رئيس التحرير
عصام كامل

الرئاسة في أسبوع.. السيسي يتفقد الدائري الأوسطي.. يفتتح معرض إحلال السيارات.. يهنئ المصريين بعيد الميلاد.. وتكليفات للحكومة

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا كبيرا حيث تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقطاعات القوس الغربي للطريق الدائري الأوسطي.

الطريق الدائري الأوسطي
وقال السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن ذلك امتدادًا لسلسلة جولات الرئيس السابقة التي شملت متابعة سير العمل ومعدلات الإنجاز لجميع قطاعات الطريق الدائري الأوسطي الذي يربط ما بين مدن شرق وغرب القاهرة من عند تقاطع طريق بلبيس الإسماعيلية الزراعي شرقًا، إلى محور الضبعة غربًا بطول ١٥٦ كم وعرض ١٦ حارة مرورية بواقع ٨ حارات لكل اتجاه مما يجعله أعرض محاور شبكات الطرق بمنطقة الشرق الأوسط.


ويخدم الطريق عشرات الآلاف من المركبات يوميًا، ويساهم بشكل كبير في تخفيف التكدس المروري وخفض زمن رحلات المواطنين اليومية حول مناطق القاهرة الكبرى وليحقق سلاسة وسرعة التنقل ويقلل من حوادث السيارات ويوفر تكلفة الوقود، ويتكامل مع متطلبات عملية التنمية الشاملة حيث يتوسط الدائري الأوسطي المنطقة الجغرافية الجنوبية الممتدة ما بين الطريق الدائري الإقليمي، والدائري المحيط بالقاهرة الكبرى ليكون بمثابة إضافة كبيرة لمنظومة شبكة الطرق والمحاور الجديدة وليحدث نقلة نوعية في الحركة المرورية.

محور محمد العصار
وتضمنت جولة الرئيس بداية تفقد عملية التطوير المتكاملة لمنطقة المطرية وكذلك محور محمد العصار الجديد بالمنطقة الذي يعد أحد أهم الشرايين المرورية التي تربط منطقة شرق القاهرة بمحاور شبرا بنها، وروض الفرج - الضبعة والذي يتميز بأنه يختصر كثير من زمن السفر من العاصمة القاهرة في الاتجاه الشمالي الغربي وإلى الضبعة ثم مطروح، ويمتاز بأن به سلسلة من مراكز الخدمات المتكاملة ومحطات الوقود والاستراحات للمسافرين على جانبي الطريق.

وتوقف الرئيس أثناء الجولة التفقدية ليناقش العامين والمسؤولين بعدد من مواقع العمل المختلفة في محيط منطقة الهرم وطرق الفيوم وأسوان والدائري الأوسطي، حيث وجه بأن يتم تطهير وتبطين كافة الترع والمصارف بالمنطقة ورصف ورفع كفاءة الطرق على جانبيها ضمن المشروع القومي لتبطين الترع وذلك تزامنًا مع افتتاح الطريق الدائري الأوسطي، كما اطلع الرئيس على سير الخطوات التنفيذية الراهنة للإنشاءات.

وأكد المبادئ الثابتة بالالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من الأعمال وبالمواصفات الفنية والهندسية العالية، فضلًا عن التطبيق الدقيق للإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا حرصًا على صحة وسلامة العاملين.

وقال الرئيس السيسي : تابعت سير العمل ومعدلات الإنجاز بجميع قطاعات الطريق الدائري الأوسطي، والذي يمثل إضافة كبيرة لمنظومة شبكة الطرق ونقلة نوعية في الحركة المرورية، وأسعدني ما رأيته من إنجاز وتفاني للأيادي العاملة، والتي تقوم بعملها في ظروف استثنائية من تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا..حفظ الله مصر وشعبها تحيا مصر.

معرض إحلال المركبات للعمل بالطاقة النظيفة
كما افتتح الرئيس السيسي المعرض الأول لتكنولوجيا تحويل وإحلال المركبات للعمل بالطاقة النظيفة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن المعرض يقام تحت رعاية الرئيس كما شهد المعرض  إطلاق مبادرة تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي وذلك بمشاركة الجهات الحكومية والشركات المحلية والعالمية المتخصصة في هذا المجال.

