رئيس التحرير
عصام كامل

أسبوع رئاسي حافل.. السيسي يشدد على دعم مصر الكامل والمطلق للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا.. تمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانوني يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل سد النهضة

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا حافلا حيث تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي الأعمال الإنشائية الخاصة بتطوير شبكة الطرق والمحاور بالقاهرة.


مشروعات تطوير الطرق والمحاور

وقال السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس تابع خلال الجولة مشروعات تطوير الطرق والمحاور الرئيسية وشبكة الكباري الجديدة بمنطقة محور الشهيد ومحور شنزو آبي الذي يربط حي مدينة نصر ومنطقة شرق القاهرة بأحياء التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة والتجمعات السكانية والعمرانية الجديدة على امتداد طريق السويس حتي العاصمة الإدارية الجديدة، الامر الذي ساهم بشكل كبير في سهولة حركة المواطنين والمركبات وإنهاء التكدس المروري بتلك المناطق.


حديقة الطفل بالحي السادس بمدينة نصر

 واطلع الرئيس علي مستجدات الأعمال الجارية لتطوير مدينة الأمل من طرق وخدمات شاملة، كما تفقد الرئيس كذلك أعمال تجديد والتطوير الشامل لحديقة الطفل بالحي السادس بمدينة نصر، والتقي بإحدى السيدات من المواطنات التي تصادف وجودها حيث استمع الرئيس لها وناقشها في بعض المطالب التي عرضتها.


الموقف التنفيذي

واطلع الرئيس من المسئولين في احد مواقع العمل بمنطقة التجمع الخامس علي الموقف التنفيذي لعدد من المحاور والطرق موجهاً بضمان توفير كافة الخدمات اللازمة للمركبات ومرتادي الطرق الجديدة أخذاً في الاعتبار الأهمية الكبرى لتلك المحاور في تعزيز عملية التنمية وتنظيم الحركة المرورية وسرعة التنقل.



احتفالية المرأة المصرية



كما شهد الرئيس السيسي،احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية لعام ٢٠٢١، وذلك بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية.
 

وطالب الرئيس السيسي الحضور بالوقوف دقيقة تحية للمرأة المصرية.
 

وكرم الرئيس عددًا من الأمهات المثالية في كافة محافظات مصر، ومنحهن وسام الكمال.
 
كما حرص الرئيس على مصافحة الطفلة "مايا" التي كانت قد اعربت عن أمنيتها في مقابلة الرئيس.
 

وكلف الرئيس خلال كلمته في الاحتفالية أجهزة الدولة بإصدار مجموعة من التشريعات لحماية المرأة.‎

قضية المياه أمن قومي ودعم مصر الكامل لليبيا..أبرز رسائل السيسي الخارجية



كما شهد الأسبوع الرئاسي نشاط خارجي حافل حيث استقبل الرئيس السيسي بقصر الاتحادية الرئيس إيفاريست ندايشيمي، رئيس جمهورية بوروندي، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم استعراض حرس الشرف وعزف السلامين الوطنيين.



مباحثات منفردة

وقال السفير بسام راضي  المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن اللقاء شهد عقد مباحثات منفردة أعقبتها مباحثات موسعة بين وفدي البلدين، حيث رحب الرئيس بأخيه الرئيس ندايشيمي في أول زيارة رسمية له إلى مصر.

واعرب عن التقدير للعلاقات التاريخية الوثيقة والتعاون المشترك ووحدة الرؤى التي تربط بين البلدين الشقيقين، مؤكداً حرص مصر على تعزيز العلاقات وترسيخ التعاون الاستراتيجي مع بوروندي في شتي المجالات، خاصةً على المستوى الاقتصادي والتجاري والأمني والعسكري، بالإضافة إلى الترتيب لعقد اللجنة المشتركة بين البلدين في أقرب وقت ممكن.


نقل الخبرات وبناء القدرات


وأكد الرئيس حرص مصر على دعم الاحتياجات التنموية لبوروندي، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والكهرباء والصحة والتعدين والزراعة، من خلال تعظيم استثمارات الشركات المصرية المتخصصة التي أصبحت لديها تجربة وخبرة عريقة في تلك المجالات، فضلاً عن نقل الخبرات وبناء القدرات من خلال الدورات والمنح التي تقدمها مصر للإسهام في بناء الكوادر البوروندية. 


