رئيس التحرير
عصام كامل

السيسي يشهد احتفال عيد الشرطة.. يكرم الضباط وأسماء الشهداء.. يشيد بتضحيات الشعب.. ويؤكد: الكبرياء الوطني دافع لمسيرة الوطن

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي


شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين احتفال وزارة الداخلية بعيد الشرطة، وذلك بمجمع الاحتفالات والمؤتمرات بمقر أكاديمية الشرطة فى القاهرة الجديدة بمناسبة الذكرى التاسعة والستين للاحتفال بعيد الشرطة الذي يوافق يوم 25 يناير من كل عام.


واستقبل اللواء محمود توفيق وزير الداخلية الرئيس السيسي بمقر أكاديمية الشرطة حيث عزفت الموسيقى السلام الجمهوري وسلام الشهيد. 

ووضع الرئيس السيسي إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة.

والتقط الرئيس السيسي بحضور الدكتور مصطفى مدبولي صورا تذكارية مع المجلس الأعلى للشرطة بحضور اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.

وانطلقت الفعاليات بتلاوة قرآنية مباركة كما شاهد الرئيس السيسي فيلما تسجيليا عن ملحمة الشرطة تخليدًا لمعركة الإسماعيلية التي صمد فيها أبطال الشرطة أمام المحتل الإنجليزي ودافعوا عن مبنى المحافظة. 

كما استمع الرئيس السيسي كلمة للرائد صلاح الحسينى أحد أبطال قوات الشرطة الذي فقد ذراعه دفاعا عن الأهالي وحماية لأرواح المواطنين فضلا عن مشاهدة عروض غنائية عن صمود الأبطال ورفع راية الوطن. 

كما شاهد الرئيس السيسي فيلما تسجيليا عن إنجازات الأجهزة الأمنية لعام 2020. 

وشاهد الرئيس السيسي فيلما تسجيليا بعنوان "حماية وطن ..مأمورية واقعية تعكس ملحمة تعاون الشعب والشرطة لمكافحة الإرهاب".

وأكد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية أن معركة الإسماعيلية سطرت سجلا مضيئا لرجال الشرطة لتمضي مسيرة الوطن. 

وقال إن رجال الشرطة يواصلون جهودهم وتضحياتهم لتمضي مسيرة الوطن.

وأضاف: الوزارة تحرص على ترجمة إيمانها الكامل بالمفهوم الشامل للأمن القومي لدعم الاستقرار.

وقال إن الجهود الأمنية تتكامل لمواجهة المحاولات اليائسة لرؤوس جماعة الإخوان الإرهابية بالخارج. 

وقال رجال الشرطة يواصلون عطائهم إلى جانب القوات المسلحة لفرض الأمن والاستقرار مضيفا ان رجال الشرطة يدركون جيد أهمية اليقظة لضبط الأمن وفرض القانون.

وتابع: ندرك أهمية تعاون المجتمع والشرطة لمواجهة كافة أشكال الجريمة، وقال: حريصون على الارتقاء بمنظومة السجون وترسيخ حقوق الإنسان. 

وأضاف رجال الشرطة يواصلون جهودهم لإحباط عمليات تهريب المخدرات، مشيرا إلى أن أجهزة الوزارة تواصل جهودها لتحقيق جودة الخدمات الأمنية للمواطنين. 

وقال: تحية تقدير واعتزاز لشهداء ومصابي الشرطة والقوات المسلحة.

كما أهدى وزير الداخلية هدية تذكارية للرئيس السيسي كما كرم الرئيس السيسي عددا من الضباط وأسماء الشهداء حيث منحهم الأوسمة ونوط الامتياز. 

وألقى الرئيس السيسي كلمة  قال فيها: "نحتفل اليوم معا بعيد الشرطة والذى يوافق ذكرى غالية في سجل الوطنية المصرية وهى معركة الإسماعيلية التي تجسدت فيها قيم الفداء دافعا عن تراب الوطن وكانت ملحمة نضال وكفاح تظل على مر العصور شاهدة على نبل البطولة وشرف الصمود".

وأضاف الرئيس السيسى: "احتفالنا اليوم هو مناسبة نستدعى فيها من ذاكرة الوطن الثرية المعاني والقيم، التي ضحى ابطالها من أجلها بأرواحهم الغالية، ومن أسمى تلك المعانى قيمة الكبرياء الوطني ونتذكر معانا شهداء الشرطة الذين ضحوا بأرواحهم من أجل اسم مصر".

وتابع الرئيس السيسى أن معركة الإسماعيلية رسمت لوحة خالدة تلاحمت فيها بطولات الشرطة والشعب لتشهد للعالم أجمع بأن المصريين يد واحدة أمام العدوان الغاشم. 

وأكد الرئيس السيسي أن عيد الشرطة أصبح عيدا يحتفل به المصريون بكل طوائفهم كل عام.

وقال الرئيس السيسي: إن الكبرياء الوطني يظل دافعا قويا لمسيرة الوطن وأجياله المتعاقبة نحو مستقبل وواقع أفضل. 