كما اطلع الرئيس على خطط وبرامج الوزارات والهيئات الحكومية المختلفة في إطار المبادرة القومية لإحلال وتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، خاصة برامج التمويل والتسهيلات المتعددة المتاحة للمواطنين، والتعريف بجوانب المبادرة وعوائدها المالية والاقتصادية والبيئية، وما قامت به الدولة من بنية أساسية متكاملة لمنظومة خدمة السيارات التي تعمل بالغاز، وذلك أثناء تفقد الرئيس للجناح الحكومي الذي ضم وزارات التجارة والصناعةً، المالية، الإنتاج الحربي، البترول، التنمية المحلية، البيئة، الداخلية، النقل، بالإضافة إلى البنك المركزي والهيئة العربية للتصنيع.

كما تفقد الرئيس أجنحة كبري الشركات العالمية والمحلية المتخصصة في هذا المجال، حيث اطلع الرئيس علي أحدث النماذج والطرازات للمركبات التي تعمل بالغاز أو تلك المعدلة، وكذلك الحلول المتكاملة لعملية تموين المركبات بالغاز وآخر التطورات في تلك الصناعة.

وقال الرئيس: تفقدت  المعرض الأول لتكنولوجيا إحلال المركبات للعمل بالطاقة النظيفة، ولقد أسعدني ما رأيته من إنجاز الأيادي المصرية في بناء منظومة متكاملة لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي.
تهنئة قداسة البابا تواضروس

كما هنأ الرئيس السيسي عبر الفيديو كونفرانس، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والشعب المصري بأكمله، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك ترسيخًا لحرص  الرئيس على المشاركة بصفة شخصية في قداس عيد الميلاد المجيد لتهنئة الإخوة الأقباط ومشاركتهم في احتفالاتهم.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس أكد أن وحدة شعب مصر ونسيجه الواحد لطالما كانت من أقدس ما يعتز به شعبها على مر العصور، وهو ما يتعين التنبه له باستمرار، حيث كان اعتقاد أهل الشر على الدوام أن النيل من مصر يبدأ بإصابتها في القلب، وهو وحدة شعبها.

كما شدد الرئيس على حرص الدولة على أن تقدم النموذج للشعب بغرس مفاهيم الاختلاف والتنوع في الشكل والفكر والعقيدة كسبيل أساسي للتقدم والتطور، وكحقيقة إلهيّة يجب احترامها وتقبلها في المجتمع الواحد، أخذًا في الاعتبار ما تدعو إليه كافة الأديان من التعايش على الأسس الإنسانية ونشر قيم المحبة والمساواة.

وأشار الرئيس إلى أن الكثير من المجتمعات الغربية تتطلع للاقتداء بالتاريخ الطويل والتراث العريق لمصر، والذي صبغه العيش المشترك وجسدت معالمه القيم الإنسانية السامية التي رسختها الأديان للتعايش السلمي وقبول الآخر، مؤكدًا أن أي مواطن ينتمي لهذا البلد لا ينبغي أن تكون لهويته الدينية دورًا في تحديد أو تمييز ما له من حقوق وما عليه من واجبات.

وأضاف المتحدث الرسمي أن قداسة البابا تواضروس الثاني قام من جانبه بتقديم الشكر للرئيس على تهنئته لكل المصريين، وحرصه على استمرار القيام بهذه اللفتة الوطنية المقدرة، مؤكدًا قيمة الدلالات والرسائل التي يرسخها هذا التقليد الشخصي من قبل الرئيس تجاه صون وحدة المصريين، وتجاه مبدأ المواطنة والتنوع كعنصر مجتمعي رئيسي وأحد عوامل القوة لمصر وحضارتها منذ فجر التاريخ.

وقال الرئيس : كل عام والشعب المصري بخير بمناسبة احتفالات عيد الميلاد المجيد، التي تؤكد أن مصر قلعة الوطنية، وأن شعبها ما زال -وسيبقى دائمًا- يضرب المثُل العظيمة والفريدة في التعايش بين مختلف العقائد والأديان بودٍ عميق ووحدة صلبة..كل عام وأنتم بخير. تحيا مصر.

