رئيس التحرير
عصام كامل

إعادة فتح مشروع علاج الصحفيين من ٧ إلى ١٤ مارس

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين
قال الكاتب الصحفي خالد ميري، وكيل نقابة الصحفيين، إنه بناء على ما تلقاه النقيب وكل أعضاء المجلس، تقرر إعادة فتح باب الاشتراك في مشروع العلاج من الأحد ٧ مارس إلى الأحد ١٤ من الشهر نفسه. 


وأكد رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، أن اللجنة ستوفر كمامات وكحول، وكذلك تخصيص سيارات إسعاف وأطباء، وبالإضافة إلى تطهير مبنى النقابة مهما كانت التكلفة، قائلا: "صحة وسلامة  الصحفيين، أغلى من أي تكلفة، أنه ستتم مخاطبة مجلس الوزراء ووزارة الداخلية في محاولة للموافقة على تجهيز سرادق أمام مقر النقابة".

وتقدم الكاتب الصحفي ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، والمرشح على نفس المقعد في انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين، المقرر إجراؤها يوم الجمعة 5 مارس المقبل، بـ٧ مقترحات للجنة المشرفة على الانتخابات من شأنها الحفاظ على سلامة الجمعية العمومية في ظل انتشار جائحة كورونا. 

مقترحات ضياء رشوان 

وقال إنه بعد تأكيد محكمة القضاء الإداري قرار مجلس النقابة بعقد الجمعية العمومية في موعدها المقرر يوم الجمعة 5 مارس 2021، بكل بنود جدول أعمالها بما فيها إجراء انتخابات مركز النقيب ونصف أعضاء مجلس النقابة، أتقدم باعتباري مرشحا بها لمركز النقيب، وحرصا مني على صحة وحياة كل الزملاء أعضاء الجمعية العمومية، بالاقتراحات التالية لتنظر فيها اللجنة المشرفة مع الجهات المعنية:

انعقاد مجلس النقابة 

أولًا: انعقاد مجلس النقابة بصفة عاجلة، ليصدر قرارا باعتبار أن المساحة الموجودة أمام مبنى النقابة بشارع عبد الخالق ثروت، بدءا من شارع رمسيس وحتى شارع طلعت حرب، امتدادا مؤقتا لمقر النقابة الرئيسي وقت انعقاد الجمعية العمومية، وذلك للتوافق مع المادة (32) من قانون النقابة التي تنص على عقد الجمعية العمومية بالمقر الرئيسي للنقابة.

إغلاق عبد الخالق ثروت 

ثانيا: مخاطبة الجهات المعنية في الدولة، خصوصا رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الداخلية، للموافقة على إغلاق شارع عبد الخالق ثروت في المساحة المشار إليها سابقا، لتكون مع مبنى النقابة مقرا موسعا لعقد الجمعية العمومية، على أن تشمل الموافقة إقامة سرادق بها لانعقاد الجمعية العمومية وسرادقات أصغر بداخله كمقار لعدد من اللجان الانتخابية. وفي أدنى الأحوال، أن تسمح تلك الجهات المعنية بإقامة سرادقات صغيرة للجان الانتخابية، وأن تسمح بوضع مقاعد بالمساحة المشار إليها بدون سرادق مغطى ويكتفى بتحديد جوانبه ليتسنى للجمعية العمومية الانعقاد وإتمام أعمالها.

تجهيز الشارع 

ثالثا: وفق السابق وإذا ما تمت الموافقة عليه، تقوم اللجنة النقابية المشرفة على عقد الجمعية العمومية بتجهيز المساحة المشار إليها بشارع عبدالخالق ثروت، لتشمل جزءا مناسبا لاجتماع الجمعية العمومية، وعشرين سرادقا صغيرا كمقار للجان الانتخابية تضاف إلى عشرين لجنة أخرى بمبنى النقابة، على أن تراعي الإجراءات الاحترازية في كل هذا.

الإجراءات الاحترازية 

رابعا: تقوم اللجنة النقابية المشرفة على عقد الجمعية العمومية بوضع نظام صارم وواضح للدخول والخروج من المقر الموسع لعقد الجمعية، وفق الإجراءات الاحترازية الضرورية وضمان تطبيقه بدون أي استثناءات.

خامسا: قيام النقابة بتوفير عدد من الكمامات يناسب ويزيد عن عدد المتوقع حضورهم الجمعية العمومية، ويتم توزيعها على كل من يدخل لمقر انعقادها الموسع مجانا. على أن تشكل مجموعات من الزملاء أعضاء النقابة لتنبيه الحاضرين على مدار الساعة بالإجراءات الاحترازية بما فيها ارتداء الكمامة.

سادسا: مخاطبة القوات المسلحة، لمساعدة النقابة بقيام الجهات المختصة بها بتطهير وتعقيم مقر انعقاد الجمعية العمومية الموسع والحاضرين بها بصورة متواصلة يوم الانعقاد.

سابعا: مخاطبة وزارة الصحة لمساعدة النقابة في التالي:
توفير طواقم طبية للتأكد من الحالة الصحية لحاضري الجمعية العمومية قبل دخولهم لمقر انعقادها الموسع وتوفير طواقم طبية وسيارات إسعاف للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد تستدعي التدخل العاجل.
الجريدة الرسمية