رئيس التحرير
عصام كامل

معالج روحاني عن تجدد حرائق بيت «الطاهرة» بالشرقية: محدش نفذ أوامري

المعالج الروحاني
المعالج الروحاني أحمد جبر
كشف أحمد جبرالمعالج الروحاني صاحب فكرة حملة تنظيف المقابر من أعمال السحر والشعوذة عقب وصوله مرة أخرى لقرية الطاهرة التابعة لمركز الزقازيق محافظة الشرقية، منذ قليل، عن سبب تجدد اشتعال النيران بأحد المنازل هناك.



صاحب فكرة حملة تنظيف المقابر


وزعم "جبر" خلال لقائه أصحاب المنزل: ان عدم تنفيذ تعليماته السابقة لهم بطلاء كل ما هو باللون الأسود باللون الأبيض ورش المنزل بالزعفران علاوة علي ضرورة استحمام السيدة الملبوسة بالجن ثم القاء المياه أمام المنزل هو سبب اندلاع الحرائق مرة أخرى.


وسادت حالة من الخوف بين أصحاب أحد المنازل بقرية الطاهرة عقب عودة اندلاع الحرائق الغامضة والمجهولة اليوم، بعد غياب 6 أيام تقريبا وتسببها فى اشتعال بعض محتويات المنزل برغم من استعانة قاطنى المنزل أمس بمعالج روحانى.


وطالب الأهالى بتشكيل لجنة علمية من جامعة الزقازيق لبيان أسباب هذه الحرائق بعد فشل المشايخ والمعالجين الروحانيين في حل المشكلة.


 معالج روحاني يكشف السر


واستعان أصحاب المنزل الساعات الماضية بالمعالج الروحاني أحمد جبر الذي زعم أن سبب الحريق يرجع إلى زوجة أحد الأشقاء (ملبوسة بالجن).


وقال المعالج الروحاني: تم إخراج الجن من جسد السيدة ورش مياه حمراء اللون داخل محيط المنزل والغرف، لافتا إلى أنه يجب علي قاطني المنزل دهان كل ما هو باللون الأسود خلال الساعات القادمة باللون الأبيض حتى يتم السيطرة تماما على الوضع.



نيران مجهولة تحرق منزلا


وكان مساعد وزير الداخلية لأمن الشرقية اللواء إبراهيم عبد الغفار تلقى إخطارا يفيد بنشوب حرائق بشكل متكرر منذ أسبوع، وصلت إلى 10 حرائق في منزل مكون من 4 طوابق بقرية الطاهرة التابعة لمركز الزقازيق دون معرفة السبب.


وقال "محمود عطية" موظف إنهم فوجئوا بنشوب حرائق متكررة في مفروشات أحد المنازل الكائنة بالقرية في أوقات وفي أماكن مختلفة، وأن بعض المواطنين اتهموا "الجن" بالتسبب في حريق المنزل.


إخلاء المنزل من المفروشات

وأضاف: إن قاطني المنزل اضطروا لإخلائه من المفروشات ونقلها إلى منزل آخر، موضحا أنه تمت الاستعانة ببعض المشايخ لقراءة القرآن الكريم أملا في القضاء على هذه الحرائق دون جدوى.


حرائق قرية الغزالي 

وشهدت قرية الغزالي بمركز فاقوس في وقت سابق حرائق متكررة ومجهولة داخل أحد المنازل بالقرية حتى إن الأهالي أطلقوا عليها "حرائق الجن أو العفاريت" الأمر الذي اضطرهم في نهاية المطاف للاستعانة بالدجالين الذين يزعمون أنهم قادرون على فك لغز الحرائق.


مشهد "حرائق الجن" أعاد إلى الأذهان مرة أخرى واقعة قرية المناصافور التابعة لمركز ديرب نجم الشهيرة عام 2016، والتى شغلت الرأى العام وقتئذ بعد اندلاع النيران في أكثر من 20 منزلا دون معرفة الأسباب.


عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية


وعلق الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، على اتهام بعض المواطنين الجن في إشعال منازلهم قائلًا: الحرايق دي بتكون كيميائية ومعروفة يعني".


وأضاف "الجندي": أن بعض المنتفعين يوهمون الناس بأنهم مصابون بالسحر ويصل الأمر إلى إشعال منازلهم لتهجيرهم منها.


وقال "الجندي" إن من يوهم الناس باشتعال منازلهم بصورة متكررة بسبب الجن يسعون إلى الاستفادة من تلك المنازل بعد تهجيرها لأسباب مختلفة منها البحث عن الآثار.


وتابع: لا يوجد شيء اسمه سحر ولا يمكن للجن أن يؤذي إنسانا، مشيرًا إلى أن بعض المشايخ الذين كانوا يزعمون وجود السحر رجعوا عن رأيهم.  
الجريدة الرسمية