ووجه الرئيس التحية لبطولات رجال الشرطة  مؤكدا أنه مع المتغيرات الإقليمية المحيطة والتي تمضى في تسارع محموم وتعصف باستقرار الأوطان و مقدرات الشعوب وأمنهم واستقرارهم لتزيد من مخاطر الإرهاب بعدما  أصبح أداة صريحة لإدارة الصراعات وتنفيذ المخططات والمؤامرات وفى خضم تلك المخاطر والتحديات الجسيمة. 

وأكد الرئيس السيسى أن هناك تحسنا كبيرا لمؤشرات الاقتصاد على الرغم من تداعيات جائحة كورونا والتى سببت صعوبات جمة وهيكلية لمعظم الاقتصادات الناشئة على مستوى العالم أجمع.

وأضاف الرئيس السيسى "أكرر ما أقوله الخطوة الأولى على طريق التطور والتنمية لوضع وطننا الغالى فى المكانة التى يستحقها".

وأكد الرئيس السيسى أن الاحتفال بعيد الشرطة يتواكب مع ذكرى ثورة 25 يناير التي قادها شباب مخلصون متطلعون لمستقبل وواقع أفضل. 

واضاف الرئيس : أقول لشباب مصر أن وطنكم يحتاج إلى السواعيد الفراتية والجهود الصادقة لاستكمال طريق الإصلاح والبناء والتنمية وتحقيق آمال المصريين فى مستقبل مشرق يوفر لجميع المواطنين فرص متساوية فى الحياة الكريمة.

وقال الرئيس السيسى: "رجال الشرطة الأوفياء فى تلك المناسبة الوطنية أبعث رسالة تقدير وعرفان لرجال الشرطة الساهرين على أمن مصر على امتداد الدولة وهم يواصلون الجهد والعطاء والتضحية لأداء الرسالة العظيمة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن".

وتابع: "أقدم تحية وفاء لشهداء الوطن الأبرار في معارك النضال الوطنى والملاحم الأمنية.. وأقول للأبناء والعائلات من شهداء مصر لن ولم تنساكم أبدا.. وتحية لشعب المصر الذى يعرف قيمة الأمن.. وحفظ الله بكم مصرنا العزيزة الغالية".

وأكد الرئيس السيسي أن تنمية وتطوير الريف المصرى فرصة عظيمة للصناعة المصرية لتكون قوة دفع لها خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأضاف الرئيس: "بقول للمصانع اللى بتسمعنى من فضلكم لدينا فرصة عظيمة أن  نعمل قوة دفع كبيرة للصناعة المصرية خلال السنوات الثلاث المقبلة..العمل ليس قائم على شركات المقاولات فقط، كل الدولة المصرية مدعوة لتكثيف الجهود ليتم إخراجها بالشكل الذى يتناسب مع والموارد التي خصصت لمشروع تنمية الريف المصرى والتي تصل إلى 500 مليار جنيه".

وقال: "نتعامل مع واقع غير منظم إحنا هنخش على قرى غير منظمة وتشكلت، بالإضافة الى نمو توابعها.. عاوزين نعمل شغل مخطط وهيبقى فيه كتير من الجهد والتحدي". 

واضاف الرئيس:  "نحن جادين في أن ننهى هذا الأمر تماما من مصر فكرة أن هناك ريف يعاني أهله..وسترون إن  شاء الله هذا الأمر واحنا بنحتفل بكل مرحلة واحنا بنخلصها".

وقال الرئيس السيسى إن مشروع الحكومة لتطوير الريف المصرى من خلال وضع الخطوات التنفيذية للقيام به مشيرا إلى أن المستهدف تطوير أكثر من 4500 قرية، ومن 30 لـ 35 ألف تابع لها، وفق خطة نتمنى للانتهاء منها في 3 سنوات، مشيرا إلى أن الحكومة والدولة وضعت كل المطلوب منها من تقدير لحجم العمل والمطالب لهذا العمل والموارد اللازمة لتنفيذ هذا العمل.

وأضاف الرئيس أن مشروع تطوير الريف المصرى، تحدى كبير لتغيير واقع ما يقرب من 55 مليون إنسان في الريف.

وأكد الرئيس السيسي أن الوضع المستقر لمصر تجسيدا للإرادة الجمعية الصلبة للدولة وشعبها العظيم  وكان حصادا لتضحيات أبنائها الاوفياء من رجال الشرطة بجانب إخوانهم البواسل من القوات المسلحة".

كما أكد أهمية استمرار اليقظة والجهد من الجميع لمحاصرة وتطويق أى محاولة يائسة لزعزعة أمن واستقرار الوطن او المساس بمكتسبات الشعب المصري العظيم 

وأضاف إن تحقيق ما نصبو إليه من تقدم وازدهار في كافة المجالات يحتاج الى بيئة آمنة ومستقرة وأرض ثابتة، ونحن اليوم نخوض معركة لا تقل ضراوة أو أهمية، وهى معركة البناء من أجل تحقيق التنمية الشاملة وخلق مستقبل أفضل للأجيال القادمة ومن هنا فقد عقدنا العزم على أن نفعل ما هو في مصلحة وطننا شعبنا دون النظر إلى أى مصالح أخرى.

الجريدة الرسمية