رئيس التحرير
عصام كامل

طالبان ترحب بالمساعدات الإماراتية وتأمل في تعاونها لتشغيل مطار كابول

رحبت حركة طالبان اليوم الجمعة بالمساعدات الإنسانية الإماراتية، معربة عن أملها في مساهمتها في تشغيل مطار كابول قريبا.

كابول

وقال متحدث باسم الحركة الأفغانية: "نرحب بوصول أول طائرة مساعدات إنسانية من الإمارات إلى مطار كابول، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها البلاد".

وعبر المتحدث عن أمله في أن تساهم الإمارات في جهود تشغيل مطار العاصمة كابول.

ومطار كابول بات المنفذ الوحيد في البلاد لاستقبال المساعدات الإنسانية الدولية في ظل أوضاع غائمة في البلد الآسيوي.

أفغانستان

واليوم الجمعة، أرسلت الإمارات طائرة تحمل مساعدات طبية وغذائية عاجلة إلى أفغانستان.

وجاء ذلك للمساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية والضرورية لآلاف الأسر الأفغانية خاصة الفئات الأكثر ضعفًا كالنساء والأطفال وكبار السن.

الشعب الأفغاني

ويأتي ذلك في إطار الدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات لتقديم كامل الدعم للشعب الأفغاني في مثل هذه الظروف الراهنة، لإغاثة الشعب الأفغاني والمساهمة في توفير الدعم والاحتياجات اللازمة لهم، وترسيخا لنهج الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

واستضافت دولة الإمارات آلاف العائلات الأفغانية ووفرت لهم الرعاية في المجتمع مؤقتًا إضافة إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية والدعم اللازمين بما يوفر لهم مقومات الحياة الكريمة.

ومنذ سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية منتصف الشهر الماضي تسارعت الجهود الدولية بدعم إماراتي لإجلاء دبلوماسيين ورعايا أجانب وأفغان تعاونوا مع قوات التحالف خلال العقدين الماضيين.

دول الاتحاد الأوروبي

وكان بحث وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي، الخميس، في سلوفينيا تشكيل قوة رد سريع بعدما وجد التكتل نفسه على الهامش خلال عملية إجلاء من أفغانستان قادتها الولايات المتحدة.

وتكثفت الدعوات في الأيام الماضية لكي تطور الدول الأعضاء الـ27 قدرتها العسكرية المشتركة الخاصة للرد سريعا على الأزمات بعد مشاهد الفوضى في مطار كابول التي تلت تولي طالبان السلطة.

وسيعيد الوزراء الأوروبيون النظر في اقتراح، قدم للمرة الأولى في مايو  يهدف إلى تشكيل قوة قوامها خمسة آلاف عنصر في إطار مراجعة استراتيجية الدفاع لدى الاتحاد الأوروبي التي يفترض أن تنتهي السنة المقبلة.

لكن، هناك شكوك جدية حول قدرة الأوروبيين على التوصل إلى مثل هذا المشروع، إذ إن الاتحاد الأوروبي لم يتمكن يوما من استخدام نظام "تجمعات تكتيكية" وضع في 2007 لكن يتطلب إجماعا من الدول الأعضاء لكي يتم تفعيله.

الجريدة الرسمية