رئيس بوروندي يشيد بالدعم المصري الكبير

وأعرب الرئيس ندايشيمي عن تقدير بلاده الكبير لعلاقاتها التاريخية الممتدة والمتميزة مع مصر، مؤكداً حرص بوروندي على تطوير تلك العلاقات في مختلف المجالات، لاسيما التعاون التجاري والاقتصادي، بما يتناسب مع عمق وتميز العلاقات السياسية بين البلدين، فضلاً عن اهتمام بلاده بتعظيم الدعم الفني الذي تقدمه مصر للكوادر البوروندية في مجالات بناء القدرات، وكذا الحصول على دعم الشركات المصرية العاملة في مجال البنية التحتية، خاصةً في ضوء الأجندة التنموية الطموحة التي تسعى بوروندي لتنفيذها.


 صون السلم والأمن

كما أشاد الرئيس البوروندي بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر إقليمياً على صعيد صون السلم والأمن.

واشاد ايضا بالمواقف المصرية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى وشرق أفريقيا وحوض النيل، والتي انعكست على الدعم المصري الكبير لحل القضايا العالقة في هذا الإطار خلال المرحلة الماضية، بما فيها دعم وحدة وسيادة بوروندي في كافة المحافل الدولية والإقليمية. 


سد النهضة

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى التباحث حول آخر التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، خاصةً فيما يتعلق بقضية سد النهضة، حيث تم التوافق على تكثيف التنسيق بين البلدين خلال الفترة المقبلة بشأن هذه القضية الحساسة والحيوية. 


قضية المياه بالنسبة للشعب المصري باعتبارها مسألة أمن قومي

 وأكد الرئيس الأهمية القصوى لقضية المياه بالنسبة للشعب المصري باعتبارها مسألة أمن قومي، ومن ثم تمسك مصر بحقوقها المائية من خلال التوصل إلى اتفاق قانوني يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد. 


مذكرات التفاهم

وفي ختام المباحثات؛ شهد الرئيسان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين الشقيقين في مجالات الإدارة المتكاملة للموارد المائية في بوروندي، والإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الرسمية، والإعلام، والتربية والتعليم، والسياحة، والثقافة.

كما عقد الرئيسان مؤتمراً صحفياً مشتركاً، حيث ألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة.


كما عقد مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيسن وألقي الرئيس السيسي كلمة جاءت تفاصيلها:

إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أرحب بأخي الرئيس ندايشيمي والوفد المرافق له في بلده الثاني مصر، وذلك في أول زيارة له إلى القاهرة، متمنياً له وللوفد المرافق إقامة طيبة ومثمرة.

وأنتهز هذه المناسبة لأعرب عن تقديرنا البالغ للعلاقات التاريخية التي تجمع مصر مع جمهورية بوروندي الشقيقة، من خلال روابط أزلية وتاريخية مشتركة، تعكس عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.

روح التفاهم والتنسيق

وأجريت مع أخي الرئيس مباحثات مكثفة، سادتها روح التفاهم والتنسيق حيال عدد كبير من الموضوعات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، حيث توافقت إرادتنا السياسية نحو تدشين مرحلة جديدة من علاقة الشراكة التي تجمعنا والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، وقد أكدتُ حرص مصر على تطوير وتعميق كافة أشكال التعاون القائمة بين البلدين والتي شهدت في السنوات الأخيرة الكثير من التطورات الإيجابية، وذلك تحقيقاً لمصالح الشعبين الشقيقين.

وعكست مداولاتنا مدى التقارب في وجهات النظر بين البلدين حيال مجمل القضايا، وهو أمر ليس بالجديد بين مصر وبوروندى، بل يعد سمة مميزة للعلاقات الوطيدة التي تجمع بلدينا.