جائحة فيروس كورونا
كما شهد الأسبوع الرئاسي اجتماعات داخلية مكثفة حيث اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية.

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الاجتماع شهد استعراض "جهود الدولة في احتواء تداعيات جائحة فيروس كورونا، وكذلك مستجدات توفير اللقاحات".

- ووجه الرئيس بالحفاظ على المسار المتوازن الذي انتهجته الدولة خلال الموجة الأولى لفيروس كورونا العام الماضي ٢٠٢٠

-  تكثيف برامج التوعية لكافة فئات المجتمع بشأن الوقاية من الإصابة بالفيروس بناءً على التجارب السابقة والدروس المستفادة في هذا الصدد.

-  كما وجه الرئيس بالحصول على أفضل العروض من الشركات العالمية لأكثر اللقاحات فعالية وبأكبر كمية ممكنة وفي أسرع وقت

-   قيام صندوق تحيا مصر بدعم توفير اللقاح للفئات المستحقة ذات الأولوية المتقدمة، خاصةً من الكوادر الطبية، والحالات الحرجة والمزمنة، والحالات المصابة وكبار السن من الفئات الأكثر احتياجًا تحت مظلة برنامج "حياة كريمة"

-  كما وجه الرئيس بأن يتم إنشاء مراكز لتقديم اللقاح بجميع محافظات الجمهورية وفق أعلى مستوى ممكن لاستيعاب المواطنين الراغبين في الحصول على اللقاح عند توفره، وبما يراعي كافة المعايير الصحية والوقائية.

واستعرض الدكتور محمد عوض تاج الدين الوضع الراهن لانتشار فيروس كورونا المستجد محليًا وعالميًا منذ بدء الموجة الثانية للجائحة، فضلًا عن تجارب الدول الأخرى شبيهة الأوضاع بمصر اقتصاديًا واجتماعيًا ومعدلات الإصابة في هذا الصدد، خاصةً على المستوى الإقليمي.

كما استعرضت الدكتورة هالة زايد الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لاحتواء انتشار الفيروس بناءً على الخبرة التي تراكمت لدى أجهزة وزارة الصحة جراء التعامل مع الموجة الأولى من الجائحة، والسبل الفعالة للسيطرة على الموقف الوبائي لسد أية ثغرات قد تكون ظهرت خلال الموجة الأولى، استمرارًا للنهج المتوازن الذي سلكته مصر خلال الفترة الماضية في احتواء تداعيات كورونا.

وأضاف المتحدث الرسمي أن وزيرة الصحة استعرضت أيضًا وضع وسائل الكشف والتشخيص في الدولة وفق أحدث ما توصلت إليه الشركات العالمية للكشف المبكر عن الإصابة بفيروس كورونا، وكذلك الموقف بالنسبة للتعاقد على استيراد أفضل التطعيمات واللقاحات، خاصةً ما يتعلق بالكميات المطلوبة وتوقيتات التوريد، والتعاون مع مختلف الجهات الدولية، بما فيها الجانب الصيني، والذي سيشمل التعاون في البحث والتطوير لإنتاج اللقاحات، وتأسيس منصة للتعاون في إجراءات مواجهة الفيروس.

كما استعرضت الدكتورة هالة زايد الخطة الوطنية لتوزيع اللقاحات حين توافرها، والتي تتضمن منظومة مميكنة لمتابعة التسجيل لتلقي اللقاح عبر الموقع الإليكتروني، وصولًا إلى تتبع مراحل توزيع اللقاح وتلقيه.


تطوير قطاع المحاجر
كما اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، ومحمود شعراوي وزير التنمية المحلية، واللواء مجدي أنور رئيس الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق، واللواء السيد البوص رئيس الشركة المصرية للتعدين وإدارة واستغلال المحاجر والملاحات.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة جهود تطوير قطاع المحاجر على مستوى الجمهورية، فضلًا عن المشروع القومي لتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي.

