رئيس التحرير
عصام كامل

دلتا بلس تضع الأطفال في خطر.. والأطباء يحذرون ويوجهون النصائح

الإجراءات الاحترازية
الإجراءات الاحترازية

حذر أطباء من تأثير متحور فيروس كورونا "دلتا بلس" على الأطفال مشددين على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية خاصة مع بدء العام الدراسي الجديد والذي يتزامن مع بدء الموجة الرابعة لفيروس كورونا حسبما أعلنت وزارة الصحة والسكان.

 

ووجهت الدكتورة شيرين الجيار استشاري طب الأطفال والتغذية، بعض النصائح التي يجب أن يلتزم بها الأطفال للنجاة من السلالة الجديدة، تتمثل في التزام الأطفال من سن 5 سنوات بالكمامة وارتدائها وخلعها تحت إشراف أولياء الأمور، والالتزام بممارسة الرياضة لتحسين المناعة. 

 

الرضاعة الطبيعية

وأضافت لـ"فيتو"، أن الرضاعة الطبيعية تزيد من مناعة الأطفال في أول 6 أشهر، وبعد ذلك يجب الاهتمام بالطعام الصحي والبعد عن الأكلات السريعة والدهون والتركيز على الخضروات والسلطات واللحوم لما تحتويه من بروتينات وفيتامينات ضرورية للجسم، ولحوم وأسماك وفراخ وبقوليات، إضافة إلى تعليم السلوكيات الصحيحة بغسل اليدين باستمرار والجلوس بأماكن بها درجة تهوية مرتفعة.
 

وأكدت الدكتورة شيرين  ضرورة منع دخول المنزل بالأحذية، والاهتمام بتعقيم المنزل بالكامل باستخدام قطعة من القماش ووضعها في محلول التعقيم المحلل بالطريقة الصحيحة المعترف بها، ناصحة بعدم الإكثار من استخدام الكحول لأنه يسبب للأطفال التهابات، حيث يفضل غسل اليدين بالماء والصابون، كما نصحت بإبعاد الأطفال عن الزحام والتجمعات.

 

أصحاب الأمراض المزمنة

وشددت علي ضرورة حماية الأطفال ذوي الأمراض المزمنة كالقلب والغدة والسكر ونقل الدم، مؤكدًا ضرورة التعامل معهم بحرص مع تناولهم أدوية مناعة التي يحددها الطبيب المختص وفق كل حالة.

 

الأجسام المضادة

وفي نفس السياق قال الدكتور محمد حسين استشاري طب الاطفال إن الطفل قبل عمر 6 شهور يحصل علي كل الأجسام المناعية من الأم، والتي تحمي جسمه في الإصابة بالأمراض، كما أن التطعيمات التي يحصل عليها الطفل للوقاية من الأمراض مثل الجدري والحصبة وغيرها لها دور كبير في تقوية المناعة.

 

وتابع/ بعد سن 6 شهور يحصل الطفل علي وجبات تناسب طبيعة سنه وبعد عمر العام يبدأ في تناول الطعام مثل الكبار، ولابد أن تكون تلك الوجبات متوازنة تحمل عناصر المفيدة لجسم الطفل من بروتينات وفواكه والكربوهيدرات، والبعد عن الأغذية المضرة من اكلات سريعه ومليئة بالدهون.

 

أما عن العادات اليومية، فأكد حسين أنه لابد من إبعاد الطفل عن التجمعات البشرية المكثفة، كما يجب ارتداء الكمامة، لحمايته من التقاط العدوي، بالإضافة إلي الاهتمام بالأدوية التي تحمل عناصر الزنك وفيتامين سي ولكن تحت إشراف الطبيب المختص.

 

وأشار إلي أن الدورات الصحية المنظمة للأطفال في المدارس من مواجهة الأمراض المزمنة والسمنة والتقزم مهمة جدا لمتابعة صحة الطفل، والحفاظ عليه من التعرض للأمراض وبالتالي نقص المناعة التي تهيئ الطريق للإصابة بفيروس كورونا، منوها علي أنه هناك توجه لتطعيم الاطفال بلقاح كورونا سينوفاك، علي أن يكون التطعيم الزامي من سن 12 فأكثر.

 

وأوضح استشاري الأطفال أن البيئة المحيطة أيضا لها عامل مؤثر كبير علي معدلات الاصابة بين الأطفال، من تلوث الهواء والمياه والصرف الصحي وتوفير الكمامات وغيرها كل تلك العوامل البيئية مؤثرة علي معدلات الإصابة.

الجريدة الرسمية