رئيس التحرير
عصام كامل

الشوارع «منورة» بفرحة رمضان.. شبرا الخيمة تتحدى «كورونا» بـ«حِبال الزينة» |صور

الشوارع منورة بفرحة
الشوارع منورة بفرحة رمضان
«زينة رمضان تتحدى كآبة كورونا».. حقيقة فرضها قدوم الشهر الكريم على غالبية محافظات ومناطق الجمهورية، ولعل منطقة شبرا الخيمة، واحدة من المناطق التي لجأ سكانها إلى «زينة رمضان» لتخفيف حدة «آثار كورونا» التي أجبرتهم على التخلي عن العديد من العادات والتقاليد التي توارثوها أبا عن جد خلال أيام الشهر المبارك، وأصبحت شوارع المنطقة ممتلئة بزينة رمضان. 




زينة رمضان


«زينة رمضان».. تمكنت بروعتها وجمالها أن تجعل الجميع يلتف حولها، يجهزون الحبال والسلالم لتعليق الزينة التي تعطي بريقًا وبهجة أمام الجميع في استقبال خير الشهور، بفرحة ممتزجة بمرارة الحياة ونار التحرر من أغلال كورونا التي تمكنت من أجساد الكثيرين، انتصرت على البعض وفاضت روحه، وقاومها الآخرين واستطاعوا هزيمتها، ولنسيان آلامها ينتظر الأطفال والشباب تلك اللحظة التي تمكنهم كل عام من إضافة البريق داخل الشوارع والقلوب في سيمفونية تعزف عليها أوتار البهجة والسرور.



أضواء وألوان تعلو الجميع، تشع منها بهجة وروحانيات قدوم شهر رمضان، وتملأ القلوب بالعديد من ألوان السعادة، زينت مداخل ومخارج المنازل، معلنة موسم الاحتفال بشهر كريم تنتظره العائلات كل عام.. عائلات حرصت على اصطحاب أطفالها لاختيار الزينة بأشكالها المتعددة، وعزمت على التجهيز داخل المنازل استعدادا لتعليقها على شرفات المنازل والشوارع، في تضامن بين جميع الجيران بعلاقة تسودها المحبة بين الجميع بمشاهد لن تخطئها الأعين في مصر المحروسة.



فرحة عارمة تملأ وجوه الأطفال، يلعبون ويمرحون تحت أضواء القمر التي تنعكس على زينة رمضان، لتضيف في شوارع المحروسة بريقًا متجددا من البهجة والسرور، يحمل في طياته مدى التناغم والمحبة التي يعيشها الجميع، الصغار قبل الكبار، قبل ساعات من بزوغ فجر أول أيام شهر رمضان المبارك.
















الجريدة الرسمية