رئيس التحرير
عصام كامل

اغتيال صحفي حوادث بـ 17 رصاصة.. قصة جريمة مروعة هزت اليونان وأوروبا | فيديو

فيتو
تعيش اليونان، منذ أمس، على واقع أزمة اغتيال صحفي مخضرم معروف للمشاهدين بتغطية أخبار الحوادث القضايا والأمور المتعلقة بجهاز الشرطة.

وفي التفاصيل تعرض الصحفي اليوناني جورج كارايفاز، الذي يعمل في قناة ستار التلفزيونية الخاصة، المعروف للمشاهدين اليونانيين بتغطية الحوادث والقضايا والمسائل المتعلقة بالشرطة، لعملية اغتيال على يد مجهولين من خلال استهدافه أمام منزله بـ 17 رصاصة.


اغتيال جورج كارايفاز
واليوم دعا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إلى إجراء تحقيق سريع في جريمة قتل صحفي في عملية اغتيال نفذت بـ17 رصاصة، كما دان الجريمة مسؤولون أوروبيون وأحزاب سياسية يونانية ونقابات الصحافة في اليونان.


وقال ماخاليس خريسوخيذيس الوزير اليوناني المكلف: بناء على أمر مستعجل من رئيس الوزراء، سيتم تسريع التحقيق إلى أقصى درجة.

ووصف الوزير اليونانى عملية اغتيال الصحفي "كارايفاز" بأنها "جريمة كراهية"، وأضاف أن مهنة "الضحية كصحفي" تعطي التحقيق أهمية خاصة.


تصفية كاريفاز
وقتل كارايفاز البالغ 52 عاماً بالرصاص أمام منزله في العاصمة اليونانية أثينا، وكان يعمل لصالح قناة "ستار" الخاصة، ويدير موقع "بلوكو.جر" الإخباري.

وأفاد مصدر في الشرطة اليونانية بأن كارايفاز استهدف من رجلين كانا على متن دراجة نارية أطلقا عليه  17  رصاصة، وذلك بناء على تعداد فوارفغ الطلقات التي عثر عليها، ودانت الجريمة، المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي لحماية حقوق الإنسان.

إدانة أوروبية 
وكتبت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين في تغريدة :  قتل صحفي هو عمل مشين وجبان،  وأضافت: أوروبا تدافع عن الحريات وحرية الصحافة هي الأكثر قداسةً على الإطلاق، يجب أن يتمكن الصحفيون من العمل بأمان. آمل أن يُقدّم المجرمون إلى العدالة قريباً".

وقالت نقابة الصحافة في أثينا في بيان: إن كارايفاز كان أحد الصحفيين الجنائيين الأكثر خبرةً في الميدان، ويحظى بتقدير كبير من جانب زملائه.

استهداف مقرات وسائل الإعلام
وسبق أن تعرضت مقرات وسائل إعلام يونانية بشكل منتظم لعمليات تخريب وهجمات بالقنابل، إلا أنه نادراً ما تحصل اعتداءات تستهدف صحفيين، وطلب مراسلون حماية أمنية بعدما تلقوا تهديدات، لكن كارايفاز لم يفعل ذلك.

وخضع كارايفاز مؤخراً لتحقيق بعدما اتهم بتلقي أموال من مجرم سابق قتل في 2019، وانتقد بشدة هذه الادعاءات، وكتب مقالات تشير إلى فساد الأجهزة الأمنية، وكان من المفترض أن يدلي بشهادته في ما يخص هذه القضية.
الجريدة الرسمية