رئيس التحرير
عصام كامل

المغرب يعتزم توفير جرعة ثالثة من لقاح كورونا

المغرب
المغرب

ذكرت وزارة الصحة المغربية أنها ستبدأ قريبا في منح جرعة ثالثة من لقاحات الوقاية من فيروس كورونا.


ويتقدم المغرب حاليا الدول الأفريقية في عدد اللقاحات الممنوحة للمواطنين بتطعيم 19.8 مليون فرد من بين عدد السكان البالغ عددهم حوالي 36 مليون نسمة.

ومعظم اللقاحات التي وفرتها المملكة من أنواع سينوفارم وأسترازينيكا وفايزر.

يذكر أن قال سعيد العفيف عضو اللجنة العلمية لمواجهة كورونا، إن عدم رغبة الشباب والفتيات في المغرب تلقى جرعات لقاح فيروس كورونا تعود لعدم اقتناعهم به من الأساس.
وأكد عضو اللجنة العلمية لمواجهة كورونا بحسب تصريحات لجريدة هسبريس المغربية،، أن عدم إقبال الشباب على التلقيح سببه عدم قناعته بجدواه.

وقال: "هناك فئات واسعة من الشباب لم تقتنع بعد بفعالية اللقاح"، مشددا أن "عليها أن تتجه إلى المراكز الصحية من أجل تلقي اللقاح لتسريع المناعة الجماعية للمواطنين".

وناشد العفيف المغاربة ضرورة المسارعة لتلقي اللقاح، حتى تعود الحياة الطبيعية للبلاد، قائلا: "التلقيح واحترام التدابير الاحترازية هما الكفيلان بإنجاح عملية التطعيم والوصول إلى المناعة الجماعية".

المملكة المغربية
وأكدت مصادر حصول المملكة المغربية منذ بداية الأزمة على قرابة 54 مليون جرعة من لقاحات مختلفة، منها "لقاح سينوفارم" الصيني و"لقاح فايزر" و”جونسون" الأمريكيين.

ولفتت إلى أن من تم تلقيحهم من المغاربة بالجرعتين، يقتربون من 18 مليونا و500 ألف شخص.

وفيما أوضحت أن نحو 8 ملايين من الفئات المستهدفة لم تتلق التطعيم، فإنها أكدت أن 54% من التلاميذ تلقوا لقاح فايزر، و46% منهم تلقوا سينوفارم.

وفي ذات السياق أعلنت وزارة الصحة المغربية، عن تسجيل ما يزيد عن 1555 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للإصابات في المملكة إلى 919681.

كما سجل المغرب 34 وفاة جديدة نزولا من 48 حالة، ليصل مجمل الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 13910.

نقص اللقاحات
من جانبها حذرت منظمة الصحة العالمية من أزمة نقص اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في القارة الأفريقية التي تحظى بأقل القليل من الرعاية الطبية.

وقالت ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، إن هدف تطعيم 40% من سكان أفريقيا ضد فيروس كورونا بحلول ديسمبر القادم يبدو بعيد المنال.

وأشارت إلى أن حظر التصدير وتخزين اللقاحات يؤديان إلى إبطاء إيصال اللقاحات إلى أفريقيا.

وأضافت مويتي: "لقد حان الوقت للدول المصنعة للقاحات لفتح البوابات ومساعدة أولئك الذين يواجهون أكبر خطر".

الجريدة الرسمية