رئيس التحرير
عصام كامل

"دفنوني وأنا حي".. إبراهيم فايق يكشف تفاصيل أصعب عام مر عليه

الإعلامي إبراهيم
الإعلامي إبراهيم فايق

كشف الإعلامي إبراهيم فايق، من خلال مقطع فيديو على صفحته الشخصية بموقع "يوتيوب"، تفاصيل أصعب عام مر في حياته، مشيرا إلى الأزمات التي تعرض لها خلال العام الأخير، والأخبار غير الدقيقة التي نشرت عنه، وكيف أثرت معنويا عليه بعد ذلك، إلى جانب كشفه بعض الجوانب في حياته الخاصة.

وكتب إبراهيم فايق تعقيبًا على الفيديو على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الفيديو ده اللي مدته ثواني معدودة بيحكي قصة حياة أصعب سنة مرت عليا.. زي دلوقتي بالظبط ربنا اختبرني بالإصابة بجلطة في الشريان الرئوي.. قعدت شهور بعدها بعيد عن حياتي الطبيعية”.
 

وأضاف إبراهيم فايق، “ارتباك رهيب.. وزن زايد فوق ١٥ كيلو مع وضع صحي صعب.. أمور بتبقى معقدة شوية خلت النفسية بقت صفر الحقيقة.. ناهيك بقى عن كلام كذب اتقال عني (قريته لما خرجت من المستشفى) وعن أسباب الجلطة غير كام خبر ضرب لناس استعجلت قضاء ربنا وكتبت اني توفيت، حاجات عقارب الزمن بيقف عندها؛ يعني انا لو كنت مت؟ مكنش حد هيقول الحقيقة؟ كانت الناس هتنهش كده في حقي وانا مش موجود معاهم ارد على كذبهم؟!”. 

وتابع: “من ناحية تانية.. بقى بالنسبة لي مجرد اني اشوف الجيم من بعيد ده حلم.. علشان كده فاكر أول يوم نزلت اتمرن.. عيطت لما عرقت.. مكنتش متخيل اني هعرف احس الاحساس ده تاني، لكن الحمد لله اتحسنت للدرجة ان الدكاترة قالوا تقدر ترجع واحدة واحدة”.

واشار: “بقى عندي تحدي تاني.. هنعمل ايه في الوزن الزايد؟!. شهرين أو اكتر بحاول اخس مفيش فايدة.. كل حاجة عطلانه.. معافرة كتير مع جسمي ومحاولات مضنية على مدار شهور.. حرمان والتزام وإصرار ان ارجع تاني بنفس لياقتي.. انا بحب الرياضة للرياضة، وطول عمري بحب التحديات وعارف كويس ان قوة الشخص بتبقى انه يصدق نفسه ويساعدها في اي حاجة وكل حاجة نفسه يعملها.. بالمناسبة على الصعيد المهني اللي متابع صعودي الإعلامي هيلاقيه بيحصل على مدار ١٦ سنة من التطور والمجهود والتحديات اللي محدش يعرف انا تعبت وعانيت فيها قد إيه.. عمر ما فيه حاجة جاءت لي سهلة أبدا.. الكواليس دايما كانت متعبة ومهلكة”.

واستطرد: “كونت قناعة ان لازم التجربة دي تتحكي.. كنت عايز اختصر فيها الزمن واساعد ناس كتير الظروف (اي ظروف) بتعاندها، علشان كده الفيديو ده ليك انت.. مش شرط تمر بظروف مرضية.. مش شرط يكون حلمك انك تلعب رياضة.. بس اكيد مريت بظروف حاولت تكسرك.. تبعدك.. تدمرك.. هتفهم في الفيديو ده انك تقدر تبقى قوي وتغلب كل الظروف بس بتعب وحرمان ومجهود وسهر.. رسالة حبيت اوصلها لعل ربنا ينفعني بيها..  (مفيش أعذار.. مفيش أعذار.. المجد بيتكتب بعرقك مش بالأحلام ولا الأمنيات)”.

الجريدة الرسمية