رئيس التحرير
عصام كامل

لأول مرة في "نسل الأغراب".. مي عمر بدون كعب عالي وماكياج صارخ

مي عمر
مي عمر
لأول مرة منذ انطلاق حلقات مسلسل نسل الأغراب في الموسم الرمضاني الدرامي الحالي تتخلى الفنانة مي عمر في الحلقة 29 من مسلسل نسل الأغراب عن أناقتها وتظهر خلال أحداث الحلقة بدون ارتداء كعب عالي ودون ملابس أنيقة وبدون أن تهتم بمظهرها وجمالها الذي لم تتخل عنه في أي لحظة من لحظات المسلسل، وذلك كان له مبرر درامي قوي، حيث إن ابنها سليم قد قُتل على يد زوجها عساف الغريب ليلة زفافها.


ولقد ارتدت مي عمر الأسود وتخلت عن الألوان والأشكال التي ميزت ملابسها، وفسد ماكياج العيون الذي اشتهرت به منذ بداية حلقات المسلسل نتيجة البكاء المستمر على ابنها والرغبة في الانتقام له من قاتله، ولكن بالرغم من حزنها الذي ظهرت فيه الشخصية إلا أن هناك أحمر شفاه لم يختف كليًا من شفاه مي، كما أنها تخلت كذلك عن إكسسواراتها لكي تبدو حقيقية ومقنعة في حالة الحزن التي تعيشها جليلة.


وشهدت أحداث الحلقة 29 من مسلسل نسل الأغراب استقبال غفران الغريب ابنه سليم جثة هامدة أرسلها إليه عساف الغريب كنوع من أنواع إعلان الحرب التي بدأت بين الثنائي وسلسلة الانتقام التي لن تهدأ، وصرخ غفران باسم عساف حينما رأى ابنه سليم مقتول.

كما شهدت أحداث الحلقة ٢٩ من مسلسل نسل الأغراب مشهدا مؤثرا برزت فيها مواهب أحمد السقا في الأداء وقدرته على التعبير عن الشخصية وذلك حينما أخبر جليلة بأنه يحبها ولكن يحب غروره أكثر فأخبرها بقتل ابنها سليم ثم يخبرها بأنها طالق ويطردها فتصرخ جليلة وتنهار باكية على ابنها.

ودخلت جليلة في حالة من الصدمة والعويل والصراخ بعدما أخبرها عساف بالخبر وقامت بالذهاب إلى المقابر لتلحق بجثمان ابنها أثناء تشييعه إلى مثواه الأخير وحاولت رؤيته ولكن غفران وسعادة يمنعانها، ويتهمها غفران بأنها هي من قتلت سليم.

وغدر عساف الغريب بشقيقه نميري وقتله بدم بارد وطلب من مساعديه ألا يدفنوه بل يلقوا جثمانه، وذلك بعد أن انتقم من جليلة بقتل ابنها وتطليقها بفستان الزفاف، ولقد شهدت الخادمة فاطمة على ما فعله عساف في شقيقه وأكدت له أنها تشعر بالخوف الشديد منه.

وفي مفاجأة غير متوقعة قتل غفران الغريب حمزة ابن عساف الغريب وجليلة كنوع من أنواع الثأر لابنه سليم، وبينما كان يحتضن حمزة أبيه الروحي غفران الغريب طالبًا منه السماح والثأر لشقيقه خنقه غفران حتى الموت وطلب من مساعده صالح أن يعيد جثمانه إلى عساف محمولًا على الجمل ذاته الذي أتى بجثمان ابنه سليم.
الجريدة الرسمية