رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس الجزائري يعود إلى بلاده بعد رحلة علاج في ألمانيا

عبدالمجيد تبون
عبدالمجيد تبون
ذكر التلفزيون الرسمي الجزائري، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عاد من ألمانيا حيث كان يعالج من كورونا.

وهبطت الطائرة الرئاسية بمطار بوفاريك العسكري مساء الثلاثاء، وكان في استقبال تبون كبار المسؤولين في الدولة وفق ما نقل التلفزيون العمومي. 


وقال تبون عقب وصوله للجزائر: "إن البعد عن الوطن صعب وتراكم المسؤوليات أصعب"، مضيفا: "أحمد الله على هذه العودة الميمونة إلى الجزائر".

وتنمى تبون أن تكون السنة الجديدة 2021 مليئة بالخير وأن تكون أحسن بكثير من السنة الماضية على الشعب الجزائري.

وسافر تبون إلى ألمانيا في 28 أكتوبر للعلاج بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، وكان قد خاطب الجزائريين قبل أيام وطمأنهم على حالته الصحية.

وكان الرئيس الجزائري، قد ظهر 13 ديسمبر الماضي في أول ظهور منذ إصابته بفيروس كورونا، قائلا إنه في طريقه إلى التعافي من المرض الذي أصيب به قبل نحو شهرين.

وأضاف تبون في رسالة مصورة على حسابه الرسمي في موقع "تويتر" أن الأمر قد يستغرق أسبوعا إلى ثلاثة حتى يتعافى بشكل كامل.

وذكر: "منذ ما يقارب شهرين تم نقلي إلى الخارج على جناح السرعة، لما كان قد أصابني من وباء كورونا".

وتابع: "اليوم والحمد لله وبفضله وعنايته ولطفه وبفضل أطبائنا في المستشفى العسكري (عين النعجة) والأطباء الألمان، بدأت مرحلة التعافي التي قد تأخذ بين أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، لكن إن شاء الله سأسترجع كل قواي البدنية".

وأشار إلى أن بعده عن الوطن ليس معناه نسيانه، مضيفا أنه يتابع يوميا وساعة بساعة، كل ما يجري في الوطن وعند الضرورة أسدي تعليمات إلى الرئاسة.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، أعلنت الرئاسة الجزائرية أن تبون غادر المستشفى في ألمانيا، وسيعود للجزائر في الأيام المقبلة.

وكان تبون (75 عاما) نقل إلى ألمانيا في أواخر أكتوبر الماضي من أجل استكمال علاجه.

الجريدة الرسمية