رئيس التحرير
عصام كامل

أبرز المعلومات عن تحديث واتس آب الجديد

واتس آب
واتس آب
يعتبر تحديث الواتس الجديد هو أكثر ما يشغل بال مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم في الوقت الحالي.

ويتساءل الكثير من المواطنين يوميا عن أبرز التطورات التي حدثت مؤخرا عن التحديث الجديد.


وترصد "فيتو" خلال التقرير التالي أبرز المعلومات المتاحة عن تحديث الواتس الجديد حتى الآن:

وتسبب تحديث واتساب الجديد في أزمة كبيرة بين مستخدميه بسبب سياسة الخصوصية التي فرضها عليهم ومشاركة بياناتهم مع فيسبوك حيث لجأ الكثيرون إلى مغادرة التطبيق والبحث عن بديل له.

وتسببت تغريدة الملياردير الأمريكي إلون ماسك يوم الخميس الماضي «استخدم سيجنال Signal» في هجرة الكثيرين مع موقع واتس آب إلى تنزيل تطبيق سيجنال بديل واتساب الأنسب من وجهة نظر أغنى رجل في العالم وآخرون اتجهوا إلى تنزيل تليجرام.



ولعل أبرز أسباب ترك مستخدمي واتس آب التطبيق وتنزليهم لتطبيقات أخرى هي التغيرات الأمنية الجديدة في الواتس التي قوبلت بانتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهم بعض المعلقين التطبيق بانتهاك خصوصيتهم.



وأرسل تطبيق واتساب المملوك لشركة فيس بوك والذي يضم أكثر من ملياري مستخدم نشط نافذة منبثقة للمستخدمين تطلب منهم الموافقة على مشاركة البيانات مع فيس بوك، وتوضح الرسالة المنبثقة أن الموافقة أمر إلزامي إذا أراد المستخدمون الاستمرار في استخدام التطبيق المجاني، وستفقد الوصول إلى حسابك إذا لم توافق على مشاركة البيانات.




وتنص الشروط الجديدة على جمع المعلومات ومشاركتها مع شركات فيسبوك الأخرى كرقم الهاتف، وصورة الحساب، ونشاطات المستخدم على التطبيق إضافة لتحديد المعرف الرقمي (IP) لجهاز الحاسوب أو هاتف المستخدم وموقعه ولغته.

كما تشمل أيضا جمع معلومات حول معاملات الدفع والبيانات المالية الخاصة بالمستخدمين.

وتهدف فيس بوك إلى "تطوير خدمات البيع والكسب عبر السماح للمعلنين بالتواصل مع زبائنها عن طريق "واتساب"، أو حتى بيع منتجاتهم مباشرة عبر المنصة".

وهناك العديد من أوجه التشابه بين تطبيقي واتساب وسيجنال، فكلاهما يستخدم نفس تقنية التشفير "طرف إلى طرف" مما يعني أنه لا يمكن فك تشفير الرسائل أثناء إرسالها بين الأجهزة.

لكن الاختلافات بينهما جذرية بحسب ما قاله صانع المحتوى التقني أسامة عصام الدين حيث يفسر قائلا: "يستخدم تطبيق "سيجنال" نظام تشفير خاص مفتوح المصدر مما يتيح للخبراء فرصة فحص الكود الأساسي في أي وقت، في حين لا يسمح تطبيق واتساب بفحص الكود الخاص به بسهولة".

ويكمل: "يسمح "واتساب" بتخزين كم هائل من البيانات المتعلقة بالمستخدم ونشاطاته، وسيجمع المزيد من المعلومات مع التحديث القادم لمشاركتها مع مجموعة فيسبوك".

ولن "يجمع واتساب البيانات الحقيقية للمستخدم بل سيستعمل البيانات الوصفية وهي عبارة عن خوارزميات ستصف لشركات فيسبوك الأخرى اهتماماتك ونشاطاتك" بحسب ما قاله الخبير التقني أسامة عصام الدين.

"فعلى سبيل المثال إذا أردت شراء جهاز معين أو زيارة مسرح، فيحلل واتساب اهتماماتك ويرسلها إلى فيسبوك لكي يستطيع عرض الإعلانات التي قد تجذبك".

وعادة ما تستعين بعض الشركات التجارية بـ "واتساب" للتواصل مع عملائها، لذلك طرحت مجموعة فيسبوك قبل سنوات تطبيق "واتساب للأعمال" لجني المزيد من الأرباح حسبما ذكر موقع bbc.

ولكن الأمر "يختلف تماما مع سيجنال، فلن يحتفظ بمعلومات عنك أو نشاطاتك، ولن يشاركها مع طرف ثالث".

كما ينفي القائمون على التطبيق وجود خطة لتضمين الإعلانات على الأقل في الوقت الحالي.

وتأتي هذه التغييرات الجديدة في ظل حرب تخوضها شركة فيسبوك المالكة لتطبيق واتساب مع شركة آبل، بسبب تعقب بيانات المستخدمين للاستفادة منها في الإعلانات.
الجريدة الرسمية