المجالات الاقتصادية

كما حظيت جهود تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية بين البلدين باهتمام خاص في مباحثاتنا، وأكدت من جانبي استعداد مصر لتطوير هذا التعاون الذي يحقق أهداف التنمية في البلدين، سواء على مستوى التبادل التجاري أو الاستثماري، والذي نأمل في أن يشهد المزيد من النمو ليرتقي لمستوى العلاقات السياسية بين البلدين.

الشركات المصرية

وبحثنا كذلك سبل تيسير عمل الشركات المصرية الساعية إلى النفاذ للسوق البوروندي، وهو ما يأتي في إطار ثقتنا بما لدى الرئيس البوروندي من أجندة تنموية طموحة يسعى من خلالها لتعزيز الازدهار في بلده الشقيقة.

واتفقنا كذلك على تكثيف التعاون في مجال نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني وبناء قدرات الكوادر الوطنية في بوروندي، وذلك من خلال مواصلة البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في مختلف القطاعات.

تعزيز التعاون

وأنتهز هذه الفرصة لأؤكد للرئيس أن مصر ستظل شريكاً رئيسياً لكم في جهودكم من أجل تحقيق التقدم، وستقدم كل ما يمكنها من العون والمساندة لجمهورية بوروندي الشقيقة لإنجاز أهداف وخطط التنمية التي تعملون وحكومتكم من أجلها.

كما ناقشنا سبل تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجال الموارد المائية والري وجهودنا المشتركة لتعظيم الاستفادة المستدامة من موارد نهر النيل، وأكدنا على رؤيتنا لجعل نهر النيل مصدراً للتعاون والتنمية كشريان حياة لجميع شعوب دول حوض النيل.

سد النهضة قضية وجودية

كما استعرضنا التطورات الخاصة بقضية سد النهضة كقضية وجودية تؤثر على حياة الملايين من المصريين، وأكدتُ ضرورة السعي للتوصل في أقرب وقت ممكن إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم عملية ملء وتشغيل سد النهضة، بعيداً عن أي منهج أحادي يسعى إلى فرض الأمر الواقع وتجاهل الحقوق الأساسية للشعوب.

وأسعدني لقاؤكم، وإنني أتطلع لمزيد من التعاون فيما بين بلدينا بشكل وثيق لما فيه المصلحة المشتركة لنا ولقارتنا الأفريقية، وأتمنى لبوروندي كل الخير والاستقرار والرفاهية، وأجدد ترحيبي بكم والوفد المرافق لفخامتكم في بلدكم الثاني مصر.


رئيس المجلس الرئاسي الليبي

كما استقبل الرئيس السيسي محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى كلٍ من عبد الله اللافي نائب المجلس الرئاسي الليبي، وعماد الطرابلسي رئيس جهاز المخابرات العامة الليبي المكلف، وطارق الحويج القائم بأعمال السفارة الليبية بالقاهرة.


دعم مصر الكامل والمطلق للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا 

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس رحب بالمنفي في أول زيارة له إلى بلده الثاني مصر عقب توليه منصب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، مؤكداً دعم مصر الكامل والمطلق للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا الشقيقة في كافة المجالات وفي جميع المحافل الثنائية والإقليمية والدولية، والحرص على تعزيز التنسيق الوثيق معها خلال الفترة الحالية.

واعرب الرئيس عن تعويل مصر على قدرة المجلس الرئاسي والحكومة على تحمل المسئولية التاريخية لإدارة المرحلة الانتقالية الحالية وتحقيق المصالحة الشاملة بين الليبيين، وتوحيد المؤسسات الليبية وصولاً إلى عقد الانتخابات الوطنية في موعدها المحدد في ديسمبر من العام الجاري، وذلك كخطوة هامة وفارقة للانتقال بليبيا إلى واقع جديد ونظام سياسي مستدام يستند إلى إرادة الشعب الليبي باختيارهم الحر.



