رئيس التحرير
عصام كامل

سنغافورة تشهد أعلى عدد من الإصابة بكورونا

مصابي كورونا
مصابي كورونا

شهدت حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا في سنغافورة هذا الأسبوع، أرقاما لم تشهدها منذ إغلاق بسبب الجائحة، قبل أكثر من عام.

 


وحتى وقت قريب، تجنبت سنغافورة، أسوأ تفش لحالات الإصابة، بسبب سلالة "دلتا"، التي تشهدها أماكن أخرى في المنطقة، بتسجيل 38 حالة إصابة جديدة فقط، من جانب الوزارة في 17 أغسطس الماضي.


ومازالت حصيلة الوفيات، التي لها علاقة بالفيروس، واحدة من أقل حصيلة وفيات في العالم وهي 59 حالة، وحصل حوالي 82 % من البالغين على جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا.


وأضافت الوزارة أن حوالي 98% من الحالات الجديدة، المسجلة خلال الشهر الماضي، ظهرت عليها أعراض خفيفة أم لم تظهر عليها أعراض على الإطلاق.

إصابات كورونا في العالم


من ناحية أخرى أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 226.9 ‬مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى أربعة ملايين و872276.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

وفيما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات:

الدول والمناطق              إجمالي الوفيات               عدد الإصابات المؤكدة

الولايات المتحدة                668569                            41725820

الهند                               443928                            33347325

البرازيل                        588597                             21034610

المملكة المتحدة           134805                            7339009

روسيا                         404823                              7214520

فرنسا                       115829                              6926604

تركيا                      60606                                 6737641

إيران                    116072                                5378408

الأرجنتين              113969                              5232358

كولومبيا              125753                             4934568.

وفيما يلي قائمة بأكثر الدول العربية من حيث عدد الإصابات وترتيبها في القائمة الإجمالية:

الدول وترتيبها          عدد الوفيات              عدد الإصابات

23- العراق               21683                      1967187

36- المغرب              13775                    913423

41- الأردن                  10574                 810559

44- الإمارات              2069                    731307

46- تونس                24383                   697421

49- لبنان                 8274                     615532.


إبصار الأطفال

في سياق اخر  تشير دراسة حديثة إلى أن صعوبات الإبصار ازدادت بين تلاميذ المدارس الصينيين أثناء القيود التي فرضت لكبح فيروس كورونا والتعلم عبر الإنترنت، ويعتقد اختصاصيو العيون أن الأمر نفسه ربما حدث لدى أطفال في الولايات المتحدة.


يعد تقرير نُشر أمس الخميس في مجلة "جاما أوبلثمولوجي" هو الأحدث الذي يُظهر الاتجاه والنتائج التي توصلت إليها دراستان صينيتان سابقتان.

درس باحثون من جامعة صن يات - سن في قوانجتشو البيانات من فحوصات العين التي تم إجراؤها لمدة عام مع حوالي 2000 طفل، بدءًا من المرحلة الابتدائية الثانية، وتم اختبار نصف الأطفال مرتين قبل الجائحة في أواخر عام 2018 وبعد عام، وتم اختبار الآخرين في أواخر العام 2019 ومرة أخرى في أواخر العام الماضي، بعد عدة أشهر من إغلاق المدارس وفرض السلطات الصينية الحجر الصحي والإغلاق.

أظهرت الاختبارات الأولية لكلا المجموعتين التي أجريت قبل الجائحة قصر النظر بين حوالي 7 في المائة تقريبًا من طلاب المرحلة الثانية، وزاد في كلا المجموعتين لكنه ارتفع أكثر في أولئك الذين أعيد اختبارهم في أواخر العام الماضي، ووصولًا إلى المرحلة الثالثة كان حوالي 20 في المائة منهم مصابين بقصر النظر مقارنةً بـ13 بالمائة ممَّن تم اختبارهم مرة أخرى قبل الجائحة.

افتقرت الدراسة إلى معلومات حول مقدار الوقت الذي يقضيه الأطفال في كلا المجموعتين على الإنترنت أو القيام بأعمال أخرى قد ترهق العين، وهو قيد أقر به الباحثون.

لكن افتتاحية إحدى المجلات قالت إن النتائج وتلك المتوافرة من الدراسات السابقة "يجب أن تحفز الآباء والمدارس والوكالات الحكومية على إدراك القيمة المحتملة لتزويد الأطفال بوقت النشاط في الهواء الطلق ومراقبة مقدار الوقت الذي يقضونه في العمل القريب".


يؤثر قصر النظر على حوالي 30 بالمائة من سكان العالم، وتشير الأدلة إلى أنه كان يتزايد باطراد على مدار العشرين عامًا الماضية.

المشكلة تجعل الأشياء البعيدة تبدو ضبابية ويمكن إصلاحها غالبًا باستخدام النظارات، ويمكن أن تكون الحالة وراثية ولكن العادات يمكن أن تؤثر على تطورها.

وتشير الدلائل إلى أن أولئك الذين يقضون كثيرًا من الوقت في العمل على أجهزة الحاسوب أو القراءة أو القيام بأعمال مرئية أخرى عن قرب معرضون للخطر.

 

الجريدة الرسمية