- ووجه الرئيس بالتطوير المنظم الشامل لمنظومة المحاجر على مستوى الجمهورية وفق آلية مركزية موحدة تحقق الحوكمة، وترسي مبادئ واضحة للعلاقة ما بين المستثمرين والدولة بهدف حسن إدارة الموارد الطبيعية للدولة.

-  كما وجه الرئيس بأن يشمل التطوير أيضًا عملية إدارة وسير شاحنات نقل المواد الخام المحجرية لضمان التزامها بمعايير السلامة والأمان لمنع التلوث، والهدر، والحوادث المرورية.

وشهد الاجتماع استعراض محاور تنظيم منظومة المحاجر على مستوى الجمهورية، بما فيها الموقف التنفيذي للشركة المصرية للتعدين وإدارة واستغلال المحاجر والملاحات، والتي تهدف إلى حوكمة المنظومة بهدف تعظيم الاستفادة من موارد الدولة، لا سيما من خلال إقامة فروع للشركة في مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب تنفيذ حصر كامل لبيانات المحاجر والملاحات، وإنشاء منصة جغرافية إليكترونية موحدة لكافة محاجر الجمهورية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد كذلك عرض سير العمل بالمشروع القومي لتحويل وإحلال السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، لا سيما ما يتعلق بمحطات التموين بالغاز الطبيعي على مستوى الجمهورية، وجهود تحويل السيارات لتعمل بالوقود المزدوج من غاز طبيعي وبنزين.

-  ووجه الرئيس في هذا الإطار بالتوسع في زيادة عدد محطات الوقود لتموين السيارات بالغاز الطبيعي في مختلف أنحاء الجمهورية، والتي من شأنها تعزيز جهود المشروع القومي لإحلال السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، بالإضافة إلى فرص العمل التي توفرها تلك المحطات للشباب بالنظر إلى مراكز الخدمات المتكاملة المتنوعة بها، موجهًا  بتزويد محطات الحافلات الجماعية والنقل العام بمحطات مركزية للتزود بالغاز الطبيعي بهدف استيعاب أكبر كتلة ممكنة من المركبات على مستوى الجمهورية، وذلك بالتنسيق بين وزارة البترول والشركة الوطنية للطرق.

أسواق النفط العالمية
كما اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الاجتماع تناول متابعة مشروعات قطاع البترول، خاصة في مجال زيادة الإنتاج من الحقول المتقادمة للغاز والبترول وتكثيف عمليات الاستكشاف، وكذلك استعراض موقف أسواق النفط العالمية.

-  ووجه الرئيس بتطوير جهود الدولة لتحقيق الاستفادة الاقتصادية المثلى لموارد مصر من البترول والغاز

-  توفير إمدادات الاستهلاك المحلي من جميع أنواع الطاقة وتسهيل وصولها إلى المواطنين والقطاعات الصناعية

-  تكثيف أنشطة البحث وتوسيع رقعة مناطق الاستكشافات الجديدة

واستعرض وزير البترول خلال الاجتماع جهود الوزارة لتلبية احتياجات السوق المحلي من المنتجات البترولية وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وذلك من خلال تطوير منظومة تداول وتخزين وتوزيع المنتجات البترولية، وكذا التوسع في مشروعات البنية الأساسية لمواكبة نمو الطلب على المنتجات البترولية بالسوق المحلي.

كما شهد الاجتماع في ذات السياق التطرق إلى التعاون الإقليمي في ملف الطاقة ومستجدات جهود الدولة للتحول إلى مركز إقليمي لتداول البترول والغاز.

التصنيع المحلي في مصر
كما اجتمع الرئيس السيسي مع ممثلي كبرى الشركات العالمية المشاركة في المبادرة القومية لإحلال وتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الصناعة والتجارة، والمالية، والتنمية المحلية، والبترول، والنقل واللواء محمد امين مستشارالرئيس للشؤون المالية.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الجمهورية أن الاجتماع تناول متابعة "التعاون بين شركات السيارات التي تقوم بالتصنيع المحلي في مصر، والجهات الحكومية في إطار المبادرة القومية لإحلال وتحويل المركبات لاستخدام الغاز الطبيعي".