استمرار الموقف المصري



كما أكد الرئيس استمرار الموقف المصري الهادف لتحقيق المصلحة العليا للدولة الليبية في المقام الأول، والذي ينبع من مبادئ الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية، واستعادة الأمن والاستقرار، وتمتع ليبيا بجيش وطني موحد، وإنهاء التدخلات الأجنبية، وخروج كافة المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، وأن مصر على أتم استعداد لتقديم خبراتها للحكومة الليبية في مختلف المجالات، لاستعادة المؤسسات الوطنية للدولة الليبية، خاصةً تلك الأمنية والشرطية بهدف تحقيق الأمن والاستقرار

العلاقات الممتدة والأخوية

من جانبه؛ أعرب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عن خالص التقدير والعرفان للمساندة المصرية الصادقة لشقيقتها الليبية منذ اندلاع الأزمة بها وحتى الآن، وهو الأمر المتوقع من القيادة الحكيمة الرئيس، مثمناً في هذا الإطار دور مصر الرائد، وجهودها الحثيثة والصادقة والمستمرة في دعم أشقائها في ليبيا في إطار العلاقات الممتدة والأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، خاصةً عن طريق المساهمة في توحيد الجيش الوطني الليبي، فضلاً عن الدور الحيوي لنقل التجربة المصرية التنموية إلى ليبيا والاستفادة من خبرة وإمكانات الشركات المصرية العريقة في هذا الصدد.

مصر كانت على الدوام العامل المرجح في تفعيل ودعم جهود تسوية الأزمة الليبية



كما أكد المنفي أن مصر كانت على الدوام العامل المرجح في تفعيل ودعم جهود تسوية الأزمة الليبية في مختلف المسارات السياسية والعسكرية والاقتصادية، وذلك في ضوء أنها أكثر الدول درايةً بالواقع الليبي، معرباً عن عميق تقديره للرئيس والشعب المصري للوقوف بجانب أشقائهم الليبيين في إدارة المرحلة الانتقالية، والتطلع لاستمرار تلك المساندة خلال الفترة القادمة لدعم تحملهم للمسئولية التاريخية الملقاة على عاتقهم.

تأهيل الكوادر الليبية



وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراض آفاق التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين خلال الفترة المقبلة، وذلك بهدف مساندة الجهود الليبية لقيادة المرحلة الانتقالية، خاصةً من خلال تأهيل الكوادر الليبية في مختلف المجالات، وكذا نقل التجربة التنموية المصرية إلى ليبيا، وتعزيز جهودها في استعادة الأمن والاستقرار في سائر أنحاء البلاد، حيث تم التوافق على تكثيف المشاورات والزيارات المتبادلة بين كبار المسئولين من الجانبين خلال الفترة المقبلة.

عزاء

كما تقدم الرئيس السيسي بخالص العزاء إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في وفاة أخيه.

وأعرب الرئيس عن بالغ الحزن والأسى لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ووزير المالية، موجهًا أصدق عبارات التعازي إلى أسرة آل مكتوم الكريمة وإلى شعب دولة الإمارات الشقيقة، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بالرحمة وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.


توجيهات رئاسية لوزراء النقل والتخطيط والصناعة والهيئة الهندسية

كما شهد الأسبوع الرئاسي عددا من التوجيهات الرئاسية حيث اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة.



جهود إحلال الواردات وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي

وقال السفير بسام راضي أن الاجتماع تناول استعراض جهود إحلال الواردات وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي، بالإضافة إلى مستجدات انشاء المجمعات الصناعية على مستوى الجمهورية.

تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا

ووجه الرئيس بتعزيز جهود تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا بهدف تلبية احتياجات السوق المحلي في ظل المتطلبات الانتاجية المتزايدة للمشروعات القومية في كافة المجالات، ولسد الفجوة بين الصادرات والواردات، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات المحلية، ومن ثم تخفيض فاتورة الاستيراد بالعملة الأجنبية من الخارج، خاصةً ما يتعلق بمدخلات الصناعة.


المراجعة الشاملة والحصر الدقيق لقطع الأراضي

كما وجه الرئيس بالمراجعة الشاملة والحصر الدقيق لقطع الأراضي التي تم تخصيصها في السابق للأنشطة الصناعية ولم يتم استغلالها علي النحو المأمول في تنفيذ الأنشطة المستهدفة منها بالأساس، ودراسة أفضل السبل لتطوير الاستفادة منها في ضوء الاحتياجات الاستثمارية والتنموية الفعلية لكل محافظة، فضلاً عن مواصلة جهود إنشاء المجمعات الصناعية على مستوى الجمهورية لما تمثله الصناعة الوطنية من قاطرة للتنمية الاقتصادية.

