رئيس التحرير
عصام كامل

خروج علي حميدة من المستشفى بسبب حالته النفسية

علي حميدة
علي حميدة
خرج، صباح اليوم الأربعاء، الفنان علي حميدة من مستشفى معهد ناصر، الذي كان يرقد بداخله منذ ثلاثة أسابيع لتلقي العلاج بعد تعرضه لأزمة صحية شديدة .

وعلي الرغم من أن الفنان علي حميدة لم يتعاف بشكل كامل إلا أن الاطباء سمحوا له بالخروج من المستشفى وفقا لرغبته، حيث إنه طلب منهم استكمال علاجه بالمنزل.


وكشف مصدر مقرب من علي حميدة أن السبب في مغادرته المستشفي هو حالته النفسية التي بدأت ان تتأثر بوجوده علي سرير المرض داخل معهد ناصر، كما أنه طلب الخروج وكرر طلبه لعدة مرات حتى سمح له الأطباء بذلك. 

واضاف المصدر أن الفنان علي حميدة يتواجد في منزله بمدينة مرسي مطروح لتلقي العلاج وسط رعاية عدد من افراد عائلته، وبعض الاطباء المشرفين علي علاجه بشكل مستمر 

وكان المطرب علي حميدة، أكد في وقت سابق تواجده في أكبر مستشفيات مصر لتلقي العلاج، موجها الشكر للدولة المصرية على استجابتها باستغاثته وعلاجه على نفقة الدولة.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي سيد علي، مقدم برنامج "حضرة المواطن" المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، أنه يعاني من إمساك مزمن، وهو ما تسبب في ضعف المرارة والكبد، مشيرا إلى أنه سيجري جراحة عاجلة في المرارة.

وأكد: "أشكر الشعب المصري على سؤاله عن حالتي الصحية".

ونقلت وزارة الصحة الفنان علي حميدة إلى مستشفى معهد ناصر لتلقي العلاج على نفقة الدولة، بعدما أكد أنه لا يملك ثمن العلاج، ليجمع تعاطف الملايين مع حالته نظراً إلى كونه من أشهر وأغنى مطربي تسعينيات القرن الماضي.

بدأت شهرة علي حميدة في عام 1988 وهو الوقت الذي أصدر فيه أول ألبوماته "لولاكي" الذي حقق نجاحاً ساحقاُ ونقل على حميدة إلى رأس القمة في مصر والوطن العربي، حتي أصبح النجم الأكثر جماهيرية وطلباً بالحفلات والأفراح.

استطاع علي حميدة جمع الملايين من الجنيهات، وتبدلت حياته من الفقر والتقشف إلى حياة الترف والغناء، فاشتري شقتين تطلان على نيل القاهرة، وعددا من السيارات والأراضي والعقارات، لكن سرعان ما تهدم كل ذلك.

اُتهم علي حميدة في قضية تهرب ضريبي ودفع 13 مليون جنيه ليضطر لبيع كل ممتلكاته حتى ينقذ نفسه من السجن ويعود مرة أخرى إلى نقطة الصفر.

لم يستطع علي حميدة العودة إلى مكانته الفنية مرة أخرى بسبب الأزمات والمؤامرات التي حيكت ضده على حد قوله، ليصبح من أكثر الفنانين فقراً ولا يملك سوى شقته التي يقيم بها.
الجريدة الرسمية