رئيس التحرير
عصام كامل

كان راجع من عزاء.. مصرع عامل في انقلاب دراجة بخارية ببني سويف

انقلاب دراجة بخارية
انقلاب دراجة بخارية - صورة أرشيفية
لقي عامل مصرعه في انقلاب دراجة بخارية، أمام الوحدة المحلية لمجلس قروي صفط راشين التابعة لمركز ببا بمحافظة بني سويف، أثناء عودته صحبة صديق له عقب أدائهما واجب عزاء، وتم نقله جثته لمشرحة مستشفى ببا المركزي.


أمن بني سويف تلقى اللواء محمد مراد، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف، إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد ورود بلاغ بوقوع حادث سير أمام الوحدة المحلية لمجلس قروي صفط راشين التابعة لمركز ببا، إثر انقلاب دراجة بخارية، ونتج عنه وفاة شخص بمكان الحادث.

وفاة عامل وانتقل العقيد أسامة ياسين، مأمور مركز شرطة ببا، على رأس قوة أمنية، لموقع البلاغ، وتبين أن الحادث وقع إثر انقلاب دراجة بخارية، ونتج عنه وفاة "يحيى ج.م.ج" 24 سنة، عامل، مقيم كفر المناشي بدائرة المركز، اثناء عودته صحبة صديق له عقب ادائهما واجب عزاء.

مستشفى ببا وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى ببا المركزي، تحت تصرف النيابة العامة، وجرى اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي صرحت بدفن الجثة بناءً على تقرير مفتش الصحة المختص.

حوادث الموتوسيكلات وكانت محافظة بني سويف شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد حوادث السير الناتجة عن انقلاب أو تصادم دراجات بخارية "الموتوسيكلات" بالطرق الفرعية والرئيسة بنطاق مراكز وقرى المحافظة، خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك، والتي تسببت في إفساد فرحة عيد الفطر على أسر وعائلات ضحايا تلك الحوادث.

12 بلاغًا و22 مصابًا وصرح مصدر بغرفة عمليات شرطة النجدة ببني سويف، بأن غرفة العمليات تلقت 12 بلاغًا مفادها وقوع حوادث سير بنطاق مراكز وقرى المحافظة، ترجع جميعها لانقلاب أو تصادم دراجات بخارية "الموتوسيكلات" أسفرت عن إصابة 22 شخصًا جميعهم في سن الشباب ـ بحسب إحصاء غير رسمي.

السرعة الزائدة وقال مصدر بإدارة مرور بني سويف - فضل عدم ذكر اسمه، إن غالبية الحوادث تبين بالمعاينة أنه يرجع سببها للسرعة الزائدة، خاصة الشباب والصبية الذي يستقلون الدراجات البخارية "دون رخصة قيادة" ، إضافة إلى قياد البعض بتأجيرها للصبية خلال فترة إجازة العيد بقرى المحافظة.

الدراجات البخارية وقال علاء صبري، محام: إن حوادث الدراجات البخارية لا تمثل خطرًا على من يستقلها فقط، بل تمثل خطرًا على المارة بالشوارع، لافتًا إلى أن هؤلاء الصبية يتعرضون للمارة والسيارات بالمضايقات، وأحيانًا يغلقون الشوارع والطرق الرئيسية لاستعراض مهاراتهم في قيادة هذه الدرجات النارية، معرضين حياتهم وحياة المواطنين للخطر.
الجريدة الرسمية