رئيس التحرير
عصام كامل

مدير مستشفى يتساءل: "هل طبيعي أطلع طفل من تحت السرير بعزل كورونا"

الدكتور عمرو نادي
الدكتور عمرو نادي القائم بعمل مدير مستشفى ناصر العام ببني س
انتقد الدكتور عمرو نادي، القائم بعمل مدير مستشفى ناصر العام ببني سويف، والمخصص لعزل مصابي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، سلوكيات بعض المواطنين في التعامل مع الفيروس، وتهاونهم في حق أنفسهم والآخرين في ظل الجائحة العالمية.


وكتب مدير مستشفى ناصر العام، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أنا مقدر جدًا مشاعر الحب بين البني آدم وأبوه وأمه لدرجة أنه ممكن يعمل حاجة يضر بها نفسه عشانهم.. بس مش لدرجة أني وأنا بمر في أدوار العزل أطلع واحد من تحت السرير بتاع أمه والتاني مستخبي ورا الباب".

وقال: "ليس من الطبيعي أنه أثناء زيارة تفقدية لي بأدوار العزل داخل المستشفى، أن أجد ابنًا يختبئ تحت سرير والدته المصابة بالفيروس، في ظل لا أحد يعلم مدى إصابة الابن بالإضافة إلى كونه من المخالطين مقرر له عدم الخروج من المنزل، كذلك أجد أخًا يختبئ وراء باب بنفس الأدوار، متجاهلين تمامًا احتمالية إصابتهم بالعدوى".

وأضاف: "مهما يحاول أمن المستشفى التصدي لمحاولات اختراق أهل وذوي المريض إلا أنه في بعض الأحيان تحدث أخطاء ويصعد أحد ذوي المرضى متجاهلين تمامًا تعليمات الحماية من الفيروس، كذلك نجد بعض الأسر تتجمع أمام أبواب المستشفى، وأضطر أن أصطحب مدير المستشفى الإداري محمد الدمرداش من يده والصعود لأدوار العزل للتفتيش عن وجود أي ذوي مرضى بجوار المصابين".

وأشار إلى أن هناك جهودًا كبيرة مبذولة من الأطقم الطبية داخل المستشفيات بصفة عامة ومستشفيات العزل بصفة الخاصة لمواجهة الجائحة، ولن يتأخر أحد تجاه دوره، لكن لا بد للمواطنين أن يحافظوا على أنفسهم وغيرهم حتى نستطيع السيطرة وأن نعبر من الأزمة بأمان.

تناوب الموظفين

وفي سياق متصل، أصدر الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، القرار رقم 1243 لسنة 2020 بشأن تنظيم حضور العاملين بديوان عام المحافظة ودواوين الوحدات المحلية والمديريات الخدمية التابعة لها "بنظام التناوب"، وذلك في ضوء قرارات وتوجيهات رئاسة مجلس الوزراء الأخيرة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وتضمن القرار تكليف السكرتير العام أو السكرتير العام المساعد "حال غياب الأول" ورؤساء الوحدات المحلية ومديري مديريات الخدمات التابعة بتشغيل العاملين "كل في نطاقه" بنظام التناوب وبما لا يقل عن 50% من القوة وبما يضمن حسن سير العمل بانتظام واطراد، وذلك اعتبارًا من تاريخ القرار.
الجريدة الرسمية