رئيس التحرير
عصام كامل

إبراهيم سعفان.. الشيخ الذي أصبح كوميديان

الفنان إبراهيم سعفان
الفنان إبراهيم سعفان

فنان كوميدى إفيهاته الشهيرة:"أنا مبسوط كده، أنا مرتاح كده" في مسرحية الدبور.. سبب شهرته وبداية احترافه الكوميديا.. يرى أن الأدوار التي تبكى الناس أسهل ألف مرة من التي تضحكهم.

 

اتهم الفنان إبراهيم سعفان ـ رحل في مثل هذا اليوم 4 سبتمبر عام  1982  ـ بالزندقة من زملائه في المعهد الدينى لاحترافه الكوميديا وفى النهاية أشاد به الشيخ الشعراوى.


ولد إبراهيم سعفان فى سبتمبر ايضا عام 1928 بمدينة شبين الكوم محافظة المنوفية ودرس الشريعة والقانون بالأزهر، وفى نفس الوقت التحق بمعهد الفنون المسرحية، وعمل مدرسا للغة العربية بمدرسة رقى المعارف بشبرا.

 

علاقته بسعاد حسنى 

ومنذ المرحلة الثانوية بدأ يهوى الفن وقدم على مسرح المدرسة مسرحية (دنشواى الحمراء على أرض المنوفية )، وكون مع عبد الرحمن الخميسى فرقة مسرحية قام خلالها بتعليم سعاد حسنى فن الإلقاء وكانت جارته فى شبرا، ثم التحق بفرقة الريحانى. 

 

جائزة عفريت مراتى 

ولم ينل إبراهيم سعفان حقه في السينما او المسرح ولم يحصل على البطولة بالرغم من نجاحه في أدوار سينمائية عديدة منها في فيلم "أضواء المدينة "مع شادية، وفيلم "عفريت مراتى " الذى نال عنه جائزة التمثيل وقدمها له الدكتور عبد القادر حاتم.

 

وهو أشهر من قدم دور المحامى على الشاشة حتى لقب بالمحامى الفصيح واختاره النقاد واحدا من افضل 10 ممثلين قدموا هذا الدور ونجحوا فيه.

 

أهم أمنياته 

ومن اعمال ابراهيم سعفان  المسرحية: مين مايحبش زوبة، حركة ترقيات مع حسن مصطفى وأبو بكر عزت، زيارة غرامية، سلامة عاشور اللذيذ واثناء تمثيله هذه المسرحية رحل والده لكنه ابى ان يأخذ إجازة حرصا على جمهوره دفن ابوه في الصباح واعتلى خشبة المسرح في المساء وحكى سيد بدير يومها هذا الظرف قبل بداية المسرحية على خشبة المسرح وصفق الجمهور لسعفان كثيرا.ومن مسرحياته ايضا:أونكل زيزو حبيبى، سنة مع الشغل اللذيذ، ميرامار، 30 يوم فى السجن، وآخر مسرحياته “الدنيا مزيكا ” مع سمير غانم ونوال ابو الفتوح.


وكانت أهم أمنياته المشاركة في مسلسل محمد رسول الله لإتقانه اللغة العربية حيث كان يقوم بتدريسها إلى المرحلة الثانوية.

 

هجوم الزملاء

وهاجمه بعض زملائه الازهريين بانه يمثل الكوميديا التي تتنافى مع الدين فكان رده كما يحكى ابنه خالد أن أعد رسالة من 15 صفحة فولسكاب عن التمثيل الكوميدى وكيف أنه لا يتنافى مع الدين لأن الدين سماحة ويسر وليس مطلوبا من رجل الدين أن يكون فظا واختتم رسالته بالآية الكريمة التي قالها تعالى مخاطبا رسوله الكريم: {ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}.
 

الجريدة الرسمية