رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل مستجدات مبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف.. نجاح كبير في المرحلة الأولى

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
يتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي عن كثب الموقف التنفيذي لمبادرة "حياة كريمة" لتطوير قرى الريف المصري حيث تفقد الرئيس السيسي مؤخرا المعدات والمركبات والآلات الهندسية لجهات الدولة المختلفة المشاركة في مبادرة "حياة كريمة" لتطوير قرى الريف المصري.


ونرصد أبرز المعلومات عن مستجدات مبادرة حياة كريمة وتطوير قرى الريف:

- شهدت المرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة رفع كفاءة حوالى من 380 إلى 400 قرية على مستوى الجمهورية كما شارك في التطوير 23 جمعية أهلية، حيث شمل شتى المجالات التنموية كالصحة والصرف الصحي والكهرباء والطرق والإسكان بتكلفة 10.5 مليار جنيه.

 - كشفت دراسة للمركز المصري للفكر والدراسات ما تم إنجازه خلال المرحلة الأولى حيث تم إنشاء 100 وحدة صحية بتكلفة 450 مليون جنيه، وتجهيزها وفقًا لنموذج التأمين الصحي الشامل الجديد
 
- تنفيذ 1000 مشروع رصف طرق وكباري بتكلفة 3.825 مليار جنيه وتنفيذ 500 مشروع كهرباء بتكلفة 1.425 مليار جنيه وتنفيذ 141 مشروع صرف صحي بتكلفة 1.550 مليار جنيه وتنفيذ 150 مدرسة بتكلفة 750 مليون جنيه، وإضافة 917 فصل جديد للمدارس القائمة لتستوعب 36.680 ألف تلميذ وتنفيذ 200 مشروع مياه شرب بتكلفة 1.5 مليار جنيه وتنفيذ 125 مشروع تحسين بيئة تغطية مصارف ومعدات نظافة بتكلفة 750 مليون جنيه وتنفيذ 75 مشروع رفع كفاءة مقرات وحدات محلية ومراكز تضامن بتكلفة 250 مليون جنيه وإنشاء مشروع لتمكين النساء المعيلات اقتصاديًا في 147 قرية وتسقيف 16 ألف منزل.
 
- تسيير 264 قافلة طبية في كافة التخصصات وتوقيع الكشف الطبي على 3 ملايين مواطن في 27 محافظة وإجراء 12 ألف جراحة عامة وعيون، وتوزيع 600 جهاز تعويضي، وتوزيع أكثر من 18 ألف نظارة طبية من خلال قوافل رمد موجهة بالدرجة الأولى لطلاب المدارس للاكتشاف المبكر للإعاقات البصرية.
 
- توفير 20 مليون جنيه لتمويل مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر كما خصصت المبادرة 32 مليار جنيه لتطوير المناطق العشوائية كما شملت تطوير وإعادة تخطيط 354 منطقة خطرة، إلى جانب توفير 262 ألف وحدة لسكان العشوائيات و354 ألف وحدة سكنية لمحدودي الدخل، و150 ألف وحدة لمتوسطي الدخل.

وكان تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي المعدات والمركبات والآلات الهندسية لجهات الدولة المختلفة المشاركة في مبادرة "حياة كريمة" لتطوير قرى الريف المصري.

- ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا آخر تطورات مُشاركة بعض عناصر القوات المسلحة في مبادرة "حياة كريمة"، والتي تستهدف تطوير الريف المصري على عدة مراحل، ومدى مساهمة القوات المسلحة بالتعاون مع كافة أجهزة ومؤسسات الدولة لتنفيذ أسرع معدلات قياسية لإنهاء أكبر قدر ممكن من عملية التطوير في كافة القرى المصرية باستخدام أحدث الوسائل والمعدات لتحقيق الهدف المنشود من المبادرة.

- الرئيس السيسي أعطى توجيهاته، أن تشمل مبادرة "حياة كريمة" الريف المصري بالكامل.
 
- المرحلة الأولى تمت بتكلفة 25 مليار جنيه في تطوير قطاع الكهرباء بقرى المرحلة الأولى، ومن المتوقع أن تصل تكلفة تطوير قطاع الكهرباء بباقي مراحل تطوير الريف المصري 70 مليار جنيه.

- أكد الرئيس أهمية تنفيذ تلك المبادرة وفقاً للمخطط الزمني، مما يعود بالنفع المباشر على المواطنين، ويسهم في تحقيق عملية التنمية المستدامة لكافة المراكز والقرى على مستوى الجمهورية.

- متابعة الترتيبات الخاصة بالإطلاق الرسمي للمشروع القومي لتطوير الريف المصري ضمن إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، في ضوء استعداد الدولة للتدشين الرسمي لهذا المشروع، على الرغم من بدء أعمال تنفيذ المشروعات بعدد كبير من المواقع.
 