وأكد الرئيس في هذا السياق على الاهمية المتقدمة التي توليها الدولة لمبادرة إحلال وتحويل السيارات لاستخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للسيارات، نظرًا لأنها تحقق عوائد مباشرة لصالح المواطنين في مقدمتها استبدال السيارات الملاكي المتقادمة بأخرى جديدة تمامًا من أحدث الطرازات وتعمل بطاقة الغاز المنخفضة التكلفة، وبتسهيلات تمويلية كبيرة وفق برامج تقسيط منخفضة الفائدة وطويلة الأجل، وهو ما يتكامل مع استراتيجية الدولة لرفع مستوى معيشة المواطنين وتقديم أفضل الخدمات لهم.

كما أوضح الرئيس أن الدولة أطلقت تلك المبادرة وفق دراسات علمية معمقة ومتكاملة لضمان عوامل النجاح، وبعد توفير كافة مكونات البنية الأساسية لخدمة المبادرة سواء من طاقة الغاز الطبيعي أو شبكة محطات تموين السيارات بالغاز على مستوى الجمهورية، أو مراكز الخدمة والصيانة، فضلًا عن آليات التمويل الميسرة.

وأعرب ممثلي شركات السيارات التي تقوم بالتصنيع المحلي في مصر، والمشاركة في المبادرة القومية لإحلال وتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، عن تشرفهم بلقاء الرئيس وأنهم يتطلعون للتعاون وللمساهمة الفعالة من جانبهم مع الجهات الحكومية ذات الصلة لتقديم أفضل العروض والطرازات في إطار المبادرة سواء السيارات الملاكي أو الأجرة أو الميكروباص وبأحدث التقنيات والمواصفات الفنية.

العاصمة الجديدة
كما اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والمهندس أحمد زكي عابدين رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة، والدكتور صالح الشيخ رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وعبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع، واللواء عماد سعفان مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء ياسر كامل أبو مندور مدير إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول استعراض "محاور الخطة التنفيذية لانتقال الجهات الحكومية للعاصمة الإدارية الجديدة".

- ووجه الرئيس بتكثيف جهود برامج تدريب العاملين والكوادر الحكومية على الطرق العلمية الحديثة في الإدارة، في إطار الاستعداد للانتقال الحكومة للعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بهدف الارتقاء بمنظومة ونهج العمل الحكومي من أجل تطوير الخدمات العامة للمواطنين، على نحو يحقق الفائدة المتبادلة للمواطن والدولة من خلال توفير منصات حكومية متطورة لإجراء التعاملات الحكومية في إطار التحول الرقمي الشامل للدولة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد استعراض جهود الإعداد التمهيدي لانتقال الجهات الحكومية إلى العاصمة الإدارية، بما فيها التجهيزات التكنولوجية وشبكات الاتصالات المغلقة لمباني الحي الحكومي، وإقامة مركز رئيسي للاتصالات ومركز للبيانات الموحدة للدولة وأرشيف إلكتروني نموذجي، إلى جانب تطوير القدرات البشرية من خلال حزم برامج التنمية البشرية والتدريب وبناء القدرات وتنمية المهارات على الأساسيات الوظيفية العامة وتشغيل نظم المعلومات الجديدة وإدارة المحتوى الرقمي والحفظ الإلكتروني للمستندات، فضلًا عن اختبارات الجدارة والأداء.

كما تم عرض الموقف التنفيذي للبنية الرقمية والأمن السيبراني والخدمات المعلوماتية بمختلف محاورها ومراحلها وهياكلها التنظيمية في العاصمة الإدارية الجديدة، سواء على المستوى الأمني أو الخدمي أو إدارة المرافق أو الحكومية الذكية.

رئيس المخابرات العامة
كما اجتمع الرئيس السيسي مع عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول استعراض التطورات الحالية على المستويين الإقليمي والدولي وجهود الدولة في هذا الإطار، حيث عرض رئيس المخابرات العامة في هذا السياق نتائج ما تم من تحركات وزيارات أخيرة على الصعيد الخارجي.

