رئيس التحرير
عصام كامل

بايدن يرفض مرشحة ترامب لمنصب عضو في مجلس الاحتياطي الفيدرالي

بايدن
بايدن
سحب الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميا ترشيح، جودي شيلتون، لعضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وبذلك يكون أغلق الطريق أمام سعيها للانضمام إلى البنك المركزي الأمريكي.


وتم سحب ترشيح شيلتون مع أكثر من عشرين مسؤولا آخرين رشحهم الرئيس السابق دونالد ترامب في شهر يناير، وقبل وقت قصير من تركه منصبه.

وشملت الترشيحات الأخرى التي تم سحبها: بريان بروكس، للعمل كمراقب للعملة، وروبرت باوز، ليكون عضوا في لجنة تداول السلع الآجلة، والعديد من المفتشين العامين والقضائيين والسفراء المختارين.

ولم يشر بايدن إلى من سيرشح مكان السيدة شيلتون.

وكان ترامب قد أعلن في يوليو 2019 أنه سيرشح شيلتون، مستشارة الحملة الانتخابية السابقة، لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن رفض الجمهوريون في مجلس الشيوخ أربعة من اختياراته السابقة.

وجرى ترشيحها رسميا في يناير 2020، وتمت الموافقة عليها بفارق ضئيل للتصويت للتأكيد من قبل اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ في يوليو، على الرغم من مخاوف الجمهوريين بشأن انتقادها لاستقلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والدعم السابق لمعيار الذهب، والآراء غير المتسقة بشأن السياسة النقدية.

يعتزم مجلس النواب الأمريكي اتخاذ إجراءات تأديبية ضد مارجوري تايلور جرين، المعروفة بترويجها لنظريات المؤامرة والمطالبة بعزل الرئيس جو بايدن بعد أن صوت أعضاؤه على ذلك.

وصوت لصالح اتخاذ إجراءات تأديبية 230 عضوا، أغلبهم من الحزب الديمقراطي، مقابل 199، لإزالة جرين من لجنتين برلمانيتين.

وصوت 11 عضوا جمهوريا فقط لصالح معاقبة جرين.

وحاولت جرين التراجع عن تصريحاتها السابقة التي أثارت جدلا، قبل التصويت وذكرت أنها تؤمن بحقيقة هجمات 11 سبتمبر، وأحداث إطلاق النار في المدارس، كما تبرأت من نظرية مؤامرة QAnon القائلة بأن الديمقراطيين هم مجتمع سري وشاذون جنسيا.

وفي وقت سابق، قال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماكونيل: إن "الأكاذيب غير المعقولة ونظريات المؤامرة أصبحت مرضا لدى الحزب الجمهوري".

ووفقا لشبكة "سي إن إن"، فإن جرين دعمت في وقت سابق في منشورات على "فيسبوك" فكرة إعدام قادة ديمقراطيين بارزين، كما أعربت عن دعمها لـ"السلوك العنيف".

وكانت جرين تقدمت في وقت سابق بطلب لعزل الرئيس جو بايدن واتهمته بالفساد.

ووفقا لها فإن بايدن "أساء استخدام سلطته بالسماح لابنه هانتر بايدن بسحب الأموال من أكبر أعداء أمريكا؛ روسيا والصين".

الجريدة الرسمية