وقامت نيفين جامع باستعراض الموقف التنفيذي على أرض الواقع للمجمعات الصناعية تحت الإنشاء أو الجاري طرحها بجميع محافظات الجمهورية، فضلاً عن جهود متابعة تنفيذ الأنشطة المستهدفة بتلك المجمعات ونسب الإنجاز الفعلي بها.

تشجيع الاعتماد على الصناعة الوطنية

كما عرضت وزيرة التجارة والصناعة الخطوات التنفيذية المتخذة من قبل الوزارة لتشجيع الاعتماد على الصناعة الوطنية، وذلك بالاشتراك والتنسيق مع كافة الجهات الحكومية المعنية بهدف تعظيم إنتاج المكونات المحلية في التصنيع، بما فيها دفع عمليات التصنيع المحلي لتوفير الاحتياجات المختلفة للمشروعات القومية التنموية، خاصةً تلك المتعلقة بمشروع تطوير قرى الريف المصري، وكذا دعم المشروعات المتوسطة والصغيرة بها وفقاً للمقومات الاقتصادية والفرص الاستثمارية بكل قرية.



مجموعة "ألستوم" الفرنسية

كما استقبل الرئيس السيسي هنري بوبار لافارج، رئيس مجموعة "ألستوم" الفرنسية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير، وزير النقل.

قطاع النقل العام

وقال السفير بسام راضي أن اللقاء تناول "التعاون المشترك مع شركة ألستوم الفرنسية في قطاع النقل العام".

التوجه الثابت لمصر لتطوير التعاون البناء مع شركة ألستوم


وأكد الرئيس في هذا السياق التوجه الثابت لمصر لتطوير التعاون البناء مع شركة ألستوم وغيرها من الشركات الفرنسية، وذلك في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، والخبرات الكبيرة للشركات الفرنسية في كافة المجالات في ضوء عملية التنمية الشاملة في مصر وما يصاحبها من التطوير في كافة أوجه البنية الأساسية.

زيادة نسب توطين الصناعة والتكنولوجيا

كما وجه الرئيس بزيادة نسب توطين الصناعة والتكنولوجيا في إطار أي نشاط حالي أو مستقبلي مع شركة ألستوم الفرنسية، مع إنشاء مراكز لتدريب الخبراء المصريين على التوازي للاستفادة من الخبرة الأجنبية في نقل المعرفة.

وأكد لافارج اعتزام شركة ألستوم على التوسع في أنشطتها وزيادة عدد موظفيها في مصر، خاصةً في ظل الفرص الاستثمارية الضخمة والواعدة التي يوفرها قطاع النقل العام في مصر، والتي تعد بمثابة بوابة لتعظيم استثماراتهم في المنطقتين العربية والأفريقية، فضلاً عن حجم المشاريع القومية العملاقة الجاري تنفيذها وكفاءة وسرعة تنفيذها.

المشروعات المستقبلية 

 وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى استعراض أوجه التعاون الحالية لوزارة النقل مع شركة ألستوم، خاصةً ما يتعلق بالهيئة القومية للأنفاق والهيئة القومية للسكك الحديد، فضلاً عن التباحث حول المشروعات المستقبلية الجاري دراستها بين الجانبين.

الموقف التنفيذي للمشروعات الخاصة بوزارة النقل

واجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير، وزير النقل.



وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع تناول استعراض "الموقف التنفيذي للمشروعات الخاصة بوزارة النقل، خاصةً ما يتعلق بمنظومة الموانئ وخدمات النقل البحري".

