رئيس التحرير
عصام كامل

في ذكرى وفاته.. بطولات "السرية ٧٣" بقيادة البطل حمدي شلبي الحاصل على نجمة الشرف

اللواء حمدى شلبي
اللواء حمدى شلبي
نجمة الشرف العسكرية وسام لا يمنح إلا للأبطال الذين قاموا بأعمال خارقة في ميادين القتال.. وبطلنا اليوم اللواء حمدى شلبي أحد أبطال الصاعقة الذين استحقوا هذا الوسام عن جدارة، حيث وقفوا وجها لوجه أمام العدو الإسرائيلي، وأوقفوه عند حده أثناء حرب أكتوبر المجيدة.


خلال السطور التالية، تقدم "فيتو" ملامح من البطولات التي قام بها بطلنا اللواء حمدي شلبي بمناسبة ذكرى وفاته. 

تعطيل اللواء ١٢٦ مدرع الإسرائيلي:

 بعد ٢٤ ساعة من هجوم الجيش المصري وعبور قناة السويس واقتحام خط بارليف بنجاح، تم تكليف قائد "السرية ٧٣ صاعقة"، وقتها، المقدم حمدي شلبي، بتعطيل تقدم الفرقة ١٢٦ مدرع الاحتياطي الإسرائيلي، وتم إبرار السرية خلف خطوط العدو على محور العريش - رمانة، على مساحة ٣٠ كم شرقي القناة حتى لا تتعرض الفرقة المعادية لتشكيلات الجيش الثاني أثناء إتمام عبورها وإقامة رؤوس الكباري.
 
خطة قائد السرية ٧٣:
قام المقدم شلبي بعمل خطة هجومية وترك مقدمة القوة الإسرائيلية المدرعة  تتمكن من التقدم داخل منطقة الكمائن التي نصبها في منطقة محور العريش - رمانة، وفي الوقت المناسب قامت السرية بفتح نيران الأسلحة المضادة للدبابات، وتحولت المنطقة في دقائق إلى كتلة من الجحيم.. وكانت مفاجأة كبيرة للعدو الإسرائيلي الذي فقد السيطرة على قواته.. وكانت نتيجة المعركة الشرسة خسارة ١٨ دبابة إسرائيلية ومركبتين مدرعتين نصف جنزير. 

مفاجأة المعركة:
 
في اليوم الثاني للمعركة، حاول العدو الإسرائيلي إبرار بعض قوات الكوماندوز وإرسال كتيبة دبابات خلف "السرية ٧٣" للقضاء على الباقين منهم إلا أن سرية الصاعقة الباسلة قامت بالتصدي لها بالكامل، وأحدثت بالقوات الإسرائيلية خسائر بشرية كبيرة، وانتهت ملحمة "السرية ٧٣ صاعقة" بهجوم من الخلف قام بها اللواء مدرع ١٩٠ بقيادة عساف ياجوري لفتح الطريق، وقامت السرية بالانسحاب، وبعد أن تبقى ١٥ بطلا فقط منهم ونفدت ذخيرتهم، واستطاعوا غلق الطريق أمام القوات الإسرائيلية ٤٨ ساعة بدلا من ٦ ساعات، المهمة التي كانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد كلفت بها السرية ٧٣ صاعقة، وأعطت الفرصة لتشكيلات الجيش الثاني الميداني لإتمام عبورها وإنشاء رؤوس الكباري دون تدخل الاحتياطي الإسرائيلي لمنع القوات العابرة.

وانتصرت مصر وانتصرت السرية ٧٣ صاعقة، حتى برغم الخسائر التي وقعت بين صفوف الأبطال، لكنهم استشهدوا بشرف وعزة وضحوا بأرواحهم فداء للوطن.
الجريدة الرسمية