رئيس التحرير
عصام كامل

عمرو موسى يعلق على أحداث القدس.. ويطالب العرب والفلسطينيين بهذه الخطوة

عمرو موسى
عمرو موسى
أكد عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أن ما يحدث في القدس، وما يجري بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي يؤكد أن القضية الفلسطينية حيّة لم تمت.



وأوضح في تغريدة له على  حسابه بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، تويتر"، أن الأحداث الجارية تؤكد أن "ما فعلته إدارة ترامب والتطبيع الذي تم لم يكسر تصميم الشعب الفلسطيني على احترام هويته والتمسك بأرضه وحقوقه".

الشعب الفلسطيني شجاع



وأردف: "الشعب الفلسطيني الشجاع والمحاصر يستحق من العرب موقفا محترما وقويا لدعم حركته الوطنية"، لافتا إلى تقدير الكثير من دول العالم ومجتمعاته لمحنة الشعب الفلسطيني وتقف معه، فما بالكم بالعرب".

وتابع: "اللحظة تقترب ليعود العرب إلى موقف محترم إزاء ما يحدث من سلطات الاحتلال الإسرائيلي".


الانتخابات الفلسطينية

وأشار إلى أن إجراء الانتخابات الفلسطينية، ستكون حركة قوية للأمام ومحل تقدير من العالم وستحظى بالتفاعل، قائلًا: "حبذا لو جرت الانتخابات الفلسطينية، فبمثل ما يطالب الفلسطينيون أن يكون إخوانهم العرب في مقدمة داعميهم، ينتظر العرب منهم حركة سياسية قوية تتعدى مجريات الأحداث إلى إجراء الانتخابات ليتمكن الشعب من الحركة إلى الأمام بلغة يقدرها العالم ويتفاعل معها".

يذكر أن تجددت المواجهات، مساء الثلاثاء، في مدينة الرملة واللد وعدد من مدن الداخل، بين شبان فلسطينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين.

وذكرت الأنباء أن شبانا في الرملة، أحرقوا عشرات السيارات التابعة للمستوطنين في المدينة، وقالت الشرطة إنها اضطرت لإخلاء عشرات اليهود خوفا على حياتهم.

حرق مطاعم

وفي عكا أضرم المحتجون النار بأحد المطاعم في المدينة، كما أحرقت نقطة للشرطة، وسيارات للمستوطنين بالإضافة إلى إضرام النيران في كنيس يهودي.

مواجهات

كما وقعت مواجهات شديدة أيضا في اللد بين الشرطة والشبان الفلسطينيين، وقالت الشرطة إنها أخلت عشرات العائلات اليهودية من منازلها في المدينة بسبب الأحداث.

وفي ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء الأربعاء أصيب إسرائيلي بحجر في رأسه بعد مهاجمة متظاهرين لسيارته في مدينة اللد، ووصفت إصابته بالخطيرة.

وبدأت الاشتباكات في اللد بتشييع جنازة الفلسطيني الذي استشهد الليلة الماضية في المدينة.

كما انطلقت مظاهرات حاشدة في سخنين، وحيفا، والناصرة، ورهط، والطيبة، ودير الأسد، والبعنة، وطمرة، وباقة الغربية، ومجد الكروم، ويافا، وكفر قرع، وعرعرة، والمشهد وبلدات أخرى، ردا على اعتداءات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، وفي قطاع غزة.

وشهدت المظاهرات مواجهات مع الشرطة التي اعتقلت وتسببت بإصابة متظاهرين.
الجريدة الرسمية