رئيس التحرير
عصام كامل

"حفظ السلام الروسية" يرافقون الحجاج الأرمن لأذربيجان

قوات حفظ السلام الروسية
قوات حفظ السلام الروسية
رافق أفراد من قوات حفظ السلام الروسية في منطقة قره باج حشدا من الحجاج الأرمن، زاروا ديرين مسيحيين على الأراضي التي تم تسليمها لأذربيجان بموجب اتفاق إنهاء الحرب بين يريفان وباكو.



وأشارت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها اليوم الثلاثاء، إلى أن مجموعة من الزوار الأرمن زارت دير داديفانك، وأن القوات الأذربيجانية سمحت بدخول الزوار بمرافقة العسكريين الروس دون أي عائق.

ويقع دير داديفانك في منطقة كيلبجار التي تم تسليمها لأذربيجان بموجب الإعلان الثلاثي حول إنهاء القتال في قره باج، الصادر عن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في نوفمبر الماضي.

وتقع بالقرب من الدير نقطة مراقبة لقوات حفظ السلام الروسية، حيث قام العسكريون الروس أيضا بتأمين زيارة زوار أرمن لدير أماراس بالقرب من خط التماس في قره باج.


حريق سفينة

تلقى مركز إدارة الأزمات التابع لوزارة حالات الطوارئ في أذربيجان معلومات عن حريق اندلع في سفينة.


والحريق وقع عند رصيف هوفسان، في منطقة سوركخاني في باكو وشاركت فرق تابعة لهيئة مكافحة الحرائق في إخماده، وذلك حسبما أفادت شبكة "سبوتنك" الروسية.


حريق سابق 

جدير بالذكر أن وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، نشرت العام الماضي صورا للحريق الذى اندلع فى ناقلة النفط (إم تى نيو دياموند) فى البحر، قبالة الساحل الشرقى لسريلانكا، حيث ذكرت البحرية السريلانكية، أنه من المفترض أن يكون أحد أفراد طاقم ناقلة النفط على الأقل لقى مصرعه.


ووفقا للوكالة الصينية، استمرت النيران مشتعلة فى الناقلة، التى تحمل 2.7 مليون طن مترى من النفط الخام، لأكثر من 24 ساعة في البحر قبالة الساحل الشرقى لسريلانكا.


وكانت السفينة متجهة إلى ميناء باراديب فى الهند محملة بالنفط الخام من الكويت عندما اندلع حريق، ، أثناء وجودها فى البحار الشرقية لسريلانكا، قبل أن تنجح البحرية فى إنقاذ 22 من أفراد الطاقم المتبقين بمن فيهم القبطان ومهندس السفينة.

طاقم مفقود

وكان المتحدث باسم البحرية السريلانكية، إن عضوا فلبينيا مفقودا من طاقم ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران قبالة ساحل البلاد اعتبر ميتا.


وأضاف الكابتن إنديكا دى سيلفا، أن الحريق لا يزال مشتعلا على متن الناقلة نيو دايموند التى تحمل حوالى مليونى برميل من النفط الخام، وكان على متن السفينة طاقم من 23 فردا.


يذكر أنه سبق وقال زاري سينانيان كبير المفاوضين الأرمن لشؤون الشتات، إن أذربيجان تحتفظ بأكثر من مائة مواطن من أرمينيا، وأكد أن التأخير في حل هذه القضية يؤجل إطلاق حوار بين يريفان وباكو.


وأشار سينانيان إلى أنه ناقش خلال زيارته لروسيا في الفترة من 24 فبراير إلى 2 مارس، هذا الموضوع مع نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودنكو.

سلطات باكو

وأضاف سينانيان: "أهم موضوع بالنسبة لنا، هو عودة الأسرى والمعتقلين الأرمن من أذربيجان. لقد بحثت هذا الموضوع في اجتماع بوزارة الخارجية الروسية. أعلم أن هناك أكثر من مائة منهم، ولكن ليس لدي رقم محدد. ولذلك نحن نجري الحوار، لأننا نريد أيضا معرفة عدد الأشخاص الأسرى في أذربيجان، لأن سلطات باكو تعرف ذلك بشكل أفضل".

الجريدة الرسمية