رئيس التحرير
عصام كامل

محمود الخطيب يصل جنازة حمدي الكنيسي بمسجد الحصري

محمود الخطيب
محمود الخطيب

وصل منذ قليل، الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، لمسجد الحصري بالسادس من أكتوبر، لتشيع جثمان الإعلامي الراحل حمدي الكنيسي. 

وفي وقت سابق نعى الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، وأعضاء مجلس الإدارة، وقطاعات النادي الرياضية، ببالغ الحزن والأسى الإعلامي الكبير حمدي الكنيسي، عضو مجلس إدارة الأهلي الأسبق.

وتوفي أمس الإعلامي الكبير حمدي الكنيسي بعد صراع مع المرض، وكتب الناقد السينمائي الأمير أباظة رئيس جمعية نقاد وكتاب السينما ومهرجان الإسكندرية السينمائي. تدوينة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حيث قال: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. انتقل إلى رحمة الله تعالى، صديقي وأبي الثاني الإعلامي الكبير حمدي الكنيسي، والدفنة غدا بعد صلاة الظهر من مسجد الحصري بـ6 أكتوبر.. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته».

حمدي الكنيسي

وتولى حمدي الكنيسي منصبه رئيسا للإذاعة المصرية عام 1997 وحتى مارس 2001 حتى بلوغه سن التقاعد.

-  من مواليد 19 مارس 1941 بقرية شبرا النملة مركز طنطا محافظة الغربية.

-  حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية جامعة القاهرة عام 1961

-  أحد أشهر مراسلي مصر الحربيين للإذاعة خلال حرب أكتوبر 1973.

- قدم العديد من البرامج الإذاعية المهمة ومنها المجلة الثقافية – قصاقيص - صوت المعركة – وتليفون وميكروفون - يوميات مراسل حربي.

- عضو مجلس إدارة كتاب مصر ورئيس اللجنة الثقافية.

-  كاتب قصصي وعسكري وسياسي.

- العديد من المؤلفات منها الحرب طريق السلام، عاشر العشرة، يوميات مذيع في جبهة القتال، وغيرها.

- حصل على العديد من الجوائز والأوسمة منها درعا التفوق من وزير الإعلام تقديرًا لتطوعه كمراسل حربي للإذاعة في أثناء حرب أكتوبر.

- حصل على وسام الجمهورية تقديرًا لأدائه كمستشار إعلامي لمصر في لندن ونيودلهي عام 1982 وجائزة التفوق في الأداء من رئيس الوزراء عام 1985.


- قال الإذاعي الكبير حمدي الكنيسي، عن عيد الإعلاميين الـ 87 إنه يتزامن مع عيد الإذاعة المصرية، ويحل فى الوقت الذى أصبح فيه الإعلام أقوى أسلحة التغيير فى المجتمع والحياة، وهو أقوى الأسلحة الذهنية، وهو أقوى سلاح فى التنمية أيضا، وهو يؤكد دور الإعلام المتصاعد تماما، في كل روافده وكل وسائله.

وأضاف: البعض يتصور أن دور الإذاعة المصرية تراجع مقارنة بظهور مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن هذا ليس بحقيقي، لأن الإذاعة مازالت لها دور قوي وحقيقي ويستطيع المستمع أن يسمعها فى أي وقت وأى مكان، وهي وسيلة إعلامية لها إمكانياتها الخاصة، في عملية المتابعة.

وتتميز الإذاعة بأن متابعيها لهم خيال فى متابعتها، والإذاعة لها إمكانيات خاصة، ولها جماهير خاصة، والإذاعة لو دورها كبير، وناجحة، ولذلك هناك إقبال كبير من بعض رجال الأعمال على إنشاء إذاعات خاصة، لأنها غير مكلفة ولها تأثير قوي.


وعن المشهد الإعلامي حاليا قال الكنيسي: الإعلام لم يقم بدوره الحقيقي في مواجهة المخططات التي تستهدف مصر وأمنها، وتستهدف الأمة العربية كلها، موضحا أن مخطط استهداف الأمة العربية معروف جدا، والإعلام لا يقوم بهذا الدور وحتى يقوم بهذا الدور عليه أن يقوم بإبراز الإنجازات والنقاط الإيجابية الموجودة في المجتمع المصري، وهذا دور مهم جدا.

وهنا لا نستطيع أن نلقي اللوم على فئة كاملة من الإعلاميين، فهناك من يفهم أن الإعلام رسالة ويقوم بها على أكمل وجه، ولكن عندما يقل عدد متابعي محطة أو إذاعة أو قناة فضائية، فهذه دليل على تراجع الوسيلة نفسها وعليه أن يتصدى للإعلام المعادي ويكشف أخطاءه ويكشف نواياه السيئة، وبالتالي يقطع الصلة بين الإعلام المعادي ومن تستهويهم أخبار مبالغ فيها.

الجريدة الرسمية