رئيس التحرير
عصام كامل

الشيخان محمد رفعت ومحمود الشريف يتلوان قرآن المغرب في الإذاعة اليوم

القارئ الراحل محمد
القارئ الراحل محمد رفعت
تسلم مسؤولو الإستديوهات في الإذاعة التسجيلات الخاصة بتلاوات قرآن المغرب اليوم الأحد 27 رمضان 2021 وذلك لبثها على موجات المحطات التي يعملون بها وبعد اعتماد تلك التسجيلات من إدارة التخطيط الديني وبالتنسيق مع شبكة المكتبات في الإذاعة.  


وشمل جدول التلاوات المذاع اليوم على موجات إذاعة صوت العرب آيات الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ  محمود إسماعيل الشريف من سورة النمل وعلى إذاعتي القرآن الكريم والبرنامج العام للشيخ محمد رفعت بمناسبة ذكرى ميلاده ووفاته وقراءة السهرة في البرنامج العام للشيخ عبد الواحد ذكي راضي  من سورة الأنبياء.

افتتاح الإذاعة 
يذكر أن الإذاعة المصرية افتحت عام 1934بصوت الشيخ رفعت  الذهبي بأول آية من سورة الفتح {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} واستمر من يومها الى يومنا هذا علامة من علامات شهر رمضان يرتقبه المسلمون مع حلول المغرب لتناول الإفطار.

شهرة الليالى الرمضانية
 
بدأ قراءة القرآن مرتلا في الليالي الرمضانية وهو في سن الخامسة عشرة ليعول أسرته بعد وفاة والده فنال محبة الناس وحصل على شهرة واسعة، وأصبح القارئ لمسجد فاضل بحي السيدة زينب وأحب الاستماع إليه الملك فاروق.

أنيس منصور ومحمد رفعت
 
قال عنه الكاتب أنيس منصور: ما زال المرحوم الشيخ رفعت أجمل الأصوات وأروعها وسر حلاوة صوته أنه فريد في معدنه.

ووصفه الموسيقار محمد عبد الوهاب بأن: صوته ملائكي يأتي من السماء لأول مرة.

معانٍ غائبة
 
وقال عنه الشيخ أحمد الشرباصي: صوته يعطينا معاني كانت غائبة عنا ويذكرنا بكل واجبات شهر رمضان المبارك.

جامع شامل 

وقال عنه الشيخ الشعراوى: إن أردنا أحكام التلاوة فالشيخ الحصري، وإن أردنا حلاوة الصوت فعبد الباسط عبد الصمد، وإن أردنا النفس الطويل مع العذوبة فمصطفى إسماعيل، وإن أردنا كل هؤلاء جميعا فهو الشيخ محمد رفعت.

صوته منحة إلهية 

وقال الفنان نجيب الريحاني: أما صوته فهو الخلود بعينه.. صوت له نبرات احتار فى فهمها العلماء.. وسألت عبد الوهاب يوما عن سر حلاوة هذا الصوت فقال: انها منحة الهية وعبقرية لن تتكرر بعد الآن، وهو من معدن خاص لن يجود به الزمن مرة ثانية.

صوت الشعب 

قال الصحفي محمود السعدني: صوت يقف فريدا غريبا باهرا، وسر غرابته إنه استمد طبيعته من جذور الأرض.. انه صوت المرحوم الشيخ محمد رفعت ـ صوت الشعب ـ وكتب لصوت الشيخ محمد رفعت البقاء فهو صوت مشحون بالامل والالم والجمال والروعة.

وتحت عنوان (ساعات مع الشيخ محمد رفعت) نشرت مجلة الاثنين عام 1940 حوارا مع الشيخ الجليل الملقب بقيثارة السماء .

عن حياته الهادئة قال: أعيش فى حى السيدة زينب وأفضل قضاء الوقت بين الأسرة والأولاد ولا أغادر بيتي إلا إلى محطة الإذاعة لتلاوة القرآن أو في مسجد الأمير فاضل بدرب الجماميز يوم الجمعة أو سهرة أدعى لإحيائها، اصحو مبكرا واصلى الفجر ثم اشرب القهوة ثم استقبال الاصدقاء والزوار ، ولا آكل فى اليوم الا مرة واحدة ومن احب الاكلات "سد الحنك " ، وبالنسبة الى احب الاوقات هى التى اقضيها بجوار الفونوغراف الاثرى فى بيتى الذى صنع عام 1903 مستمعا الى الشيخ سيد درويش وعبده الحامولى وصالح عبد الحى.

وعن بداية حفظه القران الكريم قال: بدأت حفظه وانا فى الخامسة من عمرى وكانت النية تتجه الى الحاقي بالازهر، لكننى مع الوقت بدات فى التجويد والترتيل وانا فى الرابعة عشرة .
الجريدة الرسمية