رئيس التحرير
عصام كامل

العيد في غزة .. الفلسطينيون يحتفلون تحت قذائف صواريخ الاحتلال | فيديو وصور

العيد في غزة
العيد في غزة
في اليوم الثاني من أيام عيد الفطر المبارك يقضي سكان قطاع غزة معظم أوقاتهم علي أصوات قذائف الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف المنازل والعمائر السكنية وسط وشمال القطاع.


وتصاعدت حدة التوتر بين قطاع غزة وإسرائيل على خلفية الأحداث في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.





وبدأت، الاثنين الماضي، القوات الإسرائيلية حملة قصف واسعة على قطاع غزة حيث أكدت أنها استهدفت مئات الأهداف لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، بينما شنت الفصائل الفلسطينية ضربات صاروخية مكثفة على منشآت حيوية في إسرائيل بينها مطارات.





160 طائرة حربية
واعلن جيش الاحتلال أنه وخلال ساعات الليلة الماضية شن نحو 160 طائرة حربية هجومًا على أكثر من 150 هدفًا تحت الأرض في شمال قطاع غزة.

 

ووفقا لبيان الجيش في المقابل قامت قوات مشاة ومدفعية ومدرعات التي انتشرت على طول الحدود بمهاجمة القطاع من خلال مئات قذائف المدفعية وعشرات قذائف دبابات.

وزعم الاحتلال أن الغارات جاءت بهدف توجيه ضربة قوية للأنفاق التحت أرضية التابعة لحماس حيث تم تدمير كيلومترات عديدة من الأنفاق.

 
وأدى القصف إلى نزوح العشرات بعد تدمير عشرات المنازل من قبل قوات الاحتلال.








حصيلة الشهداء الفلسطينين

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد ضحايا هجمات المدفعية والقصف الجوي الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 115 شهيدا، بينما بلغ عدد المصابين 600 شخص.





وجاء في بيان الوزارة: " ارتفع عدد الضحايا إلى 115، من بينهم 27 طفلا و11 سيدة، بينما أصيب 600 شخص بإصابات مختلفة".

كان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، صباح اليوم الجمعة، أن 7 إسرائيليين قتلوا وأصيب 523 أخرين في القصف الصاروخي من قطاع غزة.

ومساء أمس الخميس، قال الجيش الإسرائيلي إن القوات الجوية والبرية تشن قصفا مكثفا على شمال قطاع غزة في إطار العملية العسكرية الجارية ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس".

كتائب القسام ترد

من ناحية أخري أعلنت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أنها استهدفت مصنع للكيميائيات في مستوطنة نير عوز الواقعة في صحراء النقب بطائرة مسيرة انتحارية.

مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي
ووسط حالة التوتر وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بوقوع إصابات بالرصاص الحي في الأطراف والعديد من حالات الاختناق بين المواطنين الفلسطينيين خلال مواجهات اندلعت مع القوات الإسرائيلية عند مدخل قرية أوصرين.

في غضون ذلك، أعلن أمين سر حركة "فتح" في بلدة بيتا جنوب نابلس عن وقوع عشرات حالات الاختناق خلال اشتباكات احتدمت أيضا فوق قمة جبل صبيح، حيث أعادت مجموعة من المستوطنين قبلا أيام إقامة بؤرة استيطانية.

كما أكدت "وفا" أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بالاختناق خلال فض القوات الإسرائيلية مسيرة أسبوعية مناهضة للاستيطان ومطالبة بفتح شارع مغلق منذ أكثر من 18 عاما في قرية كفر قدوم.

كما صرح سليم أبو جيش، عضو "اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي" في قرية بيت دجن شرق نابلس، لـ"وفا" بأن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، وجرح آخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، جراء فض القوات الإسرائيلية مسيرة نظمت احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية في أراضي القرية واشتباكات لا تزال مستمرة هناك.

في الوقت نفسه، قمعت القوات الإسرائيلية، حسب "وفا"، بقنابل صوتية وغازية مسيرة نظمت في بيت لحم نصرة للقدس وغزة، ما أسفر عن عشرات حالات الاختناق أيضا.

كما ذكرت الوكالة أن القوات الإسرائيلية استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مماثلة انطلقت من قرية العقبة شرق طوباس باتجاه حاجز تياسير العسكري.
الجريدة الرسمية