رئيس التحرير
عصام كامل

تلويح بريطاني بالعقوبات لإقامة حكومة شاملة بأفغانستان

هدد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب باستخدام جميع الوسائل المتاحة بما في ذلك العقوبات لإقامة حكومة شاملة في أفغانستان ومنع انتهاكات حقوق الإنسان.

مجلس الأمن 

وقال راب في مقال نشره بصحية "تليجراف" البريطانية: نضغط على الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن من أجل الموافقة على بعض المعايير لدفع الأمور إلى الأمام في أفغانستان، مشيرًا إلى وجود تعاون مع شركاء إقليميين حيويين مثل الهند وباكستان فيما يتعلق بأفغانستان.

وفي وقت سابق، كشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اعتزامه استضافة اجتماع افتراضي لقادة دول مجموعة السبع لمناقشة الوضع في أفغانستان قريبا.

ماكرون 

وأبلغ جونسون ذلك للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصال هاتفي، تناولا خلاله الأوضاع في أفغانستان.

وقال مكتب جونسون: إن الزعيمين اتفقا أيضًا على أنه يتعين على بريطانيا وفرنسا العمل معًا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأن يتضمن ذلك احتمال إصدار قرار مشترك. 

وكان مجلس الأمن الدولي دعا الأطراف الأفغانية إلى تشكيل حكومة جديدة عبر المفاوضات تتسم بالوحدة والشمول وتضم النساء.

جاء ذلك في بيان ختامي للمجلس عقب جلسة عقدها في وقت سابق لمناقشة الأوضاع في أفغانستان، كما دعا مجلس الأمن الدولي إلى وقف فوري لجميع الأعمال القتالية في أفغانستان.

وكان قائد قوة النقل العسكرية الأمريكية الجنرال ستيفن لايونز، أن تهديدات سلامة الطيران داخل مطار كابول عالية جدًا قائلًا: "الخطر في كابول كبير وتهديدات سلامة الطيران عالية جدًا".

وأضاف قائد قوة النقل العسكرية الأمريكية: "نتخذ كل الإجراءات لمواجهة التهديدات في كابول، لاستكمال عملية نقل المواطنين الأمريكيين من العاصمة الأفغانية بشكل آمن".

وزارة الخارجية الأمريكية

فيما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها تُجري مناقشات مع طالبان بشأن إدارة مطار كابول.

وفي سياق متصل قال المتحدث باسم طالبان: إن 31 أغسطس الجاري هو "الخط الأحمر" لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وأن أي تمديد للجدول الزمني المتعلق ببقائها في البلاد سيعني تمديد "الاحتلال".

خط أحمر

وقال الناطق باسم "طالبان"، سهيل شاهين، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" البريطانية: "هذا خط أحمر.. أعلن الرئيس بايدن أنهم سيسحبون جميع قواتهم العسكرية في 31 أغسطس الجاري، لذا إذا قاموا بتمديده، فهذا يعني أنهم يمددون الاحتلال، بينما لا داعٍ لذلك".

الجريدة الرسمية