لادن كان موجودا في نفس الكوخ ليلة الهجوم العسكري الأمريكي.

 

طلعت مسعود

ويشارك في هذا الرأي الجنرال المتقاعد بالجيش الباكستاني طلعت مسعود، الذي يؤكد أن بن لادن عاش هناك مع زوجته وأبنائه لعدة سنوات، لكن لفترة طويلة لم يعرف أحد عن ذلك. 

 

وقال مسعود في حديث لقناة ren.tv: "هو بالفعل عاش هناك عدة سنوات، لكن لم تكن الحكومة على علم بذلك".

 

وأشار إلى أن الجيش الباكستاني لم ينف أبدا المعلومات التي تفيد بأن بن لادن لجأ في 2 مايو 2011 إلى أبوت آباد.

 

ووفقا له، كان هناك طبيب يعيش بجوار مخبأ بن لادن، ويقوم بمعالجة المرضى، وفي نفس الوقت كان يراقب ما كان يحدث في المنزل المجاور وأدين لاحقا بالتجسس لصالح الأمريكيين ولا يزال في سجن باكستاني وعن سبب قيام الأمريكيين بعملية خاصة للقضاء على بن لادن، قال مسعود إنهم لم يرغبوا ببقائه في دائرة الضوء لفترة طويلة أثناء خضوعه للمحاكمة.

 

تفجير مسجد

وكان تنظيم "داعش" ولاية خراسان في أفغانستان، أعلن مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف مسجدا شمال شرقي أفغانستان،حيث لقي عشرات الأشخاص مصرعهم جراء هذا الانفجار، كما يعتبر أعنف هجوم منذ انسحاب الأمريكيين.

 

وقال المتحدث باسم حكومة "طالبان" في أفغانستان، ذبيح الله مجاهد، أن السلطات تدين التفجير الذي استهدف، يوم  الجمعة الماضي، مسجدا في ولاية قندوز في أفغانستان، وتوعدت بمعاقبة المسؤولين.

الجريدة الرسمية