رئيس التحرير
عصام كامل

مكنتش أقصد أقتلها.. حبس المتهم بذبح والدته في إمبابة

حبس
حبس
أمرت نيابة إمبابة بحبس المتهم بذبح والدته بسكين في إمبابة 4 أيام على ذمة التحقيقات التي تجري معه.


واعترف المتهم أنه قام بذبحها من رقبتها بطعنة بأداة حادة "سكين" موضحا أنه لم يقصد قتلها وكان يريد إصابتها فقط. 



حاول إنقاذها إلا أنها فارقت الحياة 



وأضاف المتهم قائلا: حاولت إنقاذها بعدما رأيت الدماء تسيل من رقبتها مشيرا إلى أنه أصابه الذهول والخوف بعدما رأي والدته تنزف وحاول الاستغاثة بالجيران وطلب النجدة في محاولة منه لإنقاذها إلا أنها فارقت الحياة بعد طعنها بطعنة نافذة أدت إلى مصرعها في الحال. 



خرج من مستشفى العباسية من 9سنوات 



كما تبين من التحريات أن المتهم كان في مصحة نفسية بمستشفى العباسية ويتم علاجه ولكن الطبيب المعالج طلب احتكاك المتهم بالأشخاص والتعامل تمهيدا لاستكمال شفائه فخرج من المستشفى من 9سنوات وكان يتعامل مع الجيران والأقارب، وبدأ يمارس حياته الطبيعية. 



كانت والدته تحبه 

وأضافت التحريات أن والدة المتهم كانت تعامله معاملة حسنة وتحبه وتخاف عليه من الخروج بمفرده حتى لا يصيبه مكروه. 

وتبين من التحريات أن يوم الواقعة اختلف مع والدته على المصاريف، وعدم إعطائه مبلغ مالي فاستشاط غيظا ففقد أعصابه واستل سكينا وطعنها طعنة نافذة في الرقبة أدت إلى مقتلها في الحال. 



مناظرة النيابة للجثة


وتبين من مناظرة جثة المجني عليها، بموقع الحادث أنها مسنة في العقد السادس من العمر، ملقاة على ظهرها مصابة بطعنتين نافذتين بمنطقة الرقبة، كما تبين وجود سحجات وكدمات في مناطق متفرقة من الجسد.

مناقشة نجل المجني عليها شقيق المتهم

وتجري النيابة تحقيقاتها ومناقشة نجل المجني عليها الأصغر، والذي كان شاهدا على الحادث، حيث أكد أن  مشاجرة نشبت بين والدته وشقيقه الأكبر، وقد استل الأخير سكينا وقام بقتلها.


التحريات الأولية: مريض نفسي

وكانت منطقة إمبابة شهدت جريمة قتل بشعة اليوم الخميس ثالث أيام العيد عقب قيام شاب بذبح والدته، وتمكنت مباحث الجيزة من إلقاء القبض على المتهم الذي أشارت التحريات الأولية إلى أنه مريض نفسي. 



بلاغ بمقتل سيدة مسنة داخل منزلها

تلقت أجهزة الأمن بالجيزة بلاغًا من أهالي منطقة البصراوي بإمبابة بمقتل سيدة مسنة داخل منزلها فانتقلت قوة أمنية إلى مسرح الجريمة واستدعت سيارة إسعاف ونقلت الجثمان إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة. 


إنتداب الطب الشرعي 
وقررت النيابة انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة رسميًا وكلفت المباحث بإعداد تحرياتها في الحادث واستدعت شقيق المتهم الأصغر وهو شاهد العيان على الحادث لسماع أقواله.



قيام شاب بقتل والدته

وتبين من الفحص الأولي قيام شاب بقتل والدته طعنًا بالسكين أمام شقيقه الأصغر داخل منزل الأسرة وتمكن المتهم من الهرب عقب الحادث تاركًا والدته جثة هامدة غارقة في دمائها وشقيقه الأصغر الذي ظل يصرخ مستغيثًا بالجيران الذين حضروا على صرخاته وأبلغوا المباحث.