كما شهد الاجتماع استعراض آخر التطورات الخاصة بملفات الأمن القومي المصري، لا سيما ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف

 - ووجه الرئيس في هذا السياق بالاستمرار في بذل أقصى جهد وأعلى درجات التنسيق ما بين أجهزة الدولة المعنية لصون أمن وسلامة الوطن وترسيخ الاستقرار كعامل أساسي داعم لعملية البناء والتنمية والتقدم.

الأسرة المصرية
كما اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، وأسامة هيكل وزير الدولة للإعلام، ونيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، والدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة، والدكتورة أميرة تواضروس رئيس المركز الديموغرافي بوزارة التخطيط.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد استعراض "المخطط التنفيذي للمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية".

- ووجه الرئيس بأن يشمل "المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية" الموضوعات والشواغل الاجتماعية الأساسية الخاصة بالأسرة المصرية من جميع الجوانب الصحية، والاجتماعية، والأسرية، والاقتصادية وغيرها.

-  كما شدد الرئيس على أهمية بلورة آلية فعالة تحقق جدارة التنفيذ على أرض الواقع، وذلك على غرار التجارب الملهمة التي افرزتها سلسلة المبادرات الرئاسية القومية المتنوعة التي تم تنفيذها بنجاح خلال الأعوام الماضية على مستوى الجمهورية خاصة في قطاعات الصحة والحماية الاجتماعية التي شملت عشرات الملايين من المواطنين، حيث وفرت قواعد دقيقة للبيانات وآليات تواصل فعالة مع جميع فئات المجتمع يمكن استخدامها لصالح أنشطة مشروع "تنمية الأسرة المصرية".

- ووجه الرئيس بدراسة التجارب الناجحة في التنمية الأسرية والاجتماعية بالدول متشابهة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية مع مصر، وذلك من منظور شامل يهدف إلى الارتقاء بجوانب حياة المواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية من السيدات والشباب والطلبة وسكان التجمعات الريفية.

وشهد الاجتماع استعراض الإطار التنفيذي العام المقترح "للمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية" بمحاوره المختلفة وباشتراك كافة الأجهزة المختصة، والتي تستهدف بالأساس الأبعاد الأسرية والمجتمعية والسكانية والثقافية، والتمكين الاقتصادي، بالإضافة إلى عرض النطاق الجغرافي المقترح للمشروع على مستوى الجمهورية وتحديد أسبقية المحافظات في مجال أنشطة المشروع وكذا الفئات المستهدفة بأنشطة وأهداف المشروع.

وزير الخارجية الكويتي
كما شهد الأسبوع الرئاسي نشاط خارجي مكثف حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتور أحمد ناصر الصباح وزير الخارجية الكويتي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، بالإضافة إلى سفير دولة الكويت بالقاهرة.

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن وزير الخارجية الكويتي نقل إلى الرئيس رسالة من أخيه الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، تضمنت استعراض آخر التطورات المتعلقة بالمساعي والجهود الكويتية لتحقيق وحدة الصف العربي عبر التوصل إلى المصالحة.

كما أكد العاهل الكويتي على الاعتزاز بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين والحرص على تعزيزها، مع الإشادة بالدور الاستراتيجي والمحوري الذي تقوم به مصر تحت قيادة الرئيس في حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وكذلك مساعي مصر الدؤوبة في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيد الإقليمي.

ومن جانبه؛ طلب الرئيس نقل تحياته للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، مؤكدًا خصوصية العلاقات المصرية الكويتية والممتدة عبر عقود من التعاون المثمر بين البلدين في كافة المجالات، وحرص مصر على تطوير التعاون والتنسيق الثنائي الوثيق لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين، وكذلك الأمة العربية.

وفيما يتعلق بجهود المصالحة؛ أعرب الرئيس عن خالص التقدير والدعم للجهود الكويتية الصادقة والنابعة من النوايا الطيبة على مدار السنوات الماضية لتحقيق المصالحة المنشودة، بدايةً من المساعي المخلصة للمغفور له الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والتي واصلها الشيخ نواف الأحمد الصباح، وكذلك الدور المقدر للمملكة العربية السعودية بالإنابة عن المجموعة الرباعية.