- المبادرة التنموية تحظى بمرتبة متقدمة ضمن أولويات عمل الدولة المصرية خلال هذه المرحلة.

- يحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على المتابعة المستمرة للخطوات التي تتم لبدء تنفيذ هذه المبادر.

 - توجيهات رئاسية دائمة للحكومة بأهمية التخطيط الجيد فيما يتعلق بتحديد القرى المستهدفة والمشروعات ذات الأولوية، وصياغة برامج العمل ومعدلات التنفيذ.

- مستهدفات هذه المبادرة التي تمثل فرصة حقيقية لتغيير وجه الحياة في مصر، حيث يستفيد بالمبادرة نحو 60% من عدد السكان.

 - المشروعات التي سيتم تنفيذها في إطار هذه المبادرة الرئاسية الهامة، ستمتد فوق رقعة هذا الوطن لتصل بيد التنمية والمشروعات الخدمية، إلى المواطن المصري في كل جزء على أرض مصر، وذلك من خلال خطة عمل واضحة.

-  تتفق المشروعات وأهداف التنمية المستدامة، وتتطلع لتحسين مستوى خدمات البنية الأساسية والعمرانية، وبناء الإنسان المصري، ودفع التدخلات الاجتماعية، والسعي لتحقيق التنمية الاقتصادية بمفهومها الشامل.

- أكدت القيادة السياسية أن الدولة تسعي جاهدة لحل مشاكل تراكمت وتفاقمت علي مدار ٧٠ سنة، ومبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري تستهدف تغيير واقع ٥٨ مليون مواطن هم أكثر من نصف سكان مصر إلى الأفضل من كافة الجوانب خلال ثلاث سنوات ونتطلع دوماً للاستفادة من التكنولوجيا والتقدم الألماني خاصة في توطين الصناعة والتدريب والتعليم.

- المبادرة تعد الأكبر من نوعها في العالم لأنها تخدم نصف سكان مصر، بجانب أهدافها الشاملة حيث تهدف إلى التدخل العاجل لتحسين وتطوير كل مناحي الحياة.

-  أكد أن هذا اليوم هو تغير حقيقي لحياة أكثر من نصف سكان مصر.

- وجه التحية لكل من ساهم وشارك في التجهيز لانطلاق هذا المشروع الكبير سواءً من مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والقطاع المدني.

- أكد الرئيس أن ما نراه اليوم جهد كبير وموارد سوف يتم إنفاقها لإنجاز هذا المشروع خلال ٣ سنوات.

- كما طالب الرئيس بتقييم مراحل العمل وما يتم إنجازه في جميع مراحل هذا المشروع لتغيير حياة الناس للأفضل، وهذا واجبنا تجاه بلدنا ودور كل مشارك في هذا المشروع من خلال برنامج ضخم لكل وزارة مشاركة لتحقيق الهدف المرجو من المشروع والذي تبلغ تكلفة المرحلة الواحدة نحو ٢٠٠ مليار جنيه.

- ووجه الرئيس حديثه لأصحاب المصانع الوطنية بأن لهم الفرصة والقدرة للمشاركة في هذا المشروع الضخم، وأن الأولوية للصناعة المصرية.

وطالب الرئيس أصحاب المصانع الوطنية بتطوير منتجاتهم وتحسين قدراتهم في ظل التكلفة المالية المقررة لهذا المشروع وتحقيق الربح المناسب لهم، لفعل شيء جميل لبلدنا.

- وأكد أن هذا المشروع الضخم يتم من خلال برنامج متكامل من جميع الوجوه طبقًا للتخطيط الموضوع للخروج بنتيجة تسعد الجميع.

- وطالب الرئيس القائمين على هذا المشروع بأن يكون هناك لا مركزية في مجموعات العمل لإدارة الموقف على الأرض لأن كل قرية لها ظروفها وطبيعتها المختلفة لضمان عدم حدوث معوقات أثناء مراحل العمل.

- أكد أنه سوف يتم إصدار وثيقة تتضمن القائمين على هذا المشروع التاريخي.

- طالب الرئيس أهالينا في الريف بالتعاون والمساعدة في إنجاح هذا المشروع وتحمل مراحل العمل.

- أكد أننا كنا نعاني من النمو الأفقي للبيوت والتعدي على الأراضي الزراعية وتجاوز حدود الأراضي المخصصة للبناء.

- طالب الرئيس بأن يكون بناء البيوت الجديدة بشكل رأسي لاستيعاب أكبر عدد من الأسر والقضاء على الزحف على الأراضي الزراعية.
الجريدة الرسمية