تطوير منظومة خدمات النقل البحري

ووجه الرئيس بتطوير منظومة خدمات النقل البحري، بما في ذلك أسطول النقل البحري، والموانئ على البحرين الأحمر والمتوسط على أحدث طراز وبأنماط عملاقة، بما يليق بمكانة مصر وموقعها الجغرافي ويتكامل مع محور قناة السويس كهمزة وصل بين الشرق والغرب، وذلك وفق أرقى المعايير، بما يساعد على إقامة خطوط مباشرة بين الموانئ المصرية وتلك المناظرة لها على السواحل الأفريقية، مما يتيح زيادة التبادل التجاري مع مختلف دول القارة، خاصةً ما يتعلق بالمواد الأولية اللازمة لعملية التنمية.

جهود رفع كفاءة منظومة خدمات النقل البحري

من جانبه؛ عرض وزير النقل جهود رفع كفاءة منظومة خدمات النقل البحري، بما في ذلك تطوير الأسطول المصري للنقل البحري، إلى جانب تطوير الموانئ المختلفة، خاصةً مينائي الإسكندرية والدخيلة، بما يضماه من قطاعات مختلفة ومناطق لوجستية، وكذا أعمال ربطهما بالطرق والمحاور الرئيسية وصولًا إلى الطريق الدولي الساحلي، فضلًا عن سير العمل بتطوير مينائي العين السخنة وسفاجا، وكذلك مخطط تطوير ميناء دمياط والمحاور المحيطة به.

كما تم استعراض الأعمال الجارية للبنية الأساسية الخاصة بشبكة القطار الكهربائي السريع (العين السخنة/ العلمين/ مرسى مطروح)، خاصةً الموقف التنفيذي للمحطات وأسطول الوحدات المتحركة.

مشروعات الهيئة الهندسية 
واجتمع الرئيس السيسي مع اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء خالد مبارك مساعد رئيس الهيئة الهندسية، واللواء أشرف العربي رئيس المكتب الاستشاري للهيئة الهندسية، والعميد عبد العزيز الفقي مساعد رئيس الهيئة الهندسية لتصميمات الطرق، والدكتور طارق عبد الحميد رئيس مجلس إدارة شركة كودا مارمو للرخام.



وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة الموقف الإنشائي والهندسي لعدد من مشروعات الهيئة الهندسية على مستوى الجمهورية، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة وما تضمه من منشآت، خاصةً مركز مصر الثقافي الإسلامي، والتصميمات الهندسية للجداريات والقاعات به، إلى جانب مدينة مصر الدولية للألعاب الأوليمبية، ومدينة الخيول العالمية "مرابط" وما تضمه من منشآت، فضلًا عن القيادة الاستراتيجية، وساحة الشعب والنصب التذكاري، بالإضافة إلى التصميمات الخاصة بالمداخل الرئيسية للعاصمة، وكذا التصميمات الهندسية الداخلية لمباني مجلسي النواب والشيوخ.

المشروعات القومية

كما تناول الاجتماع سير العمل بعدد من المشروعات الإنشائية القومية، خاصةً المحطة الدولية المتكاملة للحافلات التي تقع شمال تقاطع طريق السويس مع الطريق الدائري ومقابل لمطار القاهرة الدولي، بالإضافة إلى الموقف التنفيذي لمدينة الجلالة، خاصةً المنطقة المركزية بها، وكذلك مقترحات الاستغلال الاستثماري الأمثل بالاستعانة بالخبرة الأجنبية لبعض المناطق بالمحافظات على مستوى الجمهورية، فضلًا عن الموقف التعاقدي لتوفير المعدات والآلات الإنشائية والهندسية الفائقة التطور اللازمة لتنفيذ المراحل المختلفة للمشروعات القومية العملاقة على مستوى الجمهورية.

العاصمة الجديدة

ووجه الرئيس بمراعاة إخراج تفاصيل التصميمات الهندسية الخاصة بالمنشآت الرئيسية داخل العاصمة الإدارية الجديدة وما تضمه من جداريات فنية على نحو يعكس التاريخ المصري المتنوع والثري والعريق على امتداد العصور، لاسيما ما يتعلق بمباني ومقرات مجلسي النواب والشيوخ ومركز مصر الثقافي الإسلامي ومسجد مصر، وساحة الشعب، والمداخل الرئيسية للعاصمة، والحي الحكومي، موجهًا بالتركيز على إنشاء المساحات الخضراء وتطبيق معايير التنسيق الحضاري داخل العاصمة الإدارية وذلك ترسيخًا لصورة الدولة المصرية الجديدة.

