رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس وزراء اليمن: هجوم مطار عدن كان يهدف للقضاء على الحكومة الجديدة

انفجار مطار عدن
انفجار مطار عدن
أعلن رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك اليوم السبت أن الهجوم الصاروخي على مطار عدن كان يهدف إلى القضاء على الحكومة الجديدة في البلاد.

وأضاف رئيس الوزراء اليمني: "الهجوم على مطار عدن عمل إرهابي كبير.. ورسالة ضد السلام والاستقرار في اليمن".


وأوضح رئيس الوزراء اليمني أن التقنيات المستخدمة في الهجوم الصاروخي على مطار عدن من السمات المميزة لاستراتيجية الحوثيين.

وكان المتحدث باسم الحكومة اليمنية أكد في وقت سابق أن "الهجوم على مطار عدن قد تم بثلاثة صواريخ"، مشدداً على أن "التحقيق متواصل للكشف عن الجهات المحلية والدولية التي تقف وراء الهجوم".

ولفت إلى أن "الأدلة الأولية تؤكد أن الحوثيين وراء هجوم مطار عدن".

يذكر أن وزارة الخارجية اليمنية،  كانت قد أعلنت مسئولية ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، عن الهجوم الذي استهدف مطار عدن لدى وصول أعضاء الحكومة الجديدة، لافتة إلى أن الميليشيات لا تزال تحاول حتى الآن استهداف مقر الحكومة في قصر المعاشيق.

وقالت الخارجية اليمنية، إن الدلائل تشير إلى أن المليشيات الحوثية هي الجهة التي قامت بالعمل الإرهابي، من خلال استهداف المطار بأربعة صواريخ باليستية.

وأضافت: "الميليشيات ما زالت حتى اللحظة، تستهدف مقر الحكومة في قصر المعاشيق عبر الطائرات المسيرة، مما يؤكد أن موقفها هو ضد السلام وإرادة الشعب اليمني".

وفي وقت سابق أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أنه تم تدمير وإسقاط طائرة بدون طيار مفخخة حوثية، حاولت استهداف قصر "المعاشيق"، الذي نُقل إليه أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة بعد محاولة استهدافهم بهجوم في مطار عدن. 

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العميد الركن تركي المالكي، إن قوات التحالف المشتركة تمكنت ، من تدمير وإسقاط طائرة دون طيار مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية، في محاولة لاستهداف قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن.

وجاء الهجوم على قصر المعاشيق، بعد الهجوم الذي استهدف مطار عدن، وأسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة أكثر من 60 آخرين.

وتوالت ردود الفعل العربية والدولية التي أدانت هذه الهجمات، وأكدت على الدعم الكامل للحكومة اليمنية الجديدة.
الجريدة الرسمية