رئيس التحرير
عصام كامل

وافقت بعد استشارة زوجها.. ماذا طلب الريحاني من ليلى مراد قبل فيلم "غزل البنات"

نجيب الريحانى فى
نجيب الريحانى فى آخر مشاهد من فيلم غزل البنات

أجمع النقاد على أن فيلم  “غزل البنات ” فيلم رائع وعظيم من جميع النواحى، ضم كوكبة من نجوم تلك الفترة التي عرض فيها، الفيلم كتب له السيناريو وأنتجه وأخرجه الفنان أنور وجدي وبطولة ليلى مراد ونجيب الريحانى، وكتب الحوار بديع خيري، وعرض في مثل هذا اليوم 22 سبتمبر 1949 بدار سينما ستديو مصر.
وترجع مناسبة انضمام الفنان نجيب الريحانى إلى فيلم غزل البنات كما تحكي ليلى مراد في مجلة «الكواكب» عام 1949، فقالت إنها كانت جارة لنجيب الريحاني في عمارة الإيموبيليا في أثناء زواجها من أنور وجدي، وعند باب المصعد التقت الريحاني الذي بادرها قائلًا: "نفسي أعمل معاكي فيلم قبل ما أموت يا ليلى هانم، ومش مهم الدور"، قالت له: "دا يشرفني ويسعدني".
وعندما أبلغت زوجها أنور وجدى بالمقابلة وبأمنية الريحانى فرح وتبلورت في رأسه فكرة استغلال وجود الريحانى في الدعاية للفيلم وبالفعل ضمه أنور وجدي إلى نجوم الفيلم في دور "الأستاذ حمام" حتى أنه عند رحيل الريحانى قبل عرض الفيلم استغل وفاته أقصى استغلال في الإعلان عن الفيلم.

الأستاذ حمام 

تدور أحداث فيلم غزل البنات حول الأستاذ حمام مدرس اللغة العربية الفقير الذي يطرد من المدرسة التي يعمل بها لضعف شخصيته مع التلاميذ، ويعمل مدرسا خصوصيا لدى ابنة أحد الباشاوات فيقع في حبها، وتتوالى الأحداث.


من أجمل مشاهد الفيلم مقطع أغنية عاشق الروح التي غناها الموسيقار محمد عبد الوهاب في بيت الفنان يوسف وهبى، والأغنية بكى عند سماعها الأستاذ حمام تأثرا بكلماتها التي مست أوتار قلبه.


وفى حديث أجرته مجلة " فن " مع الفنان نجيب الريحانى عن دوره في غزل البنات قال فيه: أسأل نفسى هل وفقت في أن أسيطر على الستار الفضى بمثل القوة التي منحتنى إياها خبرتى ومواهبى في السيطرة على زمام التمثيل المسرحى.

فنانو فيلم غزل البنات 


وشاءت الظروف واجتمعت مع أصدقائى ممن أخلصوا لفنهم ـ ليلى هانم وأنور وجدى ويوسف بك ـ وتحقق الحلم المحبب إلى نفسى فشعرت انني أنفذ بسهولة من وراء الستار الى قلوب المشاهدين وأصيب مشاعرهم.. وهذا ما حدث بالضبط عند تمثيلى بعض مشاهد فيلم غزل البنات الذى أعده وأخرجه الابن البار عزيزى أنور وجدى ومعه الممثلة الحساسة الفنانة ليلى مراد التي ليس لها مثيل.

المركز التاسع 

فيلم غزل البنات قصة أنور وجدى وشارك في كتابة السيناريو والحوار أنور وجدى وبديع خيرى، ومن إنتاج 1949، وقد اختير في المرتبة التاسعة ضمن افضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهو آخر أفلام نجيب الريحانى وعرض بعد رحيله بشهرين.

الجريدة الرسمية