التوجهات العامة لخطة التنمية المستدامة للعام المالي ٢٠٢١/٢٠٢٢

واجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية.



وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول "استعراض التوجهات العامة لخطة التنمية المستدامة للعام المالي ٢٠٢١ /٢٠٢٢".

خطة التنمية المستدامة

واستعرضت وزيرة التخطيط خطة التنمية المستدامة التي ترتكز على الالتزام الدقيق بتنفيذ مبادرات الرئيس لتوفير حياة كريمة للمواطن المصري، والتوافق مع مستهدفات الأجندة الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة في إطار رؤية مصر ٢٠٣٠، فضلًا عن زيادة الإنفاق العام على الصحة والتعليم والبحث العلمي، ومواصلة الجهود الرامية لاحتواء جائحة فيروس كورونا، والتصدي لتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

كما تم عرض التوجهات العامة للخطة، والتي تشمل منح أولوية للقطاعات عالية الإنتاجية الدافعة للنمو الاقتصادي المستدام، كالصناعات التحويلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والزراعة، بالإضافة إلى مواصلة تنفيذ المبادرات الرئاسية لتحسين صحة وجودة حياة المواطن والارتقاء بالأحوال المعيشية للأسر في الريف، مع توفير المخصصات والاعتمادات اللازمة لتنفيذ مبادرة حياة كريمة ومستهدفاتها، وإعطاء الأولوية لتوطين المشروعات وتوجيه المخصصات المالية للمحافظات الأكثر احتياجًا، من خلال التوزيع المتكافئ للاستثمارات، بهدف معالجة الفجوات التنموية.

تطبيق وتعميم نظم الميكنة والتحديث الإليكتروني

كما اطلع الرئيس على أهم الأهداف الاستراتيجية لخطة التنمية المستدامة للعام المالي ٢٠٢٢/٢٠٢١، والتي تضمنت تعزيز دور الإنفاق العام في الحماية الاجتماعية، ومن ضمنها تنفيذ مبادرات حياة كريمة، وتنمية الأسرة المصرية التي تهدف إلى المساهمة في ضبط النمو السكاني من خلال خفض معدل الإنجاب، ومبادرات صحة المرأة التي تغطي حوالي ٣٠ مليون سيدة.

كما تم توجيه الاستثمارات العامة تجاه المشروعات الخضراء، فضلًا عن تعزيز قدرات مؤسسات الدولة على مواجهة تداعيات جائحة كورونا، عبر زيادة قدرة المنشآت الصحية، فضلًا عن التوسع في جهود ميكنة الخدمات، بالإضافة إلى التوسع في إتاحة وتحسين جودة الخدمات الطبية، بما فيها عبر المستشفيات الجامعية، وكذا التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، إلى جانب التوسع في إتاحة وتحسين جودة الخدمات التعليمية، عبر إنشاء الجامعات الحكومية في كافة المحافظات، وكذا الجامعات الأهلية، وربط منظومة التعليم الفني بسوق العمل والتوسع في الجامعات التكنولوجية.

ووجه الرئيس بالتوسع في تطبيق وتعميم نظم الميكنة والتحديث الإليكتروني لكافة منظومة الخدمات الحكومية استغلالًا للجهود الحالية لتطوير الريف المصري في إطار مبادرة حياة كريمة، خاصةً في المجالات الحيوية مثل الخدمات الطبية والمستشفيات والمنشآت الصحية.

التوسع في مشروع تبطين وتأهيل الترع وتوفير الموارد الإضافية اللازمة 



كما وجه الرئيس بالتوسع في مشروع تبطين وتأهيل الترع، وتوفير الموارد الإضافية اللازمة لهذا الغرض، وذلك في إطار مبادرة حياة كريمة، نظرًا لمردوده البيئي والاقتصادي للمشروع ومساهمته في توفير مياه الري وزيادة الإنتاجية الزراعية.



الجريدة الرسمية