رئيس التحرير
عصام كامل

أزمة محمد رمضان تصل البرلمان: طلب إحاطة لوزيري الثقافة والطيران بسبب تجاوزات "نمبر وان"!

الفنان محمد رمضان
الفنان محمد رمضان
تقدم النائب محمد عبدالله زين الدين، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه لوزيري الثقافة والطيران، طالب فيه نقابة الممثلين بإتخاذ جميع الإجراءات الرادعة ضد الفنان محمد رمضان، على خلفية الفيديو الذي نشره داخل حمام سباحة وهو يرمي عدد كبير من الدولارات، ردًا على قرار المحكمة بتغريمه ٦ ملايين جنيه، بسبب الطيار الموقوف أشرف أبواليسر.


وقال «زين الدين» في طلب الإحاطة الذي تقدم به للمستشار الدكتور حنفى جبالى، رئيس مجلس النواب: «لماذا تصمت هذه الوزيرة عن المخالفات الصارخة التي يرتكبها محمد رمضان، ولماذا لم تتخذ قرارًا ضده في واقعة الطيار الموقوف أشرف أبواليسر، وماذا سيفعل وزير الطيران المدنى بعد أن أنصف القضاء المصري الطيار الموقوف».

وأضاف «زين الدين» أن محمد رمضان أساء إساءات بالغة للفن المصري، وأطلق على نفسه «نمبر وان»، ثم قام بعمل فيديو «مستفز جدًا»، للشعب المصري العظيم وظهر محمد رمضان يجلس على راحته في حمام السباحة، ويقوم بإلقاء الدولارات في المياه، وطالب النائب بمحاكمة محمد رمضان على إساءته للفن المصري، مشيرًا إلى أن غالبية أفلام محمد رمضان تتضمن كل مافيه مخالفات صارخة للقيم والأخلاق المصرية.

ومن المقرر أن يشارك السفير سامح شكري، وزير الخارجية، في اجتماع لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، برئاسة شريف الجبلي غدا الخميس.

وتناقش اللجنة، ما جاء في بيان السفير سامح شكري، وزير الخارجية والذي ألقاه أمام الجلسة العامة للبرلمان في وقت سابق، بشأن أفريقيا.

وقال وزير الخارجية: مصرُ العربية هي ذاتها مصر الأفريقية والمتوسطية، بل إن بعض المتخصصين يُقدرون أن مصر بسينائها هي أيضاً آسيوية بل وحلقة وصل بين اثنتين من قارات العالم القديم آسيا وإفريقيا، ولكن هذا التنوع والثراء يتطلب جهداً مضاعفاً لإضفاء التوازن المناسب على علاقاتها الخارجية التي تتسم بذات التعدد والثراء الذي يميز دوائر الانتماء المصرية، وهو التوازن الذي تحرص وزارة الخارجية على تطبيقه عملاً وليس قولاً إنفاذاً لسياسة رشيدة صاغتها القيادة السياسية ومؤسسات الدولة مجتمعة وتدرك عن اقتناع أهمية هذا التوازن لتحقيق المصلحة العليا المصرية، وهو الأمر الذي يتجلى في علاقات مصر الاستراتيجية مع مختلف القوى الدولية شرقاً وغرباً.. وشمالاً وجنوباً.
الجريدة الرسمية