وأكد ثوابت السياسة المصرية لتحقيق التعاون والبناء ودعم التضامن العربي كنهج استراتيجي راسخ، وذلك في إطار من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية، إلى جانب أهمية الالتزام بالنوايا الصادقة لتحقيق المصلحة المشتركة، وكذلك التكاتف لدرء المخاطر عن سائر الأمة العربية وصون أمنها القومي.

وتم التوافق في ختام اللقاء على تكثيف التشاور والتنسيق المشترك بين مصر والكويت في هذا السياق خلال الفترة المقبلة، سعيًا نحو التصدي لكل ما يهدد أمن واستقرار الدول والشعوب العربية، والحفاظ على الأمن القومي العربي.

السودان
كما تلقى الرئيس السيسي اتصالًا هاتفيًا من الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني.

وقال المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول التباحث حول جوانب التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وكذلك تطورات الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التوافق حول استمرار التشاور المكثف والتنسيق المتبادل في هذا السياق خلال الفترة المقبلة لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وعبر الرئيس خلال الاتصال عن التهنئة للسودان الشقيق حكومة وشعبًا بمناسبة عيد الاستقلال مؤكدًا دعم مصر الكامل للسودان في كافة المجالات انطلاقًا من الارتباط الوثيق للأمن القومي المصري والسوداني، والروابط التاريخية التي تجمع شعبي وادي النيل.

ومن جانبه، ثمن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان التقارب الشعبي والحكومي المتأصل بين مصر والسودان، وبالجهود المتبادلة للارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، مشيدًا في هذا الصدد بالدعم المصري غير المحدود من خلال مختلف المحافل للحفاظ على سلامة واستقرار السودان.

وزير الخزانة الأمريكي
كما استقبل الرئيس السيسي وزير الخزانة الأمريكي "منوشن" وذلك بحضور الدكتور محمد معيط وزير المالية، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس طلب نقل تحياته إلى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، مثمنًا دوره في تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة في كافة المجالات خلال السنوات الماضية، ومؤكدًا في ذات الوقت حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في إطار علاقات الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين والدور الحيوي لتلك الشراكة في تحقيق الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

من جانبه؛ نقل "منوشن" تحيات الرئيس الأمريكي إلى الرئيس، مؤكدًا تثمين بلاده للعلاقات الاستراتيجية مع مصر، وذلك في ضوء الثقل السياسي الذي تتمتع به مصر في محيطها الإقليمي، بما يساهم في تحقيق التوازن بالمنطقة، مشيدًا في هذا الإطار بمواقف مصر الرشيدة بقيادة الرئيس، وكذلك دوره في دفع أطر التعاون بين البلدين ثنائيًا وإقليميًا.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث حول عدد من الملفات الإقليمية، بما في ذلك تطورات ملف سد النهضة، حيث أعرب الرئيس عن التقدير لجهود الولايات المتحدة بقيادة الرئيس "ترامب" في تلك القضية، والانخراط الشخصي للسيد "منوشن" في الجولات المتعاقبة من المفاوضات الثلاثية المكثفة التي أجريت في واشنطن مطلع العام الماضي، وفي هذا السياق أشاد وزير الخزانة الأمريكي من جانبه بالموضوعية والروح الإيجابية التي أبدتها مصر خلال جلسات تلك المفاوضات.

كما استعرض الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، حيث أكد الرئيس موقف مصر الثابت في هذا الخصوص بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية.

واعرب عن تطلع مصر لاستمرار التعاون مع الولايات المتحدة في هذا الإطار، باعتبار أن القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط، وان تسويتها سيغير واقع المنطقة بأسرها إلى الأفضل، وذلك من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون على المستوى الإقليمي وتقويض الإرهاب والفكر المتطرف، مؤكدًا أن ذلك التقدير نابع من خبرة طويلة وواقع عاشته مصر التي كانت سباقة في انتهاج مسار السلام في المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود، وهو المسار الذي استشرفت من خلاله السبيل الأمثل لتسوية القضايا سياسيًا وتحقيق الاستقرار ومن ثم الالتفات إلى البناء والتنمية من أجل صالح الشعوب والأجيال القادمة.