طعنتان بالرقبة



انتقلت قوة أمنية من قسم شرطة إمبابة بإشراف اللواء محمد عبد التواب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة وتبين من المعاينة أن المجني عليها تدعى «فاطمة.م» 64 سنة ربة منزل متوفية بطعنتين بالرقبة، وعثر على نجلها الأصغر، وبمواجهته برر الواقعة أن شقيقه الأكبر مرتكب الواقعة.




المتهم هرب وتم القبض عليه .. التحفظ على أداة الجريمة 



وأفادت تحريات المباحث التي أشرف عليها اللواء مدحت فارس نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة والمقدم مؤمن فرج رئيس المباحث، أن المتهم تمكن من الهروب إلى أحد الشوارع القريبة من الحادث ونجحت المباحث في القبض عليه وتم اقتياده إلى قسم شرطة إمبابة لاستجوابه وتحفظت المباحث على السكين المستخدم في الجريمة وعثر عليه ملقى بجانب الجثة.



شقيق المتهم :مريض نفسي ويعالج بمستشفى العباسية


وقالت مصادر أمنية إن أجهزة الأمن بدأت في استجواب المتهم لبيان ملابسات الحادث بعد أن ذكر شقيق المتهم الأصغر أن شقيقه يعاني من مرض نفسي ويعالج داخل مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية، وأنه دخل مع والدته في مشاجرة وتمكن من قتلها.



عقوبة القتل العمد 


ونصت الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات على أنه "يحكم على فاعل هذه الجناية (أى جناية القتل العمد) بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى".

وأوضحت أن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجانى قد ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمدي، جناية أخرى خلال فترة زمنية قصيرة، مما يعنى أن هناك تعدداً فى الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.

وتقضي القواعد العامة فى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطاً لا يقبل التجزئة (المادة 32/2 عقوبات)، وأن تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم إذا لم يوجد بينها هذا الارتباط (المادة 33 عقوبات)، وقد خرج المشرع، على القواعد العامة السابقة، وفرض للقتل العمد فى حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلاً هذا الاقتران ظرفاً مشدداً لعقوبة القتل العمدى، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم، الذى يرتكب جريمة القتل وهى بذاتها بالغة الخطورة، ولكنه فى نفسه الوقت، لا يتورع عن ارتكاب جناية أخرى فى فترة زمنية قصيرة.

شروط التشديد:

يشترط لتشديد العقوبة على القتل العمدي فى حالة اقترانه بجناية أخرى ثلاثة شروط، وهى: أن يكون الجانى قد ارتكب جناية قتل عمدى مكتملة الأركان، وأن يرتكب جناية أخرى، وأن تتوافر رابطة زمنية بين جناية القتل والجناية الأخرى وتصل عقوبته للإعدام.

ارتكاب جناية القتل العمدى:

يفترض هذا الظرف المشدد، أن يكون الجانى قد ارتكب جناية قتل، فى صورتها التامة. وعلى ذلك، لا يتوافر هذا الظرف إذا كانت جناية القتل قد وقفت عند حد الشروع واقتران هذا الشروع بجناية أخرى، وتطبق هنا القواعد العامة فى تعدد العقوبات.

كذلك لا يطبق هذا الظرف المشدد إذا كان القتل الذى ارتكبه الجانى يندرج تحت صورة القتل العمد المخفف المنصوص عليها فى المادة 237 من قانون العقوبات حيث يستفيد الجانى من عذر قانونى يجعل جريمة القتل، كما لا يتوافر الظرف المشدد محل البحث ومن باب أولى، إذا كانت الجريمة التى وقعت من الجانى هى "قتل خطأ" اقترنت بها جناية أخرى، مثال ذلك حالة المجرم الذى يقود سيارته بسرعة كبيرة فى شارع مزدحم بالمارة فيصدم شخصاً ويقتله، ويحاول أحد شهود الحادث الإمساك به ومنعه من الهرب فيضربه ويحدث به عاهة مستديمة، ففى هذه الحالة توقع على الجانى عقوبة القتل غير العمدى، بالإضافة إلى عقوبة الضرب المفضى إلى عاهة مستديمة.

الجريدة الرسمية