رئيس التحرير
عصام كامل

باحث: الإسلاميون مشروعهم واحد والاستفادة من أحداث طالبان ‏ضرورية

الإسلاميون
الإسلاميون

قال سليمان يوسف، الكاتب والباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن الإسلاميين طريقتهم واحدة، فالرؤية التي تحكم فكر الجماعات والتيارات الدينية في جميع أنحاء العالم والهدف النهائي من مشروعاتهم واحدا، مضيفا: النسخة التي انتصرت قبل أيام في أفغانستان، إن لم يتم استخلاص الدروس والعبر منها تعني أن  مصير ونهاية جميع الدول والشعوب الإسلامية مهددة بنفس المصير.

 

الهدف واحد 

 

أضاف: عند الإسلاميين لا يختلف الأمر بين سنة وشيعة في الصيغة النهائية وأهداف الحكم، ولهذا لا توجد فروق واضحة بين نظام ولاية الفقيه في ايران، عن حكم طالبان السابق واللاحق في أفغانستان، كذلك لا يختلف الإخوان والسلفيون، فالجميع يسعى ويجاهد لاقامة الحكم الديني حسب تصوراته في بلاده، كل على طريقته ووفق ظروف وأوضاع بلاده.

استكمل: لولا التحالف الدولي لكان تنظيم الدولة الاسلامية – داعش ــ يحكم اليوم العراق وسوريا، ومعظم الدول الاسلامية في المنطقة، ولولا هبة مؤسسات الدولة في مصر وليبيا والجزائر والمغرب وباكستان لكان الآن كل روافد الإسلاميين تحكم.. تنظيم القاعدة أو جبهة النصرة أو هيئة تحرير الشام، وشقيقاتهم من التنظيمات الدينية يحكمون الآن كل بلدان المنطقة.

خطاب بايدن 

كان الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد في خطابه للأمريكيين مساء أمس، إن الولايات المتحدة لم تكن لتستقر في أفغانستان للأبد وأنه كان يتبع الاتفاق الذي أبرمه الرئيس السابق دونالد ترامب مع طالبان لسحب القوات الأمريكية، وشدد بايدن على أنه ليس نادما على تنفيذ قرار الانسحاب.

كان الرئيس الأمريكي قد لزم الصمت منذ أيام عدة مع سيطرة طالبان على البلاد واستمرار عمليات إجلاء الأمريكيين الذين لا يزالون هناك، وفي أول حديث له، دافع الرئيس الأمريكي عن قرار انسحاب بلاده من أفغانستان، مؤكّدًا تمسّكه بهذه السياسة ومشدّدًا على أنّ الوقت حان للمغادرة من هذا البلد بعد 20 سنة من الحرب. 

وقال بايدن: "أنا أقف بقوة وراء قراري، بعد 20 عامًا، تعلّمت بالطريقة الصعبة أنّه لن يكون هناك أبدًا وقت جيّد لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان، وأضاف أنّ المصلحة القومية لبلاده في أفغانستان كانت بشكل أساسي تتمحور دومًا حول منع استهداف الولايات المتحدة بهجمات إرهابية انطلاقًا من البلد الغارق في الحرب، مشدّدًا على أنّ "المهمة في أفغانستان لم تكن يومًا بناء دولة".

الجريدة الرسمية