رئيس التحرير
عصام كامل

ساويرس لـ«محمد الجارحي»: «مستشفى 25 يناير» عمل تفتخر به

مهندس نجيب ساويرس
مهندس نجيب ساويرس
ثمن المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال، مؤسس حزب المصريين الأحرار، ما يقوم به القائمون على مستشفى 25 يناير، الذي يقدم خدماته بالمجان لأهالي الشرقية، وقام على مبادرة خاصة من محمد الجارحي وعدد من النشطاء.

     
وكتب نجيب ساويرس تغريدة قال فيها: "ربنا معاك عمل تفتخر بيه". 

وجاء ذلك ردًا على تغريدة محمد الجارحي التي قال فيها: "الحمد لله.. تركيب جهاز الأشعة الاكس راي وجهاز سونار رباعي الأبعاد استعداداً لتشغيل مستشفى ٢٥ يناير #دعواتكم".

مؤسسة 25 يناير
يذكر أن مؤسسة مستشفى 25 يناير للخدمات الطبية، هي مؤسسة غير هادفة للربح، وقامت على مبادرة خاصة من قبل محمد الجارحي وبمساعدة عدد من النشطاء، ومشهرة مركزيًا بالإدارة المركزية للجمعيات والمؤسسات بوزارة التضامن الاجتماعي. 

ويقوم نشاط المؤسسة على إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المتخصصة والمساهمة في تطويرها ومتابعتها ومساعدة الفقراء والمحتاجين عن طريق توفير العلاج والدواء بالمجان.

بداية الحلم
والمؤسسة امتداد لجمعية شباب 25 يناير، التي تم تأسيسها عام 2011، وقام مجلس إدارتها بحلها اختيارياً عام 2018، لتؤول الجمعية وأصولها إلى مؤسسة مستشفى 25 يناير. 

أما ميادين عمل المؤسسة فتقوم على (الأنشطة الصحية، المساعدات الإجتماعية، ورعاية الفئات الخاصة والمعاقين، وتنمية المجتمعات المحلية، والتنمية الاقتصادية وزيادة دخل الأسرة، والخدمات الثقافية والتعليمية).

فكرة المستشفى
وبدأت فكرة مستشفى 25 يناير عام 2011 حين قررت مجموعة من شباب قرية الشبراوين بمركز ههيا بمحافظة الشرقية المساعدة في بناء البلد من جديد، وبدأ الحلم بالتفكير في إنشاء عيادة طبية في مقر الجمعية التي أسسوها، أصبحت مركزًا طبيًا وتم افتتاحه في 11-11-2011، وكان عبارة عن عيادات خارجية بأجر رمزي.  

وتحول الحلم من مركز طبي لمستشفى، وكانت البداية في البحث عن الأرض، التي تم شراؤها من التبرعات، وفي سبتمبر 2014 تم البدء فى بناء مستشفى 25 يناير، وتحول الحلم الآن إلى حقيقة وتم الانتهاء من بناء مستشفى مكون من 7 أدوار كاملة بتشطيب على أعلى مستوى وبإشراف واحد من أكبر بيوت الخبرة الهندسية بمصر بمساحة 2400 متر وسعة 45 سريرًا.

أما رسالة المستشفي فهي علاج المصريين بالمجان، وتقدم خدمة طبية شاملة آمنة بأفضل الأطباء وأحدث التكنولوجيا دون تفرقة أو تمييز أو عنصرية.

الجريدة الرسمية