رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس الأسقفية: تعويم السفينة الجانحة يعكس قوة الإرادة المصرية

مطران الأسقفية
مطران الأسقفية
اعتبر الدكتور منير حنا رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، إن نجاح المصريين في تعويم السفينة الجانحة يعكس قوة الإرادة المصرية عبر الأجيال ويؤكد الأهمية التاريخية التي تتمتع بها قناة السويس في الوجدان الشعبي.


قناة السويس

وقال حنا في بيان له: لقد تمكنت هيئة قناة السويس من إدارة الأزمة بكفاءة مبهرة وخلقت ما يشبه معجزة هندسية تشكل درسًا في علم إدارة الأزمات بفضل جهود أبنائها وكفاءة قائدها الفريق أسامة ربيع الذي حظى بإشراف ومتابعة من الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى انتهت الأزمة.

الأهمية الاستيراتيجية

وأشار حنا إلى أن أزمة السفينة الجانحة كشفت للعالم أجمع الأهمية الملاحية والاستراتيجية التي تتمتع بها القناة في سوق التجارة العالمي.
واختتم حنا: نصلي لمصر أن يقودها الله في موكب النصرة كل حين وأن يمنح أبنائها العزيمة اللازمة لتخطي الصعاب.
وهنأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، وكل هيئاتها، المصريين بإنهاء أزمة السفينة الجانحة في قناة السويس.
وقالت الكنيسة في بيانها : " نتقدم بخالص التقدير والاعتزاز للسواعد المصرية الفتية في قناة السويس، التي أنهت أزمة السفينة الجانحة، بمهارة واقتدار، في أيامٍ معدودةٍ، ليعود الشريان التجاري الأول في العالم ليخدم جميع الشعوب والأمم في تواصل واستمرار".
ووجهت الكنيسة التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، والحكومة المصرية وهيئة قناة السويس وكل العاملين فيها وجميع الشعوب المحبة للسلام".
من ناحية أخرى، وقال الرئيس عبد الفتاح  السيسي ان المصريين نجحوا اليوم في إنهاء أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس رغم التعقيد الفني الهائل الذي أحاط بهذه العملية من كل جانب.
وكتب الرئيس السيسي عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك : " لقد نجح المصريون اليوم في إنهاء أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس رغم التعقيد الفني الهائل الذي أحاط بهذه العملية من كل جانب. وبإعادة الأمور لمسارها الطبيعي، بأيد مصرية، يطمئن العالم أجمع على مسار بضائعه واحتياجاته التي يمررها هذا الشريان الملاحي المحوري.

وإنني أتوجه بالشكر لكل مصري مخلص ساهم فنيا وعمليا في إنهاء هذه الأزمة.

لقد أثبت المصريون اليوم أنهم على قدر المسؤولية دوما، وأن القناة التي حفروها بأجساد أجدادهم ودافعوا عن حق مصر فيها بأرواح آبائهم.. ستظل شاهدا أن الإرادة المصرية ستمضي إلى حيث يقرر المصريون، وسلاما يا بلادي".
الجريدة الرسمية