رئيس التحرير
عصام كامل

قصة الكلاب الأمريكية في كابول.. البنتاجون يكشف مصيرها

الكلاب الأمريكية
الكلاب الأمريكية

علقت وزارة الدفاع الأمريكية  البنتاجون على تقارير صحفية، أفادت أن القوات تركت بعض الكلاب في مطار كابل، عندما انسحبت تمامًا من أفغانستان ليل الإثنين الماضي.

 

أفغانستان 

ونفى المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي، أن يكون العسكريون الأمريكيون قد تركوا بعضًا من كلابهم، سواء العسكرية أم الأليفة، في المطار.

وقال كيربي في تغريدة على "تويتر" إنه "خلافا للمعلومات غير الدقيقة، لم يترك الجيش الأمريكي كلابًا داخل أقفاص في مطار حامد كرزاي الدولي، لا سيَّما كلاب عسكرية مزعومة".

 

وأضاف أن "الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر كلابًا في مأوى حيوانات أفغاني، لا حيوانات تخضع لمسؤولية الجيش الأمريكي".

الرفق بالحيوان

وأتى تعليق المتحدث باسم البنتاجون ردًّا على نداء أطلقته الثلاثاء جمعية "بيتا" للرفق بالحيوان، ناشدت فيه الرئيس جو بايدن التدخل لإعادة هذه الكلاب إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أنها استقت من مصادر مطلعة معلوماتها عن ترك العسكريين الأمريكيين هذه الكلاب في أفغانستان.

 

وأعربت الجمعية عن قلقها بالخصوص على مصير "نحو 60 كلبًا بوليسيًّا لكشف المتفجرات تجلس داخل أقفاص على مدرج المطار"، ونحو 60 كلبًا متخصصًا آخر "محبوسين في مأوى في حظيرة بالمطار، يعانون الحر، ومن دون وصول كافٍ إلى الماء أو الطعام".

 

الحيوانات الأليفة 

وتابعت "بيتا": "بالإضافة إلى ذلك، فإن عشرات الحيوانات الأليفة المملوكة لعائلات أمريكيين تم إجلاؤهم، أطلقوا على ما يبدو في الشارع وتركت لمصيرها، من دون أن تكون لديها أي فرصة تذكر للبقاء على قيد الحياة".

كما قالت مجموعة "أمريكان هيومين" المعنية بحقوق الحيوان إن الجيش "تخلى" عن كلاب مدربة تعاقد على الاستفادة من خدمتها في أفغانستان، وأعربت عن خشيتها من احتمالية تعرضها "للتعذيب والقتل على أيد أعدائنا".

 

وذكر بيان للمجموعة نقله موقع "واشنطن تايمز": "تقوم هذه الكلاب الشجاعة بنفس العمل الخطير المنقذ للحياة مثل كلاب العمل العسكرية لدينا، وتستحق مصيرا أفضل بكثير".

 

وتداول البعض صورا لكلاب وضعت في أقفاص داخل المطار باعتبارها تابعة للجيش الأمريكي:

 

وأعلن السفير الأفغاني لدى طاجيكستان، محمد زهير أغبار، أن الرئيس الأفغاني أشرف غني دعا إلى عقد اجتماع طارئ للحكومة يوم خروجه من البلاد، مؤكدًا أنه هرب بينما كان المسؤولون ينتظرونه، ولم يكن أحد من نوابه يعلم أنه يخطط للفرار.

 

وأضاف السفير، "بحسب وزير الدفاع في حكومة غني (تحدثت معه شخصيا قبل الفرار)، اتصل مستشار أشرف غني بوزارة الدفاع وقال إنه سيعقد اجتماعًا في الساعة الرابعة عصرًا، جهزوا للاجتماع وانتظروه، لكن في هذا الوقت أقلعت ثلاث طائرات من مطار كابول على متنهم غني وأقاربه".

 

هروب غني

وأعلن الرئيس غني، يوم 15 أغسطس الماضي، أنه "قرر مغادرة البلاد لمنع المذبحة"، فيما قالت الإمارات العربية المتحدة إنها استضافته لأسباب إنسانية.

 

وأكد غني، أنه موجود في دولة الإمارات وغادر أفغانستان لتجنب إراقة الدماء، وبعد إبلاغه من قبل حراسه بحدوث "انقلاب".

 

ونفى غني في كلمته التقارير حول خروجه بأموال من البلاد. وقال:

وبسطت حركة طالبان سيطرتها على معظم أراضي أفغانستان، وفي ذات اليوم استولت على العاصمة كابول، ودخل مقاتلوها القصر الجمهوري بعد مغادرة الرئيس أشرف غني البلاد.

الجريدة الرسمية