رئيس التحرير
عصام كامل

جنايات المنصورة تنظر قضية "شهيد الغدر" علي يد طليق شقيقته بأجا

مجمع محاكم المنصورة
مجمع محاكم المنصورة
انتشرت اليوم الأحد  تعزيزات أمنية مكثقة بمحيط مجمع محاكم المنصورة تزامنا مع نظر قضية الشاب المهندس محمد سعد السعيد ضحية القتل علي يد طليق شقيقته في قرية السماحية مركز أجا بالدقهلية، والمعروفة إعلاميا بشهيد  الغدر ، لسماع الشهود وورود تقرير الطب الشرعي بناء على طلب محامي المتهم.


وكانت نيابة أجا أجرت  المعاينة التصويرية لمقتل مهندس على يد طليق  أخته، وانتقلت النيابة العامة بأجا، وسط حراسة أمنية مشددة، إلى قرية "سماحة"، لإجراء المعاينة التصويرية لواقعة قتل مهندس شاب، بطعنات من طليق شقيقته.

تفاصيل مقتل شاب على يد طليق شقيقته بالدقهلية.. الأهالي يجمعون 3 آلاف توقيع لإبعاد أهل الجاني عن القرية.. والأم: ننتظر القصاص

وأجرى "أحمد. ا. " المتهم المعاينة التصويرية، وكيف أنه تقابل مع المجني عليه بسيارتهما، و"وزنقوا على بعض"، فنزل من سيارته في يده مطواه، وطعنه 3 طعنات في الجهة اليسرى، وركب سيارته وهرب إلى القاهرة.


وكان اللواء رأفت عبدالباعث، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من اللواء مصطفي كمال مدير مباحث الدقهلية يفيد  بتلقي مأمور مركز شرطة أجا، إخطار بوصول شاب مصاب بعدة طعنات وتوفى فور وصوله.


انتقلت مباحث المركز إلى مكان الواقعة، وتبين مصرع المهندس محمد سعد السعيد عيد، 26 سنة، وأن وراء الواقعة طليق شقيقة المجني عليه.


واستمعت النيابة العامة إلى أقوال والد المتوفى، واتهم طليق ابنته بقتله، لخلافات سابقة، رغم مرور فترة كبيرة على الطلاق.



ووجه مدير الأمن بتشكيل فريق بحث بإشراف اللواء مصطفى كمال، مدير المباحث وبقيادة اللواء حسن النحراوي، رئيس مباحث المديرية، ووحدة مباحث أجا بقيادة المقدم محمد فوزي.

وتوصلت تحريات البحث، إلى أن المتهم طعن المجني عليه 3 طعنات بالقرب من موقف القرية، وفر هاربا إلى القاهرة، وتمكنت المباحث من تحديد مكانه، والقبض عليه هناك.


وأكد شهود العيان، أنه بسبب خلافات سابقة بين الطرفين، أن طليق شقيقة المجني عليه، ترصد له، وطعنه عدة طعنات وتركه غارقا في دمائه وفر هاربا، وأن الواقعة كانت بالقرب من موقف قرية "سماحة"، وسجلت كاميرات المراقبة الواقعة بالكامل، وتحفظت مباحث المركز عليها.

ومن جانبه أكد والد شهيد الغدر أنه يتلقي العديد من التهديدات ، وأنتظر من القضاء حكم الله العادل وننتظر الحكم من محكمة الأرض ثم من محكمة السماء.


وأكد "عيد" أن القرية كلها تتنظر حكم العدل والقرية بكاملها ترفضهم و جمعوا توقيعات بلغت 3 آلاف توقيع على أوراق تم تسليمها للجهات الأمنية يطلبون فيها عدم دخولهم للقرية حقنا للدماء.
الجريدة الرسمية