غانا 
كما استقبل الرئيس السيسي السفير أنان كاتو، المبعوث الخاص لرئيس جمهورية غانا، وذلك بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وقال السفير المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء شهد تناول عدد من موضوعات التعاون الثنائي بين مصر وغانا في مجالي التجارة والاستثمار، وتبادل الخبرات بشأن التعامل مع تداعيات جائحة كورونا، وكذلك دور مصر في مساندة جهود غانا في التنمية من خلال نقل تجربتها التنموية الشاملة.

من جانبه؛ أعرب مبعوث رئيس جمهورية غانا عن تشرفه بلقاء الرئيس، ناقلًا إلى الرئيس تحيات شقيقه الرئيس الغاني، ومؤكدًا على ما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات تاريخية وممتدة، مثمنًا في هذا الإطار محورية الدور المصري باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار والأمن والسلام في القارة الأفريقية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس طلب نقل تحياته إلى أخيه الرئيس الغاني "نانا أكوفو أدو"، مؤكدًا محورية العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، والمكانة الخاصة التي تتمتع بها غانا لدي الشعب المصري.

واشار إلى حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع غانا، والتي تمثل نموذجًا للبناء والتعاون بين الدول الأفريقية لصالح شعوب القارة من خلال الاستغلال الأمثل للطاقات والموارد في أفريقيا، مع الإعراب عن ثقته في المساهمات الفعالة لأخيه الرئيس الغاني في ضوء استضافة غانا لمقر سكرتارية اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، الأمر الذي سيكون له مردود إيجابي على دعم التعاون الاقتصادي وتنمية التجارة البينية على مستوى القارة، وقد تم التوافق على تعزيز الجهود المشتركة في هذا الصدد بما يضمن عمل منطقة التجارة الحرة القارية بشكل فعال ويزيد من خطوات الاندماج الاقتصادي والتجاري بين دول القارة.

رئيس جمهورية قبرص
كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس نيكوس أناستاسيادس، رئيس جمهورية قبرص.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول بحث عدد من موضوعات العلاقات الثنائية بين مصر وقبرص خاصة في مجال الطاقة، بالإضافة إلى التشاور وتبادل الرؤى بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية في إطار المصالح المشتركة واتساق مواقف البلدين في منطقة شرق المتوسط.

وقد أعرب الرئيس القبرصي عن حرصه على التنسيق وتبادل وجهات النظر مع الرئيس تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيدًا بمتانة العلاقات بين البلدين والتي تتطور بشكل متنامٍ في مختلف المجالات، ومؤكدًا تطلع قبرص لتحقيق المزيد من الخطوات الملموسة بهدف ترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة مع مصر، فضلًا عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان.

وأثنى الرئيس علي التطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي بين البلدين والمنعكس في الحرص المتبادل للتنسيق والتشاور المنتظم تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا مواصلة مصر تفعيل أطر التعاون الثنائي مع قبرص على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان.
وزير المالية عاصم الجزار وزيرة التضامن الاجتماعي الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير التنمية المحلية هالة زايد محمد معيط طارق الملا هالة السعيد محمود شعراوى بسام راضي عيد الميلاد المجيد مصطفي مدبولي رئيس الوزراء نيفين القباج وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية عبد المنعم التراس شريف اسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية صالح الشيخ مايا مرسى رئيس الهيئة العربية للتصنيع سامح شكري وزير الخارجية وزيرة الصحة والسكان وزير الخزانة الامريكي محمد عوض تاج الدين عمرو طلعت احمد زكى عابدين وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام رئيس المخابرات العامة وزير الخارجية الكويتي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عباس كامل بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء ياسر كامل أبو مندور مدير إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية اللواء مجدي أنور رئيس الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق رئيس الشركة المصرية للتعدين المحاجر والملاحات اللواء عماد سعفان رئيس المجلس القومي للمرأة أحمد ناصر الصباح نيكوس أناستاسيادس رئيس جمهورية قبرص البابا تواضروس الثاني
الجريدة الرسمية